ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

11 تغريدة 15 قراءة Jan 21, 2024
بنزيما لم يوفق
هندرسون يرحل
فرمينيو لم يقدم ما هو منتظر منه
لابورت يعبر عن عدم استطاعته العيش في السعودية..
هل علينا أن نصب عليهم جام غضبنا؟
هل هذا يعني أن مشروعنا الرياضي يتعثر؟
هل هذا مؤشر خطر؟
أم أن ذلك عادياً ويحدث!
#ثريد
هازارد.. ساهم في تتويج تشيلسي بـ 5 ألقاب، وأصبح أحد الهدافين التاريخيين للنادي اللندني العريق بـ 110 هدف، وبعد انتقاله لريال مدريد في صفقة كبرى ترقبها الجميع، كانت المفاجأة أنه لم يتكيف مع ناديه الجديد ولا مع الدوري الإسباني، ولم يسجل خلال 4 سنوات قضاها هناك سوى 4 أهداف!
كافاني اللاعب الأوروغوياني الشهير، كان الهداف التاريخي لباريس سان جيرمان، بواقع 200 هدف، قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي عام 2020، هناك لم ينسجم ولم يتأقلم ولم ينجح، وخرج والده مبرراً ذلك بأن ابنه "لا يشعر بالراحة تماما في إنجلترا".
بوغبا.. وقع مع مانشستر يونايتد على عقدٍ مدته 5 سنوات في 2016 مقابل مبلغ قياسي قدره 105 مليون يورو، متخطيًا بذلك حامل الرقم القياسي غاريث بيل، لكن مع انتهاء عقده رفض التجديد وذهب إلى يوفنتوس مجاناً، وصرح بعدها قائلاً بأنه غادر إنجلترا لأنه لا يشعر بالحب، عكس ما حظي به في إيطاليا.
شيفتشينكو.. انضم إلى تشيلسي عام 2006 قادما من إيه سي ميلان، في صفقة كبرى حينها، وذلك بعدما حقق كل الإنجازات الممكنة في إيطاليا، حيث فاز بدوري الأبطال والكرة الذهبية، لكن مع تشيلسي لم يحالفه التوفيق، وقدم أضعف مستوى ممكن، جعله ضيفا دائماً على مقاعد البدلاء.
دي ماريا… قرر عام 2014 الانتقال إلى مانشستر يونايتد قادما من ريال مدريد بعد فوزه بالأبطال وبالليغا، لكنه في مانشستر عاش موسما صعبا، قرر بعده الرحيل مباشرة إلى باريس سان جيرمان وهناك حقق الدوري خمسة مرات والكأس كذلك، وساهم في وصول ناديه لنهائي الأبطال لأول مرة في تاريخه!
عن تجربته في الدوري الإنجليزي، تقول زوجة دي ماريا: "كنت أتوسل إليه، لنذهب إلى أي مكان عدا إنجلترا، وبعد عام انتقلنا لمانشستر. مدينة سيئة للغاية! عبارة عن قذارة. لم أعجب بأي شيء بها. عندما تسير في الشوارع لا تعلم إن كان الناس هنالك سيقومون بقتلك أم لا. الطعام هنالك كان مقرفًا كذلك
ميسي.. تلك الأسطورة التي لا يختلف عليها أحد، بعد عام واحد من انتقاله إلى باريس سان جيرمان، لم ير الجمهور منه الذي اعتادوا عليه، فقد كان أدائه في موسمه الأول مخيبا للآمال، حيث لم يهز الشباك سوى 8 مرات فقط، وبدا أنه مع صديقه نيمار لا يحظيان في فرنسا بظروفهما المثلى للإبداع.
زلاتان إبراهيموفيتش، صاحب الأسلوب المبدع والشخصية الكروية الفريدة، قال صراحة ذات مرة: "حلمي كان الانتقال إلى برشلونة ولكن بعد سنة واحدة قضيتها هناك، تحول الأمر إلى كابوس" كل هذا على الرغم أنه انتقل إلى برشلونة في واحدة من أغلى صفقات صيف عام 2009.
ربما لو تركت المجال مفتوحاً لذكر مزيد من النجوم التي لم تتأقلم مع أنديتها الجديدة سيطول هذا السرد إلى حد غير ممكن، لكن على كلٍ، تبقى هذه الحالات عادية جداً في كرة القدم وتحدث كل يوم، لذلك علينا كسعوديين أبداً ألا نهول أو نأخذ الأمر بحساسية حينما تحدث مثل هذه الأمور في دورينا.
لا زلنا في بداية مشروع كروي كبير يزداد ثقلاً كل يوم، وأن تجلب إلى دوريك أكثر من 150 لاعباً أجنبياً جديداً في عام واحد، ثم لا يحالف التوفيق 5 منهم ويعبرون عن رغبتهم في الرحيل، فهذا ليس عيبا في اللاعبين ولا عيبا في الدوري، وإنما راجع للنفس البشرية ذاتها ومدى تأقلمها في مكان عن آخر.

جاري تحميل الاقتراحات...