1- لتصل إلى الهدف عليك هيكلة نفسك:
من أنت وما هي الصورة التي تود عكسها، ثم ما الذي تريده بالضبط؟، بمعنى أنه لأجل أن تصل إلى الرقم X في المبيعات، أو Y في الأرباح عليك هيكلة نفسك من الأعلى "رأس هرم الإدارة" للاسفل "مندوب المبيعات" بما يتناسب مع الأهداف التي وضعتها في البداية
من أنت وما هي الصورة التي تود عكسها، ثم ما الذي تريده بالضبط؟، بمعنى أنه لأجل أن تصل إلى الرقم X في المبيعات، أو Y في الأرباح عليك هيكلة نفسك من الأعلى "رأس هرم الإدارة" للاسفل "مندوب المبيعات" بما يتناسب مع الأهداف التي وضعتها في البداية
2- ما الذي من المفترض أن تقدمه المؤسسة:
قائد المؤسسة، مالكها، هو من عليه أن يعلم جيداً ما الذي يريده السوق، بينما مديرها التنفيذي هو من عليه أن يعلم كيف يحول هذه الإرادة الجمعية للعملاء المحتملين أو ما يشكل باجتماعهم "السوق" إلى خدمة صحيحة و منتج صحي يفي بالتطلعات
قائد المؤسسة، مالكها، هو من عليه أن يعلم جيداً ما الذي يريده السوق، بينما مديرها التنفيذي هو من عليه أن يعلم كيف يحول هذه الإرادة الجمعية للعملاء المحتملين أو ما يشكل باجتماعهم "السوق" إلى خدمة صحيحة و منتج صحي يفي بالتطلعات
3- العميل النهائي دائماً هو الجواب:
كل هدف ربحي مبني دائماً على فهم رغبة العميل، على الدراسات والإحصاءات واستطلاعات الرأي حول ما يريده العملاء وما لا يرغبون به، حافظ على قدرتك على التأقلم مع التغيرات الدائمة في توقعات ورغبات العملاء، إياك والابتعاد عن مسار الثورة الرقمية
كل هدف ربحي مبني دائماً على فهم رغبة العميل، على الدراسات والإحصاءات واستطلاعات الرأي حول ما يريده العملاء وما لا يرغبون به، حافظ على قدرتك على التأقلم مع التغيرات الدائمة في توقعات ورغبات العملاء، إياك والابتعاد عن مسار الثورة الرقمية
4- انظر أيضاً إلى العميل الذي لا تتعامل معه:
العملاء الذين لا تستهدفهم يشكلون شريحة قد تصبح خارج اهتمام المؤسسة مع الوقت، بالتالي أي تغيير يطرأ على هذه الشريحة لن يرى بسهولة، و سيؤدي إلى تغيير سيشمل لاحقاً شريحة العملاء الفعليين، لذلك يجب مراقبة السوق كقطعة واحدة
العملاء الذين لا تستهدفهم يشكلون شريحة قد تصبح خارج اهتمام المؤسسة مع الوقت، بالتالي أي تغيير يطرأ على هذه الشريحة لن يرى بسهولة، و سيؤدي إلى تغيير سيشمل لاحقاً شريحة العملاء الفعليين، لذلك يجب مراقبة السوق كقطعة واحدة
5- الجميع يجب أن يعلم لماذا:
بعض الشركات لا تستوفي فئة العمال اليدويين، أو الفنيين في اجتماعاتها الدورية، بالتالي فإن هؤلاء يستطيعون فهم ما الذي يفعلونه فقط، لكن أهداف مؤسستهم تبقى مبهمة بالنسبة الهم، بالتالي سيكون شملهم بأي تغيير في الخطة أمراً أصعب من المتوقع.
بعض الشركات لا تستوفي فئة العمال اليدويين، أو الفنيين في اجتماعاتها الدورية، بالتالي فإن هؤلاء يستطيعون فهم ما الذي يفعلونه فقط، لكن أهداف مؤسستهم تبقى مبهمة بالنسبة الهم، بالتالي سيكون شملهم بأي تغيير في الخطة أمراً أصعب من المتوقع.
6- في الإدارة، الأولوية للمعطيات:
الإيمان الحدسي بالأفكار بلا دراسات ووقائع داعمة يشبه المقامرة، هنا لا مكان للحاسة السادسة والحدس والتوقعات، الأولوية دائماً للأرقام و المعطيات الميدانية.
الإيمان الحدسي بالأفكار بلا دراسات ووقائع داعمة يشبه المقامرة، هنا لا مكان للحاسة السادسة والحدس والتوقعات، الأولوية دائماً للأرقام و المعطيات الميدانية.
7- الشركة أكبر من الأفراد:
قد تنمو المؤسسة لتصبح أكبر من قدرة المدير الإداري لتلبية حجم توقعاتها، بحيث يصبح إسهامه السابق على مدى سنوات غير كافياً اليوم، هنا يجب أن يكون للوفاء من جهة الفرد، والعامل الأخلاقي من جهة المؤسسة الدور الأبرز للحفاظ على أولوية النمو فوق كل اعتبار
قد تنمو المؤسسة لتصبح أكبر من قدرة المدير الإداري لتلبية حجم توقعاتها، بحيث يصبح إسهامه السابق على مدى سنوات غير كافياً اليوم، هنا يجب أن يكون للوفاء من جهة الفرد، والعامل الأخلاقي من جهة المؤسسة الدور الأبرز للحفاظ على أولوية النمو فوق كل اعتبار
لا يهمل دراكر أبداً العامل البشري ككل، بل ويشدد عليه ضمن كافة المستويات في المؤسسة، من شمل جميع فئات الموظفين و العمال في الاجتماعات الإدارية إلى توفير مناصب شرفية أو مكافآت نهاية خدمة للمدراء الذين لا يستطيعون تلبية التوقعات القادمة
هذه مجموعة من أبرز المحاور و الأفكار التي رأى فيها دراكر سبيلاً نحو إدارة منهجية و سليمة للمؤسسات، فلا عجب من تسميته الأب الروحي للإدارة...
جاري تحميل الاقتراحات...