Geschichte 🇪🇦🇲🇽💎
Geschichte 🇪🇦🇲🇽💎

@HDayem90

18 تغريدة 12 قراءة Jan 21, 2024
السؤال الذي يهدم دين التشيع هل هناك آل لمحمد حتى الأن ؟ أولا نتعرف على معنى الآل فهي تفسر على نوعين إما عائلة الشخص بالدم أي سلالته من الذكور و البنات و أحفاد الذكور خاصة و الزوجات و لا يدخل فيها أحفاد البنات أو الأخوه أو الأخوات أو أبناء العمومة و المعنى الثاني الأتباع و الأنصار
هل يصح لفظ آل البيت في لغة العرب و القرآن لم ترد تلك اللفظة أبدا بل وردت لفظة أهل البيت و هي تعنى زوجات الرجل وقد تشمل البنات و الأولاد الذكور و كل من يسكن بيت الرجل ، أما لفظة آل فلان فقد جاءت بكثرة مثل آل عمران و آل إبراهيم و لكن لم يرد لفظة آل محمد في كتاب الله و هذه إشارة
على إنقطاع آل محمد بوفاته فليس للرسول سلالة باقية لأن الله قد عوضه بالكوثر و في ذلك حكمه إلهية لمنع تحول دين الله لدين عائلي بل دين عالمي ،لقد نفى الله أن يكون الرسول أب لأي ذكر أو رجل وهذا يشمل الأبناء و الأحفاد فالرسول ليس له حفيد أو ابن قطعا و أما الحسن والحسين فهم أسباطه
لم يرد ذكر آل محمد و نفى الله وجود ذرية باقية لمحمد بنفي أبوته للرجال جميعا و هذا نفي قاطع لا مجال لرده فلو كانت لفظة آل تعني النسب و الدم فلقد نفى الله انتساب الرجال لمحمد لذا ينتهى آل محمد بوفاة آخر بنت و زوجة له و لفظة آل في القرآن لم تضاف أبدا لأنثى فلا يجوز أن نقول آل مريم
كذلك لا يجوز أن نقول آل فاطمة لأن آل هي علاقة نسب في أصلاب الرجال، الحسن و الحسين هم آل علي و ليسوا آل محمد أبدا و فاطمة هي من آل علي بزواجها منه و كذلك هي من آل محمد لانها من دمه و لكن لا تستطيع أن تورث اسم محمد لأبنائها لأن الإناث لا ينتسب لها الرجال و لو صح ذلك الأمر لكن
عندنا لفظة آل مريم و لكن عيسى ينتسب آل عمران جده و لو كان لفظ آل يشمل ابن العم أو الأخ لكان الله اكتفى بقوله آل موسى و لم يتبعها آل هارون فهما أخيين شقيقان و لكن هارون له سلالة مختلفة عن موسى ، لو كان لآل محمد بقاء لكان ذكرها في كتاب الله فمحمد لم يذكر في القرآن إلا مع الأتباع
علاقة محمد بجميع أمته علاقة تبعية إيمانية فقط لا نسب فيها و لا دم فمحمد ليس أب أو جد أحد من البشر ،لفظ آل لو فسرت على أنها علاقة دم و نسب أول من سيخرج منها علي و الحسن والحسين لأنهم من آل أبي طالب و لو فسرت على أنها علاقة تبعية إيمانية كما قال العلامة النشوي و تابعه ابن باز
و ابن عيثيمين ، لفظ آل لو حملت معنى النسب فهي ليست في صالح بني هاشم لأنها تخرجهم من آل جملة و تفصيلا خاصة علي و ذريته أما الأتباع فهم مثل باقي المسلمين يدخلون فيها بعملهم و ليس نسبهم كما يقولوا ، لقد ثبت أن مقتل الحسين أسطورة شنعارية سومرية عن الإله تموز فقد يكون وجود الحسين نفسه
أو تفاصيل شخصيته لا علاقة لها بنسب الرسول فقد يكون مجرد هاشمي طامح فقط ليس من أبناء فاطمة أو أنه من أبناء علي و ليس أبناء فاطمة إن كان العباسيون نسجوا مقتلة على أسطورة من بلاد الرافدين ألا ينسجوا نسبه و شكله ليكون لصيق بالرسول و لتكبر الأسطورة التي نفخ فيها الفرس و البهويين
لتبتلع الإسلام و أهله ، الرجوع للفظ آل اختلف الناس على معنيين لا ثالث له
المعنى الأول : ذرية الرجل و نسائه
المعنى الثاني : أنصار الرجل و جنوده
المعنى الأول لا محاله لا يدخل فيه علي و لا أولاده من فاطمة و المعنى الثاني يدخل فيه كل من آمن بمحمد سواء كان هاشمي أو أفريقي أو اوربي
آل المصلى عليهم كما في الحديث الصحيح هم زوجات الرسول و ذريته و من المعلوم أن ذرية محمد هي أولاده الذكور و أحفاده منهم و بناته فقط و لا يدخل فيها أي حفيد من بناته لأن الذرية للرجل و ليس للنساء و هذا الحديث يوضح معنى الآل المقصود في الصلاة الإبراهيمية و تفسرها بوضوح لا لبس فيه
الرسول قد عوضه له بإنقطاع ذريته أن أعطاه الكوثر و رفع ذكره و جعل كل شائن له مقطوع الذكر ، محمد هو أب كل موحد و زوجاته أمهات كل مؤمن و مؤمنه، أولياء الرسول هم أتباعه أما بني عبدالمطلب يدخل بعمله و ليس نسبه ، الرسول أولى بالمؤمنين من أنفسهم و زوجاته أمهات لكل مؤمن و هذه هي العلاقة
الرسول أب معنوى و على سبيل المجاز لكل مؤمن و مؤمنة و ليس أب على الحقيقة فلم يرث الرسول إلا أحد إنما ترك ماله صدقة على زوجاته و على المؤمنين ثم أعطاها عمر للعباس عمه يديرها فلو كان الحسن أو الحسين أبنائه فلما لم يرثوه و يحجبوا عم الرسول ،العباس هو أقرب للرسول من الحسن والحسين
وفي قراءة غير متواترة عن ابن عباس ( ليست من القراءات العشر ) ذكر لفظ أن الرسول أب لكل مؤمن و زوجاته أم لكل مؤمن و مؤمنة و هذا واضح جلي و على رغم أنها قراءة شاذة و ليست من القراءات العشر و لكن سند الرواية صحيح و لقد نهاه عمر عن ذلك فقال أن أبي بن كعب هو من أقراءوه تلك
لذا الواضح الجلي أن الرسول لا يجوز نسب له رجل على وجه الأرض و أن يقال هذا ابن محمد أو حفيد محمد فهذا منافي لكتاب الله و السنة النبوية فالرسول ليس أب لا حسن و لا حسين و لا غيرهم إنما هما أبناء علي و إن صح ولادتهم من فاطمة و لم يكونوا مجرد أسطورة عباسية تم صناعتها لذبح العرب
العباسيون أستاذة صناعة الأساطير مع أستاذتهم من الفرس المجوس و اليهود فلقد كان شعار ثورتهم يا لثارات الحسين و ذبحوا مليون مسلم عربي تحت ذلك الشعار و تم تطهير عرقي لخرسان من العرب بتلك الكذبة الممجوجة الحقيرة و حان الوقت لنقض تلك الكذبة فكل أحفاد الرسول من بناته ماتوا في حياته
كذلك أولاده الذكور ماتوا ماعدا الحسن و الحسين هل ذاك كان صحيح أم فعلا ماتوا في صغرهم و هؤلاء الأسطورتين مجرد أبناء لعلي من زوجة أخرى تسموا بنفس أسماء الذين ماتوا في عهد الرسول من زوجته فاطمة ! و لكن هذا الأمر يحتاج لبحث طويل و لا يمكن الجزم به و لكن الأصح عندنا أن أولاد علي
ليسوا من آل محمد قطعا بالكتاب والسنة و لغة العرب و تلك الأسطورة عن وجود آل بيت هي أسطورة فارسية مجوسية لصناعة بيت مقدس و عائلة مقدس مثل آل كسرى خاصة أن الحسين تزوج فارسية من بيت النار و أنجب منها ذكور و قد رد فرية آل محمد عباسي هاشمي أبي جعفر المنصور في رسالته الشهيرة

جاري تحميل الاقتراحات...