رجبيات
التعامل مع تعارض اخبار الظهور المقدس للامام الحجة عليه السلام؟
ولا اقصد هنا مباحث التعادل او ترجيح خبر على خبر اذا ثبت انها قطعية الصدور بطبيعة الحال
بل دراسة وملاحظة مقصد المعصوم وحال السائل من اي نوع هو؟لرفع الشبهة لانه لدينا اربع انواع من الذين كانوا يسألون المعصومين ⬇️
التعامل مع تعارض اخبار الظهور المقدس للامام الحجة عليه السلام؟
ولا اقصد هنا مباحث التعادل او ترجيح خبر على خبر اذا ثبت انها قطعية الصدور بطبيعة الحال
بل دراسة وملاحظة مقصد المعصوم وحال السائل من اي نوع هو؟لرفع الشبهة لانه لدينا اربع انواع من الذين كانوا يسألون المعصومين ⬇️
عن هذه القضية
١-سائل متحمس ومستعجل
٢- سائل منكر للظهور او مشكك فيه او يئس من الانتظار
٣-سائل موكل من الحاكم الخائف على سلطانه
٤- سائل يريد الحق وليس همه ادراك الظهور او عدم ادراكه بل يريد ان يعرف تكليفه في عصر الغيبة
لهذا السبب نلاحظ اجوبة المعصومين عليهم السلام تتعارض متونها⬇️
١-سائل متحمس ومستعجل
٢- سائل منكر للظهور او مشكك فيه او يئس من الانتظار
٣-سائل موكل من الحاكم الخائف على سلطانه
٤- سائل يريد الحق وليس همه ادراك الظهور او عدم ادراكه بل يريد ان يعرف تكليفه في عصر الغيبة
لهذا السبب نلاحظ اجوبة المعصومين عليهم السلام تتعارض متونها⬇️
وتتباين باعتبار الظرف الاجتماعي لحال كل سائل جواب يناسبه
فتارة يقول المعصوم لسائل: اغمد سيفك وكن حليس بيتك ولا تقدم ولا تؤخر يعني (شو بدك بهالشغلة ما تشغل بالك وتظلم حالك)
وتارة يقول لاخر انا يكون ذلك ولم يحدث كذا وكذا وكذب الوقاتون وهلك المستعجلون
وتارة يقول لسائل حاكم لن يكون⬇️
فتارة يقول المعصوم لسائل: اغمد سيفك وكن حليس بيتك ولا تقدم ولا تؤخر يعني (شو بدك بهالشغلة ما تشغل بالك وتظلم حالك)
وتارة يقول لاخر انا يكون ذلك ولم يحدث كذا وكذا وكذب الوقاتون وهلك المستعجلون
وتارة يقول لسائل حاكم لن يكون⬇️
هذا الامر الا اذا تحقق الامر الفلاني والفلاني او لن تدرك هذا الامر كما في جواب الامام الصادق ع لابي جعفر للدوانيقي
وفي بعض الاحايين يفصح المعصوم لسائل الحق عن كثير من التفاصيل وعلامات الظهور العامة التي قد يدخل فيها البداء ولا تحدث او يشرح شروط العلامات الحتمية ونظام سننها⬇️
وفي بعض الاحايين يفصح المعصوم لسائل الحق عن كثير من التفاصيل وعلامات الظهور العامة التي قد يدخل فيها البداء ولا تحدث او يشرح شروط العلامات الحتمية ونظام سننها⬇️
حتى لو لم يسأل السائل عنها ما يدخل من البداء على بعض حركيتها ونفوذها وليس عدم وقوعها لانها حتمية والبداء متعلق برفع استعداد المؤمنين اوعدمه ، ويذكر المعصوم الامور التي توضح تكليف الموالي المنتظر، ويعمي بعض التفاصيل ويرمّزها عن قصد بحيث لا يتحملها ويفهمها ويفك اسرارها الا اهلها .
جاري تحميل الاقتراحات...