🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

10 تغريدة 26 قراءة Jan 20, 2024
1
جلال الدين الرومي وتقديسه عند العجم و الأتراك
قال بولنت أجاويد رئيس الحكومة التركية 1999 -2002
في مناسبة مولد الحاج البكتاشي (إن إسلام "مولانا " يقصد الرومي وإسلام الحاج" بكداش أو بكتاش "هما الإسلام التركي , أما ما سواهما فهو إسلام العرب وهو إسلام أموي)
2
ولنتعرف عن اسلام جلال الدين الرومي أو الإسلام التركي
فالرومي له كتاب اسمه المثنوي جعله في مرتبة القرآن الكريم فقال عنه:
( هذا كتاب المثنوي وهو أصول أصول أصول الدين في كشف أسرار الوصول واليقين وهو فقه الله الأكبر وشرع الله الأزهر وبرهان الله الأظهر ...الخ )
3
والرومي اتخذ من عشيقه شمس الدين التبريزي إلها - استغفر الله-.
قال علاء الدين البخاريت841هـ في رده على الوجودية:
وقد اتخذ الجلال الرومي من هؤلاء الشمس التبريزي إلها حيث قال الرومي بالفارسية :
شمس من وخداي من
عُمر من وبقاي من
ازتو بحق رسيده ام
اي حق كذار ام
4
ومعناه:
شمسي وإلهي عمري وبقائي منك
ومريدي جلال الدين الرومي يقدسونه
يقول أبو الفضل القونوي
( وإني رأيت في مكتبة يوسف اغا في قونية نسخة للمثنوي كتب على غلافها ( لا يمسه إلا المطهرون - تنزيل من رب العالمين )
5
ويقول
(أن الرومي ادعى النبوة والألوهية بل كان اعتقاد كثير من الأتراك حتى وقت قريب أن من حج ولم يزر قبر الرومي فحجه ناقص)
والمولوية حتى اليوم يوازنون بين آيات الله وأشعار جلال الدين الرومي ,
ومن انتقد من الناس كتاب المثنوي يردون عليه بأن هذا ميزة للمثنوي
6
يقول أبو الفضل القونوي أن الأعاجم إذا انتابهم غم وأرادوا ذهابه يمّموا وجوههم نحوه(المثنوي)فيقرؤونه في خشوع تعبدي
ويقول الآلوسي في كتابه روح المعاني أن أحدهم قال (سأعالج قلبي بقراءة نحو ورقتين من كتاب المثنوي الشريف لمولانا جلال الرومي قُدّس سره
7
وأُذهِب ظُلمته إن كانت بما يحصل لي من الأنوار حال قراءته )
كما قال إسماعيل الأنقروي في مقدمة الجزء السابع المنسوب للرومي ( لأن مثنوي الرومي 6 أجزاء ) ( الحمدلله الذي جعل المثنوي الإلهي الرباني مثل السماوات السبع سبع طبقات وصير أبياته المنيرة المضيئة ... الخ )
8
والمولوية يقولون طواف بمرقد مولانا = 777 حجا أكبر
وكما أن للتلمود حاخامات يكررون قراءته فللمثنوي
(مثنوي خانات ) يكررون قراءته منذ عهد صاحبه وعلى رؤوس الناس وفي مساجدهم, حتى صار حافظه أعلى شأنا من حافظ القرآن,
9
إذ يعدُّونه وحيا نزل بالفارسية نزل كشافا للوحي العربي بل قالوا هو لبُّهٌ ومَحْضُهُ
ثم أخذ في قراءة الأبيات بالفارسية ثم يترجمها بلسان الحاضرين, يهدر خلالها بضروب من غلو المديح في الرومي ويتشدق بالخرافات ما شاء فإذا أراد ختم درسه قال
10
( تَفَضَّلَ مولانا بالقول ) :
إنه يعني ( المثنوي ) ليس بكهانة ولا بتنجيم ولا برؤية حالِمِِ إنه وحيُ الله والله أعلم بالصواب.
وأنت تقرأ ما فات وهو غيظ من فيظ من زندقة وحلولية الرومي تقف حائرا أمام تفشي مقولاته هو وعشيقه الشمس التبريزي خاصة بين النساء.
انتهى
من قراءة اليوم

جاري تحميل الاقتراحات...