. 2‎‏﮼سحـايب
. 2‎‏﮼سحـايب

@S_aaa770

11 تغريدة 7 قراءة Jan 20, 2024
#شي_من_التاريخ
#بعيدا_عن_الشعارات
#عبدالناصر_وإسرائيل سنوات التفاوض السري لرشاد كامل
{صدر في عام 1981م كتاب "تشريح الصراع في الشرق الأوسط" ل "يفغيني بريماكوف" مراسل صحيفة البرافدا في القاهرة، ثم اصبح وزيرآ لخارجية روسيا، ثم رئيسآ للوزراء. ويذكر فيه مايلي:
فسفير الهند في القاهرة المؤرخ ك.م. بانیکار، المعروف بنفوذه الواسع في ذلك الوقت نتيجة لصلاته الوثيقة مع "جواهر لال نهرو" "وجمال عبدالناصر" "وموشی شاريت" الذي كان في ذلك الوقت رئيسا لوزراء إسرائيل، كان يعتزم إعداد لقاء بين شاریت وعبدالناصر. واستمرت المباحثات لتحضير هذا اللقاء حتى ربيع 1955، عندما جعل الهجوم الإسرائيلي على غزة هذه الفكرة غير قابلة للتنفيذ.
كما ترتبط محاولة توسط أخرى باسم "ابراهام هيرشمان" مبعوث روزفلت سابقا. وقد قام هيرشمان بعدة سفرات ذات صفة استطلاعية إلى الشرق الأوسط لصالح وزارة الخارجية الأمريكية. وبالرغم من أنه "لا يمكن أبدا أن نعتبر ابراهام هيرشمان شخصا يميل لصالح عبدالناصر" فقد كتب أن اللقاء مع قائد النظام المصري الجديد ترك لديه أثرا بالغآ لنتيجته البناءة.
وفي ذلك اليوم ذاته بعد المقابلة مع عبدالناصر، طار هيرشمان إلى تل أبيب حيث التقى مع رئيس الوزراء شاریت ومع وزير الدفاع بن جوريون.
وهكذا بعد "حرب الأيام الستة" دعا الرئيس عبدالناصر رئيس المنظمة الصهيونية العالمية "ناحوم جولدمان" لزيارة القاهرة حتى أنه تم مسبقا في باريس تنسيق تفاصيل هذه الزيارة، ولكن الحكومة الإسرائيلية منعت جولدمان من القيام بهذه السفرة.
وعندما قبل وزیر خارجية مصر
" محمود رياض " في عام 1969، بناء على توجيه من عبدالناصر بإجراء اتصالات مع إسرائيل على غرار
«صيغة رودس» واعتبر العالم كله أن المخرج "المقبول" من كلا الطرفين قد وجد. فإمكان مصر أن تعتبر المفاوضات "غير مباشرة" بينما تكون "مباشرة" بالنسبة لإسرائيل، عندئذ أحبطت القيادة الإسرائيلية تقدم هذه الفكرة، حين أصر وزير خارجية إسرائيل على قبول مصر بالمفاوضات المباشرة. وفي هذه الظروف لم يبق أمام القاهرة سوى أن تكذّب تصريح ممثلها بقبوله الصيغة". انتهى كلام بريماكوف.
-لقد لمس الكاتب الفلسطيني "ناصر النشاشيبی"
(كان ذات يوم رئيسا لتحرير جريدة الجمهورية المصرية) هذا الوتر الحساس والشائك في أحدث كتبه "سنوات في القاهرة" حين قال:
"كنت أسأل دوما عن حقيقة الكثير من الأقوال والاستنتاجات المنشورة على لسان أكثر من مسئول إسرائيلي عن علاقة "عبدالناصر" بإسرائيل أو باليهود عامة، ولم يبادر أحد من رجال الثورة إلى تكذيب تلك الأقوال أو التعليق عليها"
رشاد كامل:
{ ومنذ أسابيع صدر كتاب مهم
"إسرائيل والعرب: حرب الخمسين عاما" لمؤلفيه "بریجمان أهرون" و "جيهان الطهری" [دار الأوائل] وفيه تفاصيل أول لقاء مصری إسرائيلي للبحث عن السلام وكان الطرف المصرى هو «عبدالرحمن صادق» الملحق الصحفي للسفارة المصرية في باريس. يقول فيه :
ولكن الانتظار لم يدم طويلا، فبعد ستة أشهر من الثورة، أتيحت الفرصة لعبدالناصر أن يقيم اتصالا مباشرآ مع رئيس الوزراء الإسرائيلي. وكانت الأداة عبدالرحمن صادق، وهو ملحق صحفي شاب لدى السفارة المصرية..
وفِي الأول من شباط 1953 التقى "ديفون" (زياما ديفون-دبلوماسي اسرائيلي) "صادق"
وكانت المرة الاولى التي يرى فيها الناس "عبدالرحمن صادق" في ربيع 1998م على شاشة تليفزيون "بى.بى.سى" الانجليزي وهو يتحدث عن هذه اللقاءات ضمن برنامج وثائقي عن "حرب الخمسين عاما".
youtu.be
كتاب "نسيج العمر" للأستاذ أحمد حمروش، أحد الضباط الأحرار، ورئيس تحرير مجلة التحرير التي اصدرتها الثورة، وكان مقربا من جمال عبدالناصر. ولعل أخطر مافي كتاب الاستاذ "حمروش" هو القصة الكاملة لاتصالاته مع الزعيم الصهيوني العالمي "اليهودي ناحوم جولدمان"، هذه الاتصالات التي تمت بمعرفة وموافقة جمال عبدالناصر ..حسب ما جاء في مذكراته!.
ان واحدا من ألمع وزراء خارجية مصر في عصر جمال عبدالناصر وهو السيد "محمود رياض" صاحب رأي مؤداه:
"إن موضوع السلام بيننا وبين إسرائيل مقرر منذ عام 1949 ولَم يكن اختراعا من السادات في السبعينيات .. لكنها المزايدات" }
📍انتهي

جاري تحميل الاقتراحات...