Rami Busbait | رامي بوسبيت
Rami Busbait | رامي بوسبيت

@ramibusbait

7 تغريدة 1 قراءة Jan 20, 2024
كثير من منسوبي الموارد البشرية يقومون ببعض المبادرات تستهدف زيادة الاندماج والولاء للمنظمة. مثلاً عمل يوم الآيسكريم أو يوم ركن القهوة أو تنظيم رحلات اليوم المفتوح.
فهل هذه المبادرات مفيدة حقاً؟
وما مدى فاعليتها على الاندماج في الشركات؟
سأحاول في هذا السرد أن اشرحها ببساطة
أن كنتم ممن يقومون بهذه المبادرات فلا تحزنوا لأنها قد تكون مفيدة في بعض الحالات.
من وجهة نظري أن مبادرات الاندماج تنقسم ثلاث مستويات:
الأول يرتكز على هذه المبادرات والتي أعتبرها من المسكنات والمهدئات والتي لا يلبث أن ينتهي مفعولها حيث قد يشعر بعض الموظفين بالسعادة لفترة فقط
بعدها يعودون لحالتهم الاولى.
المستوى الثاني هو ما تقوم به معظم الشركات من خلال قياس عوامل الاندماج باستقطاب شركات إستشارية معروفة أو باستحداث المقاييس داخلياً من خلال خبراء الاندماج في المنظمة ومن ثم عمل استبيانات تقيس هذه العوامل وبعدها تضع خطة لمعالجة المشاكل التي ظهرت.
ورغم أن هذه الطريقة تبدو أفضل من الاولى لكنها ليست مثالية. فهذه المنهجية تجعل المنظمة تركز على مشاكل معينة وتهمل باقي عوامل الاندماج. فبنهاية العام ستركز المنظمة على نقاط الضعف في العام المنصرم وتضع خطة عمل وقد تعمل باقي العوامل المساعدة على الاندماج.
هنا يأتي السؤال: ماذا نفعل؟
الجواب هو في الوصول للمرحلة الثالثة هي القياس المستمر لعوامل الاندماج خلال العام. وهذه الطريقة تجعلنا نتلافى التركيز على بعضها وإهمال الآخر. مثلاً لو كان أحد عوامل الاندماج هو التدريب فيجب وضع مؤشرات أداء التدريب ويتم عمل مؤشر السلامة ومؤشر ثالث ورابع ودمجها بمعادلة واحدة مركبة.
ثم نسمي هذه المعادلة (معادلة الاندماج). وحتى لا يفهم من كلامي أن المرحلتين السابقة ليست مهمة أحب أن أؤكد أنها لا تقل أهمية بل هي مكملة لهذه المرحلة. فالاستبيانات توضح لنا أن كانت مؤشرات الأداء التي نقيسها فعلاً تؤدي إلى زيادة الاندماج أو لا. وكذلك مبادرات المرحلة الأولى مفيدة.
إذا وصلت إلى هنا فأنت من المهتمين بالاندماج فشكراً لك 😊🌷

جاري تحميل الاقتراحات...