سن الأربعين و أزمة منتصف العمر!!
كتير من علماء الطب النفسي و الفلاسفة اتكلموا عن أسباب أزمة منتصف العمر midlife crisis!
هنا هتكلم عن الموضوع من زاوية تانية خالص.
في سن الأربعين أنت خلاص استويت وجربت ولفيت وشوفت وسمعت وروحت وجيت.
خلاص مالكش أي حجة في إنك تفهم وتعرف أنت هنا في الدنيا ليه وجي منين ورايح فين.
زي ما قولت قبل كدة، ربنا سبحانه وتعالى بيقيم علينا الحجة كل يوم ويرسل لنا رسايل واشارات بصفة مستمرة طول العمر ، بس في مرحلة منتصف العمر ( ٤٠ وما حولها) الرسايل دي بتبقى كتير أوي وبصورة مكثفة جداً.
اللي هو لما تنادي على واحد كل شوية و تقوله اصحى فوق، مش فاضل كتير.
في الأول ربنا بينادي عليك بزيادة في النعم وفي البسط، بس للأسف الطريقة دي مش بتجيب نتيجة مع أغلبنا لأن الانسان جحود كنود .
﴿وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم }
لسة ربنا بيحبك ويعلم في قلبك خير، تيجي بقى الطريقة التانية وهي قرصة الودن و الابتلاء.
﴿وَلَنُذيقَنَّهُم مِنَ العَذابِ الأَدنىٰ دونَ العَذابِ الأَكبَرِ لَعَلَّهُم يَرجِعونَوَمَن أَظلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـٔايٰتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعرَضَ عَنها إِنّا مِنَ المُجرِمينَ مُنتَقِمونَ﴾
اللي ربنا بيحبه، بيفهم الرسالة ويحاول يستجيب ويجاهد نفسه ويراجع حساباته و أولوياته في كل شئ.
﴿وَالَّذينَ جٰهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ﴾
اللي مش هيفهم الاشارت المتكررة و قلبه بيزيد غشاوة و يستمر في الضلال، ربنا بيطبع على قلبه اكتر و ياخد الختم ويفتح عليه من وسع و يدخل في المرحلة التالتة، مرحلة الاستدراج.
﴿فَلَولا إِذ جاءَهُم بَأسُنا تَضَرَّعوا وَلٰكِن قَسَت قُلوبُهُم وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطٰنُ ما كانوا يَعمَلونَفَلَمّا نَسوا ما ذُكِّروا بِهِ فَتَحنا عَلَيهِم أَبوٰبَ كُلِّ شَيءٍ حَتّىٰ إِذا فَرِحوا بِما أوتوا أَخَذنٰهُم بَغتَةً فَإِذا هُم مُبلِسونَ﴾
وكل من أنعم عليه الله و تدبر القرءان هيلاقي الموضوع واضح وصريح.
⁃معظم الأنبياء والرسل نزل عليهم الوحي بعد عمر الأربعين وكانوا قبلها بشوية بيدخلوا في عزلة و يتدبروا الكون.
﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاستَوىٰ ءاتَينٰهُ حُكمًا وَعِلمًا وَكَذٰلِكَ نَجزِى المُحسِنينَ﴾ [القصص]
﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ءاتَينٰهُ حُكمًا وَعِلمًا وَكَذٰلِكَ نَجزِى المُحسِنينَ﴾ [يوسف]
واللي يتدبر الأيتين دول يلاحظ نهايتهم واحدة وهي عبارة عن وعد وقانون إلهي لكل من عاش حياته بالاحسان و طيبة القلب ( وكذلك نجزي المحسنين)
المحسن الطيب اللي ربنا عالم بقلبه السليم من التكبر والحقد و الغل والحسد والمكر، ربنا هيسهله سبل وطرق الهداية.
﴿إِنَّ هٰذِهِ تَذكِرَةٌ فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إِلىٰ رَبِّهِ سَبيلًاوَما تَشاءونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليمًا حَكيمًايُدخِلُ مَن يَشاءُ فى رَحمَتِهِ وَالظّٰلِمينَ أَعَدَّ لَهُم عَذابًا أَليمًا﴾
شوف الجمال في الآية؛ (إن الله عليماً حكيمًا )، يعلم بمن يستحق الرحمة والهداية وعنده كمان علم محيط و حكمة مطلقة بقلوب الظالمين اللي هي كلها نار فالنار أولى بها.
⁃طبياً كل عضو في جسمك وصل للقمة عند سن الأربعين وبعد كدة يبدأ العد التنازلي.
﴿وَمَن نُعَمِّرهُ نُنَكِّسهُ فِى الخَلقِ أَفَلا يَعقِلونَ﴾
﴿اللَّهُ الَّذى خَلَقَكُم مِن ضَعفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعدِ ضَعفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعدِ قُوَّةٍ ضَعفًا وَشَيبَةً يَخلُقُ ما يَشاءُ وَهُوَ العَليمُ القَديرُ﴾
﴿يٰأَيُّهَا النّاسُ إِن كُنتُم فى رَيبٍ مِنَ البَعثِ فَإِنّا خَلَقنٰكُم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطفَةٍ ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُضغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُم وَنُقِرُّ فِى الأَرحامِ ما نَشاءُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخرِجُكُم طِفلًا ثُمَّ لِتَبلُغوا أَشُدَّكُم وَمِنكُم مَن يُتَوَفّىٰ وَمِنكُم مَن يُرَدُّ إِلىٰ أَرذَلِ العُمُرِ لِكَيلا يَعلَمَ مِن بَعدِ عِلمٍ شَيـًٔا وَتَرَى الأَرضَ هامِدَةً فَإِذا أَنزَلنا عَلَيهَا الماءَ اهتَزَّت وَرَبَت وَأَنبَتَت مِن كُلِّ زَوجٍ بَهيجٍ﴾
كتير من علماء الطب النفسي و الفلاسفة اتكلموا عن أسباب أزمة منتصف العمر midlife crisis!
هنا هتكلم عن الموضوع من زاوية تانية خالص.
في سن الأربعين أنت خلاص استويت وجربت ولفيت وشوفت وسمعت وروحت وجيت.
خلاص مالكش أي حجة في إنك تفهم وتعرف أنت هنا في الدنيا ليه وجي منين ورايح فين.
زي ما قولت قبل كدة، ربنا سبحانه وتعالى بيقيم علينا الحجة كل يوم ويرسل لنا رسايل واشارات بصفة مستمرة طول العمر ، بس في مرحلة منتصف العمر ( ٤٠ وما حولها) الرسايل دي بتبقى كتير أوي وبصورة مكثفة جداً.
اللي هو لما تنادي على واحد كل شوية و تقوله اصحى فوق، مش فاضل كتير.
في الأول ربنا بينادي عليك بزيادة في النعم وفي البسط، بس للأسف الطريقة دي مش بتجيب نتيجة مع أغلبنا لأن الانسان جحود كنود .
﴿وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم }
لسة ربنا بيحبك ويعلم في قلبك خير، تيجي بقى الطريقة التانية وهي قرصة الودن و الابتلاء.
﴿وَلَنُذيقَنَّهُم مِنَ العَذابِ الأَدنىٰ دونَ العَذابِ الأَكبَرِ لَعَلَّهُم يَرجِعونَوَمَن أَظلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـٔايٰتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعرَضَ عَنها إِنّا مِنَ المُجرِمينَ مُنتَقِمونَ﴾
اللي ربنا بيحبه، بيفهم الرسالة ويحاول يستجيب ويجاهد نفسه ويراجع حساباته و أولوياته في كل شئ.
﴿وَالَّذينَ جٰهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ﴾
اللي مش هيفهم الاشارت المتكررة و قلبه بيزيد غشاوة و يستمر في الضلال، ربنا بيطبع على قلبه اكتر و ياخد الختم ويفتح عليه من وسع و يدخل في المرحلة التالتة، مرحلة الاستدراج.
﴿فَلَولا إِذ جاءَهُم بَأسُنا تَضَرَّعوا وَلٰكِن قَسَت قُلوبُهُم وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطٰنُ ما كانوا يَعمَلونَفَلَمّا نَسوا ما ذُكِّروا بِهِ فَتَحنا عَلَيهِم أَبوٰبَ كُلِّ شَيءٍ حَتّىٰ إِذا فَرِحوا بِما أوتوا أَخَذنٰهُم بَغتَةً فَإِذا هُم مُبلِسونَ﴾
وكل من أنعم عليه الله و تدبر القرءان هيلاقي الموضوع واضح وصريح.
⁃معظم الأنبياء والرسل نزل عليهم الوحي بعد عمر الأربعين وكانوا قبلها بشوية بيدخلوا في عزلة و يتدبروا الكون.
﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاستَوىٰ ءاتَينٰهُ حُكمًا وَعِلمًا وَكَذٰلِكَ نَجزِى المُحسِنينَ﴾ [القصص]
﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ءاتَينٰهُ حُكمًا وَعِلمًا وَكَذٰلِكَ نَجزِى المُحسِنينَ﴾ [يوسف]
واللي يتدبر الأيتين دول يلاحظ نهايتهم واحدة وهي عبارة عن وعد وقانون إلهي لكل من عاش حياته بالاحسان و طيبة القلب ( وكذلك نجزي المحسنين)
المحسن الطيب اللي ربنا عالم بقلبه السليم من التكبر والحقد و الغل والحسد والمكر، ربنا هيسهله سبل وطرق الهداية.
﴿إِنَّ هٰذِهِ تَذكِرَةٌ فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إِلىٰ رَبِّهِ سَبيلًاوَما تَشاءونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليمًا حَكيمًايُدخِلُ مَن يَشاءُ فى رَحمَتِهِ وَالظّٰلِمينَ أَعَدَّ لَهُم عَذابًا أَليمًا﴾
شوف الجمال في الآية؛ (إن الله عليماً حكيمًا )، يعلم بمن يستحق الرحمة والهداية وعنده كمان علم محيط و حكمة مطلقة بقلوب الظالمين اللي هي كلها نار فالنار أولى بها.
⁃طبياً كل عضو في جسمك وصل للقمة عند سن الأربعين وبعد كدة يبدأ العد التنازلي.
﴿وَمَن نُعَمِّرهُ نُنَكِّسهُ فِى الخَلقِ أَفَلا يَعقِلونَ﴾
﴿اللَّهُ الَّذى خَلَقَكُم مِن ضَعفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعدِ ضَعفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعدِ قُوَّةٍ ضَعفًا وَشَيبَةً يَخلُقُ ما يَشاءُ وَهُوَ العَليمُ القَديرُ﴾
﴿يٰأَيُّهَا النّاسُ إِن كُنتُم فى رَيبٍ مِنَ البَعثِ فَإِنّا خَلَقنٰكُم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطفَةٍ ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُضغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُم وَنُقِرُّ فِى الأَرحامِ ما نَشاءُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخرِجُكُم طِفلًا ثُمَّ لِتَبلُغوا أَشُدَّكُم وَمِنكُم مَن يُتَوَفّىٰ وَمِنكُم مَن يُرَدُّ إِلىٰ أَرذَلِ العُمُرِ لِكَيلا يَعلَمَ مِن بَعدِ عِلمٍ شَيـًٔا وَتَرَى الأَرضَ هامِدَةً فَإِذا أَنزَلنا عَلَيهَا الماءَ اهتَزَّت وَرَبَت وَأَنبَتَت مِن كُلِّ زَوجٍ بَهيجٍ﴾
اللي هيدخل على سن الخمسين غالبًا هياخد الزوحليقة للأخر. وبقول غالبًا لاني مش بقسم رحمة ربنا و لأن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء وهو وحده مالك الكون وله الأمر من قبل ومن بعد.
لو عدى عليك منتصف العمر من غير ماتفهم الرسايل والعلامات ومن غير ما تاخد بالك منها، للأسف أنت في خطر شديد ، ممكن تدخل في مرحلة الاستدراج و الإمهال وتاخد الطبع والختم والقفل على قلبك لأخر العمر ،إلا من رحم ربي.
﴿وَهُم يَصطَرِخونَ فيها رَبَّنا أَخرِجنا نَعمَل صٰلِحًا غَيرَ الَّذى كُنّا نَعمَلُ أَوَلَم نُعَمِّركُم ما يَتَذَكَّرُ فيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذيرُ فَذوقوا فَما لِلظّٰلِمينَ مِن نَصيرٍ﴾
ربنا بيقول إحنا مش طولنا في عمرك الكفاية اللي تخليك تفهم وتعرف ( زي الطالب يوم الإمتحان لما المدرس يقوله ؛ كان عندك السنة كلها تذاكر فيها، خلاص اللي ذاكر ذاكر من زمان مالكش عذر ولا حجة)
وجاءكم النذير!!!!
شعرك اللي شاب نذير، صاحبك اللي مات في حادثة نذير، جارك اللي نام ماصحيش نذير، نظرك اللي ضعف بعد الأربعين ومش عارف تقرأ غير بالنظارة نذير، وباء الكورونا نذير، مرضك نذير، وجع مفاصلك نذير، سيدنا محمد نذير، القرءان نذير،….
طول ما الدنيا سرقانا ومسحولين كل يوم في الشغل و المشاكل والبيت و السوشيال ميديا والكورة والسياسة و غيره و مفيش وقت نقعد مع نفسنا ونحاسبها ونتفكر و نراجع حسابتنا و أولوياتنا، طول ما الغفلة بتزيد وعمرنا بيجري.
الشاعر الجميل علي سلامة كان له قصيدة إسمها ( استراحة ع الصحراوي) كان بيقول في جزء منها ؛-
(وإزاي تخف ...
يا ألم من غير جراحة ..
آدي استراحة ...
دماغي محتاجة الصراحة ...
وقلبي محتاج الحنان ...)
فعلاً ده كل اللي انت محتاجه؛
١- عزلة نسبية و استراحة من كل الدوشة اللي في يومك تفكر فيها و تعيد حساباتك و أولوياتك ، وقت تقضيه مع نفسك بصراحة من غير أي تشويش حتى لو نص ساعة في اليوم.
وكل يوم رتب أولوياتك وحدد وقت معين للسوشيال ميديا أو أي ترفيه بعد ما تكون خلصت أولوياتك اللي هتنفعك في الأخرة وفي الدنيا.
٢- حنان حقيقي يطبطب على قلبك وده مش موجود إلا في حاجة واحدة : اليقين بالله و حق معرفته و تدبر كلامه ( حتى لو أية واحدة من القرءان في اليوم)
و التفكر في الكون و في أسماء الله الحسنى وصفاته وأفعاله.
و بالدعاء له و الأُنس به.
﴿وَلِلَّهِ مُلكُ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ وَاللَّهُ عَلىٰ كُلِّ شَيءٍ قَديرٌإِنَّ فى خَلقِ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ وَاختِلٰفِ الَّيلِ وَالنَّهارِ لَءايٰتٍ لِأُولِى الأَلبٰبِالَّذينَ يَذكُرونَ اللَّهَ قِيٰمًا وَقُعودًا وَعَلىٰ جُنوبِهِم وَيَتَفَكَّرونَ فى خَلقِ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ رَبَّنا ما خَلَقتَ هٰذا بٰطِلًا سُبحٰنَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ﴾
وأظن إنك تأكدت من كدة بنفسك لما وصلت للأربعين واكتشفت انك جربت كل حاجة في الدنيا وبرضو مش مبسوط، حاسس دايماً ان في حاجة ناقصة.
والسبب في كدة إن بالفطرة في مكان في قلبك مش هيشبع من أي شئ إلا من نور الله ( وده سبب رئيسي في أزمة منتصف العمر )
المسافر في طريق طويل لازم يستريح في وسط الطريق علشان يعرف يوصل بالسلامة ويعرف يركز في باقي الرحلة.
لو ماستريحش ممكن ينام وهو سايق ولا يضل الطريق ولا العربية تسخن وتعطل وما يعرفش يوصل.
لو كنت مسلم أو مسيحي أو يهودي أو بوذي أو ملحد أو شاكك أو بعيد أو قريب من ربنا.
خد قهوتك و ادخل أول استراحة يمين وخد معاك كل ذكرياتك ودراستك و تجاربك و عاداتك و معتقداتك و أقعد مع نفسك اللي ربك سواها فألهمها فجورها وتقواها.
عيد حسابات كل شئ و اربط الخيوط ببعضها.
راجع أولوياتك وشوف الحاجات اللي تستحق تشغل وقتك بيها و الأشخاص اللي تستحق تكمل معاها.
أوعدك لو عملت كده هتوصل لنتيجة واحدة = لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وعيسى رسول الله وموسى رسول الله و ابراهيم رسول الله، وان كل الرسل و الأنبياء بيدعوا لدين واحد ، دين قائم على التوحيد و يدعو لكل خير وعدل و إحسان و مكارم الأخلاق و إعمار الأرض وينهى عن كل شر و ظلم و فساد.
و إن كل ما في الكون حواليك خاضع لخالق و مدبر واحد ، له قدرة مطلقة و حكمة بالغة و علم أزلي ورحمة وسعت كل شيء.
وكل مخلوق حواليك من جماد أو شجر أو حيوان أو طيور أو غيره هو معجزة بتصرخ في صمت وتقول "لا إله إلا الله "
هو وحده المستحق للعباده، هو وحده يستحق أن نرضيه.
لو عدى عليك منتصف العمر من غير ماتفهم الرسايل والعلامات ومن غير ما تاخد بالك منها، للأسف أنت في خطر شديد ، ممكن تدخل في مرحلة الاستدراج و الإمهال وتاخد الطبع والختم والقفل على قلبك لأخر العمر ،إلا من رحم ربي.
﴿وَهُم يَصطَرِخونَ فيها رَبَّنا أَخرِجنا نَعمَل صٰلِحًا غَيرَ الَّذى كُنّا نَعمَلُ أَوَلَم نُعَمِّركُم ما يَتَذَكَّرُ فيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذيرُ فَذوقوا فَما لِلظّٰلِمينَ مِن نَصيرٍ﴾
ربنا بيقول إحنا مش طولنا في عمرك الكفاية اللي تخليك تفهم وتعرف ( زي الطالب يوم الإمتحان لما المدرس يقوله ؛ كان عندك السنة كلها تذاكر فيها، خلاص اللي ذاكر ذاكر من زمان مالكش عذر ولا حجة)
وجاءكم النذير!!!!
شعرك اللي شاب نذير، صاحبك اللي مات في حادثة نذير، جارك اللي نام ماصحيش نذير، نظرك اللي ضعف بعد الأربعين ومش عارف تقرأ غير بالنظارة نذير، وباء الكورونا نذير، مرضك نذير، وجع مفاصلك نذير، سيدنا محمد نذير، القرءان نذير،….
طول ما الدنيا سرقانا ومسحولين كل يوم في الشغل و المشاكل والبيت و السوشيال ميديا والكورة والسياسة و غيره و مفيش وقت نقعد مع نفسنا ونحاسبها ونتفكر و نراجع حسابتنا و أولوياتنا، طول ما الغفلة بتزيد وعمرنا بيجري.
الشاعر الجميل علي سلامة كان له قصيدة إسمها ( استراحة ع الصحراوي) كان بيقول في جزء منها ؛-
(وإزاي تخف ...
يا ألم من غير جراحة ..
آدي استراحة ...
دماغي محتاجة الصراحة ...
وقلبي محتاج الحنان ...)
فعلاً ده كل اللي انت محتاجه؛
١- عزلة نسبية و استراحة من كل الدوشة اللي في يومك تفكر فيها و تعيد حساباتك و أولوياتك ، وقت تقضيه مع نفسك بصراحة من غير أي تشويش حتى لو نص ساعة في اليوم.
وكل يوم رتب أولوياتك وحدد وقت معين للسوشيال ميديا أو أي ترفيه بعد ما تكون خلصت أولوياتك اللي هتنفعك في الأخرة وفي الدنيا.
٢- حنان حقيقي يطبطب على قلبك وده مش موجود إلا في حاجة واحدة : اليقين بالله و حق معرفته و تدبر كلامه ( حتى لو أية واحدة من القرءان في اليوم)
و التفكر في الكون و في أسماء الله الحسنى وصفاته وأفعاله.
و بالدعاء له و الأُنس به.
﴿وَلِلَّهِ مُلكُ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ وَاللَّهُ عَلىٰ كُلِّ شَيءٍ قَديرٌإِنَّ فى خَلقِ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ وَاختِلٰفِ الَّيلِ وَالنَّهارِ لَءايٰتٍ لِأُولِى الأَلبٰبِالَّذينَ يَذكُرونَ اللَّهَ قِيٰمًا وَقُعودًا وَعَلىٰ جُنوبِهِم وَيَتَفَكَّرونَ فى خَلقِ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ رَبَّنا ما خَلَقتَ هٰذا بٰطِلًا سُبحٰنَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ﴾
وأظن إنك تأكدت من كدة بنفسك لما وصلت للأربعين واكتشفت انك جربت كل حاجة في الدنيا وبرضو مش مبسوط، حاسس دايماً ان في حاجة ناقصة.
والسبب في كدة إن بالفطرة في مكان في قلبك مش هيشبع من أي شئ إلا من نور الله ( وده سبب رئيسي في أزمة منتصف العمر )
المسافر في طريق طويل لازم يستريح في وسط الطريق علشان يعرف يوصل بالسلامة ويعرف يركز في باقي الرحلة.
لو ماستريحش ممكن ينام وهو سايق ولا يضل الطريق ولا العربية تسخن وتعطل وما يعرفش يوصل.
لو كنت مسلم أو مسيحي أو يهودي أو بوذي أو ملحد أو شاكك أو بعيد أو قريب من ربنا.
خد قهوتك و ادخل أول استراحة يمين وخد معاك كل ذكرياتك ودراستك و تجاربك و عاداتك و معتقداتك و أقعد مع نفسك اللي ربك سواها فألهمها فجورها وتقواها.
عيد حسابات كل شئ و اربط الخيوط ببعضها.
راجع أولوياتك وشوف الحاجات اللي تستحق تشغل وقتك بيها و الأشخاص اللي تستحق تكمل معاها.
أوعدك لو عملت كده هتوصل لنتيجة واحدة = لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وعيسى رسول الله وموسى رسول الله و ابراهيم رسول الله، وان كل الرسل و الأنبياء بيدعوا لدين واحد ، دين قائم على التوحيد و يدعو لكل خير وعدل و إحسان و مكارم الأخلاق و إعمار الأرض وينهى عن كل شر و ظلم و فساد.
و إن كل ما في الكون حواليك خاضع لخالق و مدبر واحد ، له قدرة مطلقة و حكمة بالغة و علم أزلي ورحمة وسعت كل شيء.
وكل مخلوق حواليك من جماد أو شجر أو حيوان أو طيور أو غيره هو معجزة بتصرخ في صمت وتقول "لا إله إلا الله "
هو وحده المستحق للعباده، هو وحده يستحق أن نرضيه.
﴿قُل إِنَّما أَنا۠ بَشَرٌ مِثلُكُم يوحىٰ إِلَىَّ أَنَّما إِلٰهُكُم إِلٰهٌ وٰحِدٌ فَمَن كانَ يَرجوا لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صٰلِحًا وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسٰنِ وَإيتائِ ذِى القُربىٰ وَيَنهىٰ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغىِ يَعِظُكُم لَعَلَّكُم تَذَكَّرونَ﴾
﴿قُل ءامَنّا بِاللَّهِ وَما أُنزِلَ عَلَينا وَما أُنزِلَ عَلىٰ إِبرٰهيمَ وَإِسمٰعيلَ وَإِسحٰقَ وَيَعقوبَ وَالأَسباطِ وَما أوتِىَ موسىٰ وَعيسىٰ وَالنَّبِيّونَ مِن رَبِّهِم لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِنهُم وَنَحنُ لَهُ مُسلِمونَ﴾
ساعتها هتعرف إن ربنا بيحبك وخلقك علشان يكرمك في جنة ونعيم أبدي بعد ما تعدي فترة امتحان قصير وهي دي تكون أولوياتك وشغلك الشاغل.
ساعتها هتبعد عن حياتك أي حد بيأذيك أو يعطلك أو يضلك عن الطريق.
ساعتها هتعدي أزمة منتصف العمر بأمان بإذن الله و هيكون منهجك في اللي باقي من العمر الأية دي من سورة الأحقاف.؛
﴿وَوَصَّينَا الإِنسٰنَ بِوٰلِدَيهِ إِحسٰنًا حَمَلَتهُ أُمُّهُ كُرهًا وَوَضَعَتهُ كُرهًا وَحَملُهُ وَفِصٰلُهُ ثَلٰثونَ شَهرًا حَتّىٰ إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوزِعنى أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتى أَنعَمتَ عَلَىَّ وَعَلىٰ وٰلِدَىَّ وَأَن أَعمَلَ صٰلِحًا تَرضىٰهُ وَأَصلِح لى فى ذُرِّيَّتى إِنّى تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّى مِنَ المُسلِمينَ﴾
والحمد لله رب العالمين
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسٰنِ وَإيتائِ ذِى القُربىٰ وَيَنهىٰ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغىِ يَعِظُكُم لَعَلَّكُم تَذَكَّرونَ﴾
﴿قُل ءامَنّا بِاللَّهِ وَما أُنزِلَ عَلَينا وَما أُنزِلَ عَلىٰ إِبرٰهيمَ وَإِسمٰعيلَ وَإِسحٰقَ وَيَعقوبَ وَالأَسباطِ وَما أوتِىَ موسىٰ وَعيسىٰ وَالنَّبِيّونَ مِن رَبِّهِم لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِنهُم وَنَحنُ لَهُ مُسلِمونَ﴾
ساعتها هتعرف إن ربنا بيحبك وخلقك علشان يكرمك في جنة ونعيم أبدي بعد ما تعدي فترة امتحان قصير وهي دي تكون أولوياتك وشغلك الشاغل.
ساعتها هتبعد عن حياتك أي حد بيأذيك أو يعطلك أو يضلك عن الطريق.
ساعتها هتعدي أزمة منتصف العمر بأمان بإذن الله و هيكون منهجك في اللي باقي من العمر الأية دي من سورة الأحقاف.؛
﴿وَوَصَّينَا الإِنسٰنَ بِوٰلِدَيهِ إِحسٰنًا حَمَلَتهُ أُمُّهُ كُرهًا وَوَضَعَتهُ كُرهًا وَحَملُهُ وَفِصٰلُهُ ثَلٰثونَ شَهرًا حَتّىٰ إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوزِعنى أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتى أَنعَمتَ عَلَىَّ وَعَلىٰ وٰلِدَىَّ وَأَن أَعمَلَ صٰلِحًا تَرضىٰهُ وَأَصلِح لى فى ذُرِّيَّتى إِنّى تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّى مِنَ المُسلِمينَ﴾
والحمد لله رب العالمين
جاري تحميل الاقتراحات...