Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

14 تغريدة 21 قراءة Jan 19, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن قصة ال 47 رونين في التاريخ الياباني.
#اليابان
السبعة وأربعون رونين او قصة انتقام السبعة والأربعون رونين،هي حادثة جرت في اليابان في بداية القرن الثامن عشرخلال حقبة ايدو،ثم اصبحت مصدر إلهام لأعمال درامية واسعة الشهرة في مسرحي العرائس والكابوكي،ويتواصل إنتاج أعمال تلفزيونية وسينمائية مستوحاة من القصة حتى يومنا الحالي.وتُعتبر
مثال خالد على الإخلاص والتضحية وترمز لشرف الساموراي،وفي القصة قام 47 من الرونين بالانتقام من أجل سيدهم ناغانوري أسانو الحاكم الإقطاعي وسيد قلعة آكـو آنذاك،على جرح كيرا بسيفه أثناء وجوده في قلعة إيدو،ولذلك أُمر بالانتحار وفق طقوس سيبوكو.كان كيرا مسؤولا عن تعليم البروتوكول
خلال حقبة ايدو،اثناء حكم شوغونية توكوغاوا في اليابان،حكمت البلاد من قبل الشوغون،أو أعلى مسؤول عسكري،باسم الإمبراطور.تحت قيادته كان هناك عدد من اللوردات الإقليميين،الدايميو،كل واحد منهم استخدم وحدة من محاربي الساموراي.كان من المتوقع أن تتبع جميع هذه النخب العسكرية
قانون بوشيدو (طريق المحارب).من بين قوانين البوشيدو هي الولاء للسيد والشجاعة في وجه الموت،وف عام في عام 1701م،أرسل الإمبراطور هيغاشياما مبعوثين إمبراطوريين من مقعده في كيوتو إلى محكمة شوغون في إيدو (طوكيو).مسؤول كبير في الشجرات،كيرا يوشيناكا،شغل منصب مدير الاحتفالات للزيارة.وكان
ديميو،أسانو ناجانوري من أكو وكامي ساما من تسومانو،في العاصمة يقومان بواجبات حضور متناوبة،لذلك أعطتهم الشوغونية مهمة الاعتناء بمبعوثي الإمبراطور.فتم تعيين كيرا لتدريب الدايمو على اداب المحكمة.وقدم اسانو وكامي هدايا الى كيرا لكن المسؤول اعتبرها غير كافية على الاطلاق
واصبح غاضبا.وبدأ يعامل الدايميو بالازدراء،كان كامي غاضبا جدا من المعاملة المهينة التي كان يريدها لقتل كيرا،لكن أسانو كان يبشر بالصبر.خوفا على سيدهم،دفع محامي كامي سرا كيرا مبلغا كبيرا من المال،وبدأ المسؤول يعامل كامي بشكل أفضل.ومع ذلك استمر في تعذيب أسانو،حتى لم يستطع دايميو
تحمله.عندما وصف كيرا أسانو بأنها بلد غير قادر على الأخلاق،في القاعة الرئيسية،لفت اسانو سيفه وهاجم المسؤول،عانى كيرا فقط من جروح ضحلة في رأسه،لكن قانون شوغونات منع نسيان أي شخص من رسم سيف داخل قلعة إيدو.وأمر اسانو البالغ من العمر 34 عاما بارتكاب سيبوكو (الانتحار) بعد وفاة
اسانو صادر الشوغونات مجاله،وترك عائلته فقيرة وخفضت الساموراي له إلى وضع رونين،عادة كان من المتوقع أن يتبع الساموراي سيدهم في الموت بدلا من مواجهة عدم التشبه بكونه ساموراي بلا رئيس.غير أن 47 من محاربي أسانو الـ 320 قرروا البقاء على قيد الحياة والسعي للانتقام،وحسب القانون الياباني
اي رونين لا يستطيع الانتقام الا بموافقة الشوغون او الامبراطور،وبقيادة أويشي يوشيو،قام 47 رونين بحلف يمين لقتل كيرا بأي ثمن.خوفاً من مثل هذا الحدث،قامت كيرا بتحصين منزله ونشرت عدداً كبيراً من الحراس.وقضى آكو رونين وقته بانتظار يقظة كيرا للاسترخاء،للمساعدة في وضع كيرا على عاتق
حراسه،تناثر رونين في مجالات مختلفة،مع القيام بوظائف وضيعة كتجار أو عمال.تزوج أحدهم من العائلة التي بنت قصر كيرا حتى يتمكن من الوصول إلى المخططات.بدأ أويشي بنفسه بالشرب وقضاء الكثير على المومسات،وقام بتقليد مقنع جدا لرجل مهين تماماً.عندما أدرك أحد الساموراي من ساتسوما أن أويشي في
حالة سكر وضع في الشارع،سخر منه وركله في وجهه،علامة على الاحتقار الكامل،وطلق أويشي زوجته وأرسلها وأطفالهما الأصغر بعيدا،لحمايتهم.ابنه الأكبر اختار البقاء،وبعد مراقبتهم منزلة فترة طويلة،قرروا الهجوم علية وحذروا 47 رونين في البداية جيران كيرا من نواياهم،ثم أحاط منزل المسؤول المسلح
بالسلالم،وضرب الكباش والسيوف.وحاصروة وقتلوه،ثم اتجهو بعد ذالك الى قبر سيدهم،وسط تصفيق وتشجيع كامل من الشعب،وأصبح الرونين أبطالاً قوميين بسبب تمسكهم بالبوشيدو وعرضهم الشجاع للولاء. كثير من الناس يأملون في أن يتم منحهم العفو عن قتل كيرا،ومن ثم انتحروا على طريقة السيبوكو
ولايزال الناس حتى اليوم من جميع أنحاء العالم يسافرون إلى معبد سينجكوجي لمشهادة قبر اسانو وال47 رونين،فقد استمر الحديث عن هذة الواقعة التي مضى عليها ثلاثة قرون بسبب السرد الغني الذي شوهد مرارا في الفنون والأعمال الترفيهية...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...