كتاب الهفت الشريف ؛-
كما يطلق عليه الطائفة النصيرية هو كتاب علوي باطني منسوب زورا إلى جعفر الصادق برواية المفضل بن عمر الجعفي، يتحدث عن المسائل الدينية بطريقة باطنية حيث يتناول محاور الخلق وتناسخ الأرواح وغيرها ، وقد أجمع أغلب علماء الشيعة الإمامية الجعفرية
على التشكيك في نسبة هذا الكتاب إلى جعفر الصادق.بينما يعترف به العلويون الذي يتوافق مع بعض عقائدهم.
وهو يشكل افتراءً كبيراً على مذاهب وفرق إسلامية عدة جميعها تتبرأ مما ورد فيه من نصوص تعد تشويهات مقصودة ؟.
ذكر اغا بزرك الطهراني هذا الكتاب في كتابه الذريعة الى تصانيف الشيعة قائلاً : -
الهفت والأظلة: المنسوب إلى المفضل الجعفي في 67 باباً وجدت بين الطائفة المفضلية في سوريا فطبعها عارف تامر ببيروت (1960م) ثم عثر مصطفى غالب على نسخة أخرى منها اسمها (الهفت الشريف) وهي أيضا في 67 باباً
لكنها أكبر من نسخة عارف ثأمر، فطبعتها دار الأندلس في سورية(1964 م) في (222 + 10 ص) مع مقدمة لمصطفى غالب هو كاتب وباحث سوري من منطقة السلمية 1981 م
و اشتهر بكتبه وتحقيقاته حول المذهب الإسماعيلي.
الطائفة النصيرية //العلوية//، هي طائفة بعيدة كل البعد عن الإسلام ، وحتى وصفها بأنها فرع من فروع الشيعة أمر بعيد كل البعد ، رغم تشيع قسم كبير منهم والذي يعتمد على المدرسة الجعفرية تأسست على أفكار جعفر بن محمد الذي يلقب بجعفر الطيار حيث يعتقدون أنه طار إلى السموات، وهو شخص مبروك.
فالطائفة النصيرية اعتمدت النهج الباطني ، حتى أن التكتم الكبير لابنائها حول طائفتهم، جعل تشبيههم بإحدى الجمعيات الماسونية أمرا ممكنا، لولا أنهم لا يسمحون للمرأة تعلم الدين، أو التدرج في مراتب التعلم كما يتدرج الرجل.
و قد كتب الاستاذ والاكاديمي الحلبي عرابي عرابي عن رامي مخلوف وابتهالته بعد صراعه مع الأسد
أنه من المعلوم لدى المتخصصين في دراسة العقائد النصيريّة أن الرموز تحتلّ مركزيّة مهمّة لدى الطائفة النصيريّة، فالإيمان عندهم يعتمد على ثالوث باطنيّ قريب من الثالوث المسيحي ؟
ويعتمد الأقانيم الآتية "المعنى" و"الاسم" و"الباب"، وقد تجسّد هذا الثالوث في سبع دورات زمنيّة منذ خلق الله الأرض
** المعنى - **الاسم - **الباب
1. هابيل - آدم - جبريل
2. شيث- نوح- يائيل
3. يوسف- يعقوب- حام بن كوش
4. يوشع- موسى- دان بن أسباؤوط
5. آصف- سليمان- عبد الله بن سمعان
6. شمعون- عيسى- روزبة بن مرزبان
7.علي- محمد- سليمان الفارسي
إذن فقد استقرت الدورة الزمنية الأخيرة بظهور المعنى "علي" تحت اسم "محمد" عبر "سليمان الفارسي" الذي يعد الباب الأخير بين المعنى والاسم.
احتوى دعاء رامي إلحاحًا شديدًا على اسم "الأحد" وقد توافق نشر هذا الدعاء مع يوم "الأحد" حيث يرتكز هذا اليوم على معنى باطني في العقيدة النصيرية، حيث يرمز كل يوم من أيام الأسبوع إلى شخصٍ من الأشخاص المقدّسين، ويرمز يوم الأحد إلى الصحابي "عليّ".وترمز بقية الأيام لأسماء أخرى ؟.
فيوم الاثنين يرمز لـ "سلمان الفارسي" ويوم الثلاثاء يرمز لـ "المقداد بن الأسود"**
و يوم الأربعاء لأبي ذر الغفاري، ثم يرمز يوم الخميس لعبد الله بن رواحة، ويوم الجمعة يرمز للمهدي المنتظر، أما يوم السبت فيرمز للنبي ، وفي تصنيفات أخرى فإنه يرمز لقنبر بن كادان الدوسي رضي الله عنه .
في دعائه الذي لم يكتبه رامي بكل تأكيد، نجد وصفًا لله الأحد بأنه "الواحد الأحد الذي لا يعرفه أحد ولا يخفى على أحد"، وهذه رمزية أخرى إلى الإيمان النصيري باحتجاب الله عن عباده وظهوره في نبي أو ولي يختاره كما مرّ في قضية التجسدات السبع،
وقد التجأ رامي للاستغاثة بأسماء الله ثمانية مرات، مع أن العادة تحتّم أن يدعو باسمه سبع مرات، فهل في هذا توجه لمخاطبة لشيوخ الطائفة بأن دورات الزمان السبع –بحسب عقائدهم- قد انتهت وأن دورة جديدة ستظهر، ومن ناحية أخرى قد يكون في هذا الدعاء رسالة موجهة لشيوخ الطائفة ،
بهدف الوقوف إلى جانبه ورفع الظلم عنه وهو ما يمكن فهمه أيضًا من افتتاح دعائه بربط حضور الإله وطلبه برفع الظلم.
يعرف المقداد بن الأسود بأنه اليتيم الأكبر، والأيتام عند النصيرية خمسة أكبرهم المقداد بن الأسود يقابله ميكائيل في الملائكة وكوكب زحل في مجموعتنا الشمسية،
يليه عثمان بن مظعون ويقابله كوكب الزهرة والملك "دردائيل" من الملائكة، أما عبد الله بن رواحة فهو اليتيم الثالث ويقابله كوكب المريخ من الكواكب والملك عزرائيل من الملائكة، أما الرابع فهو قنبر بن كادان، يقابله كوكب عطارد، والملك صلصائيل،
أما أصغر اليتامى فهو أبو ذر الغفاري" ويقابله كوكب المشتري وإسرافيل .
طبعا حاشا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه خزعبلات الطوائف السبأية التي أسهها اليهود لمحاربة الاسلام ؟