ما الفرق بين قوله تعالى: (لقد جئت شيئا إمرا) ، وبعده: (شيئا نكرا) في سورة الكهف ؟
نستعرض الآيتين أولاً :
قال الله تعالى: ﴿فَانطَلَقا حَتّى إِذا رَكِبا فِي السَّفينَةِ خَرَقَها قالَ أَخَرَقتَها لِتُغرِقَ أَهلَها لَقَد جِئتَ شَيئًا إِمرًا﴾ [الكهف: ٧١]
نستعرض الآيتين أولاً :
قال الله تعالى: ﴿فَانطَلَقا حَتّى إِذا رَكِبا فِي السَّفينَةِ خَرَقَها قالَ أَخَرَقتَها لِتُغرِقَ أَهلَها لَقَد جِئتَ شَيئًا إِمرًا﴾ [الكهف: ٧١]
وقال تعالى :﴿فَانطَلَقا حَتّى إِذا لَقِيا غُلامًا فَقَتَلَهُ قالَ أَقَتَلتَ نَفسًا زَكِيَّةً بِغَيرِ نَفسٍ لَقَد جِئتَ شَيئًا نُكرًا﴾
[الكهف: ٧٤].
أولاً :
الإمرا : ما يخشى منه.
والنكرا : ما تنكره العقول والشرائع.
[الكهف: ٧٤].
أولاً :
الإمرا : ما يخشى منه.
والنكرا : ما تنكره العقول والشرائع.
ثانياً :
( إدّا - إمرا- نُكْرا ):
الألفاظ متقاربة المعاني حيث تشترك جميعها في العِظَم والعجب والفظاعة لكن هذه المعاني تتدرج في التعبير عن هذا :
( إدّا - إمرا- نُكْرا ):
الألفاظ متقاربة المعاني حيث تشترك جميعها في العِظَم والعجب والفظاعة لكن هذه المعاني تتدرج في التعبير عن هذا :
🖍 فأولها وأشدها الإدا : لذا ورد في التعبير عن فظاعة الشرك بالله .
قال الله تعالى: ﴿وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحمنُ وَلَدًا، لَقَد جِئتُم شَيئًا إِدًّا﴾ [مريم: ٨٨/٨٩]
🖍ثم النكرا : وهو وسط بينهما ولذلك جاء في التعبير عن فظاعة القتل .
قال الله تعالى: ﴿وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحمنُ وَلَدًا، لَقَد جِئتُم شَيئًا إِدًّا﴾ [مريم: ٨٨/٨٩]
🖍ثم النكرا : وهو وسط بينهما ولذلك جاء في التعبير عن فظاعة القتل .
قال الله تعالى:﴿فَانطَلَقا حَتّى إِذا لَقِيا غُلامًا فَقَتَلَهُ قالَ أَقَتَلتَ نَفسًا زَكِيَّةً بِغَيرِ نَفسٍ لَقَد جِئتَ شَيئًا نُكرًا﴾ [الكهف: ٧٤]
ثم الآمرا : وهو أقلها لذلك استعمل في التعبير عن خرق السفينة وهذا أمر قد يقضي الى إغراقها ومن فيها ولكن يمكن تداركه بسد الخرق .
ثم الآمرا : وهو أقلها لذلك استعمل في التعبير عن خرق السفينة وهذا أمر قد يقضي الى إغراقها ومن فيها ولكن يمكن تداركه بسد الخرق .
قال الله تعالى: ﴿فَانطَلَقا حَتّى إِذا رَكِبا فِي السَّفينَةِ خَرَقَها قالَ أَخَرَقتَها لِتُغرِقَ أَهلَها لَقَد جِئتَ شَيئًا إِمرًا﴾ [الكهف: ٧١]
ثالثاً :
قد يقول قائل إغراق مَنْ في السفينة أكثر من قتل نفسٍ واحدة ؟
فنقول له أنَّ الإغراق غير متحقق لأنه قال :
(أخرقتها لتغرق أهلها)
هذه اللام هنا لام العاقبة أو لام النتيجة كما
قال تعالى :(فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزنا) .
قد يقول قائل إغراق مَنْ في السفينة أكثر من قتل نفسٍ واحدة ؟
فنقول له أنَّ الإغراق غير متحقق لأنه قال :
(أخرقتها لتغرق أهلها)
هذه اللام هنا لام العاقبة أو لام النتيجة كما
قال تعالى :(فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزنا) .
هم ما التقطوه لهذه الغاية لكن نتيجة إلتقاطه سيكون هذا.
والعبد الصالح لم يخرق السفينة ليغرق أهلها ، ولكن موسى عليه السلام تصور أنه سينجم عن خرقها إغراق أهلها.
والعبد الصالح لم يخرق السفينة ليغرق أهلها ، ولكن موسى عليه السلام تصور أنه سينجم عن خرقها إغراق أهلها.
إضافة إلى ذلك يبدو أن السفينة لم تكن في عرض البحر ولم تكن قد سارت
فبمجرد ركوبهم خرقها ، بدليل قوله :
(حتى إذا ركبا في السفينة خرقها)
فليس من الضروري أن يغرق من فيها
ولكن قتل الغلام أمرٌ محقق وقد تم .
فبمجرد ركوبهم خرقها ، بدليل قوله :
(حتى إذا ركبا في السفينة خرقها)
فليس من الضروري أن يغرق من فيها
ولكن قتل الغلام أمرٌ محقق وقد تم .
بدأ أفضل ايام الله وهو يوم الجمعة
يسّر الله لنا في باب الصدقات مالم ييسر لأحد من العالمين من قبل، ضغطة زر وانت ببيتك تفك بها كربة وتطعم الطعام وتكفل الأيتام وتفرج هم مسكين، بدون مشقة او تعب، فاستثمر ولو بريال لعل الله أن ينفعك بذلك دنيا وآخرة
donations.sa
يسّر الله لنا في باب الصدقات مالم ييسر لأحد من العالمين من قبل، ضغطة زر وانت ببيتك تفك بها كربة وتطعم الطعام وتكفل الأيتام وتفرج هم مسكين، بدون مشقة او تعب، فاستثمر ولو بريال لعل الله أن ينفعك بذلك دنيا وآخرة
donations.sa
جاري تحميل الاقتراحات...