مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

5 تغريدة 61 قراءة Jan 19, 2024
السفينة التي جاء ذكرها في سورة الكهف مَثل من أمثلة تلك الخفايا
فهي سفينه كانت لمساكين يعملون في البحر و كان في أعلى البحر ملك يتربص لكل سفينه فيأخذها غصبًا ، ولم يكن موسى يعلم من أمر هذا الملك شيئًا ولا أصحاب السفينه المساكين كانوا يدرون شيئًا عمّا ينتظرهم .
الوحيد الذي كان يعلم كان رجلًا حكيمًا آتاه الله العلم.
وعمدَ الرجل إلى السفينه فخرقها ليرى فيها الملك شيئًا تالفًا هالكًا لا يستحق أن يغصبه فيتركها لأهلها .
وفوجيء موسى بهذا العدوان الصارخ وهذا الإتلاف المتعمد الذي يقوم به الرجل لشئ لا يملكه،
ورأى فيما يفعله جريمة غادرة بدون وجه حقّ ، ولم يستطع صبرًا ولا سكوتًا ورفع صوته بالاحتجاج والاعتراض
وكان على خطأ في اعتراضه ولم يدرك أن ما يفعله الرجل هو الإنقاذ وليس التخريب .
وكانت هذه القصة درساً لموسى ليتعلم التواضع وليعرف أن هناك من يعلم أكثر منه .
وهي درس لنا لنعلم أن لا شيء يحدث عبثًا ، وأن وراء الأقدار التي تبدو غادرة في مظهرها حكمة
وأن كل قطرة دم تسيل لا تُهدَر سُدَى
وإن ظهر لنا من سطح الحوادث أنها أُهدرت سُدَى إنها تبدو كالعبث و اللامعقول بالنسبة لمن لا يعرف كيف يقرأ الحوادث، ولكن الذين أوتوا البصائر يعرفون أنه سيكون لها دور لأن كل سطر في ملحمة الوجود له معنى .
نقلها لكم X : مناور عيد سليمان
📚رأيت الله -مصطفى محمود

جاري تحميل الاقتراحات...