وربما المشكلة الأهمّ والاكبر هي ربط العلم بالجامعات بينما المؤسسات التعليمية صار هدفها الربح وحُيِّد التفكير العميق والتفكير الحر وغالبية عباقرة الجامعات يغيبون في حال لا يوجد تحضير للغياب والحضور ويمكنهم عن طريق قراءة العروض بأنفسهم تلقي نفس كم المعلومات وربما بجودة افضل
هناك توجه عالمي الى تفضيل الصناعات المهنية على الجامعية اصلا باستثناء بعض التخصصات ويوجد الكثير من المقالات العلمية والاقتصادية المتخصصة عن هذا
ولا اعلم كيف تربط الثقافة والعقلانية بالجامعات، وخاصة في دولنا حيث البيئة الجامعية سامة مع توقعات مجتمعية وثقافة متدهورة
ولا اعلم كيف تربط الثقافة والعقلانية بالجامعات، وخاصة في دولنا حيث البيئة الجامعية سامة مع توقعات مجتمعية وثقافة متدهورة
والجامعات اصلا صارت بيئة يفر بها واليها الطالب من الحدود والمعايير الاجتماعية المفروضة عليه ومع غياب النشاط الاجتماعي والسياسي في الجامعات الذي كان يجعل الجامعة بيئة خصبة للاختلافات الفكرية والتوجهات السياسية وارتباط الطالب بفكرة وعمل طلابي للتأثير على الواقع فقد ماتت الجامعات
تدرُس لغاية واسباب ومعايير اجتماعية وشخصية ولكن لن تجد وظيفة وان وجدتها فغالبا لن تكون مرتبطة بشهادتك او تعطيها حقها!
كثير يعيش في وهم الشكليات وشخصيا لاحظت من اسوأ الاشياء هنا هو ان الجامعة والتخصص عبارة عن مكانة إجتماعية ثقافيا بدون اي قدرات
كثير يعيش في وهم الشكليات وشخصيا لاحظت من اسوأ الاشياء هنا هو ان الجامعة والتخصص عبارة عن مكانة إجتماعية ثقافيا بدون اي قدرات
لاحظوا التايم، اغلبه طلاب جامعات، فيهم سطحية وبلاهة وتفاهة وجهل غير معقول.
وهم
وهم
جاري تحميل الاقتراحات...