16 تغريدة 9 قراءة Jan 17, 2024
مأسأة أُمّة
بعد قرنين ونصف من الزمان
وبعد اكتمال الدين والقرآن
ووفاة محمد رسول الله وخاتم النبيين
- دشنوا دينا جديدا
حيث ادعوا لمصالح سياسية واجتماعية وقبلية
- أن هناك وحياً ثانياً
نَسِىَ اللهُ ورسولُه(حاشاهما)
أن يسجلاه و يحفظاه كما فعلا مع القرآن لأن الله تعالى بزعمهم
- جعل كتابه عاما وفي حاجة لهذا الوحي الثاني كي يخصصه
- وجعل كتابه مجملا وفي حاجة لمن يفصله
-وغامضا في حاجة إلى من يبينه
فاقتنع أناسٌ بذلك طوال العقود الذي تلت وفاته عليه السلام .
وتولى جمعه ستة من العجم (ولم يكن ذلك مصادفة ) وآخرون
منتصف القرن الثالث وذهبوا يلملمونه
من افواه الناس وذاكرة الزمان رغم أن ستة من هؤلاء الرواة المزعومين من أصحاب القبور
ووضعوا لذلك أربعة ظنون أسموها علوما ؛
١- المصطلح
٢- والرجال
٣- والجرح والتعديل
٤- والعلل
وتكلفوا وجمعوا هذا الدين الجديد خليطا من الوحي الأول
الذي اعتبروه ناقص ومجمل ومبهم الذي فيه منسوخ
- والوحي الثاني اعتبروه كامل ومفصل وواضح ومبين وناسخ للوحي الأول
- ورب العالمين سبحانه في عليائه يسمع ويرى
- ويقص على الناس لعلهم يتذكرون
وتنوعوا في المصطلحات والأسماء وجعلوها علما يدرس تفني فيه الأعمار
- وجعلوا للرواية والأحاديث في وحيهم الثاني مسميات كثيرة منها :
الحديث الصحيح
الحديث الحسن
الحديث الضعيف
الحديث المعلق
الحديث المنقطع
الحديث المعضل
الحديث المُرسَل
الحديث المدلس
الحديث الموضوع
الحديث المتروك
الحديث المنكر
الحديث المطروح
الحديث المضعف
الحديث المجهول
الحديث المدرج
الحديث المقلوب
الحديث المُضطرِب
الحديث المصحف
الحديث المحرف
الحديث الشاذ
الحديث المعلل
الحديث المرفوع
الحديث الموقوف
الحديث المقطوع
الحديث المتواتر
الحديث المسند
الحديث المتصل
الحديث المسلسل
الحديث المعنعن
الحديث المؤنن
الحديث المنقلب
الحديث العالي
الحديث النازل
الحديث الغريب
الحديث العزيز
الحديث المشهور
الحديث المبهم
الحديث المدبج
الحديث المؤتلف
الحديث المختلف
الحديث الناسخ والمنسوخ ...
فحربهم مع القرآن بدأت منذ عهد أسلافهم يوم أن قالوا
( لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ )
( وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ
قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ...)
وللتبديل استخدموا عدة تكتيكات وأسلحة منها :
- الوحي الثاني ، وهو المذكور في قوله تعالى :
( وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ
وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ )
( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا )
ثم شككوا في القرآن بنقصان وضياع سور وآيات ،
وزيادة كلمات ،
وحرّفوا معانيه بالأقاويل ،
وهجروهُ إلى التماثيل ،
وألغوا فيه بالتأويل ،
ولحّنوه بالتجويد ،
ونسخوا أحكامه بالروايات ،
وتعدّوا حدوده بالعنعنة ،
وخوّفوا المسلمين من تدبره وفهم معانيه
الخلاصة :
لو اتّبع الرسول أهواءَهم ،
ووافق أحلامهم ورغباتهم لما كذبوا على الله ورسوله أصلًا ...
(وَإِن كَادُوا۟ لَیَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِیۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ لِتَفۡتَرِیَ عَلَیۡنَا غَیۡرَهُۥۖ وَإِذࣰا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِیلا)
(وَلَوۡلَاۤ أَن ثَبَّتۡنَـٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَیۡهِمۡ شَیۡـࣰٔا قَلِیلا)
ولو استطاعوا التصحيح والتغيير في آياتهُ والإضافة والحذف
والتعديل
لما تعب الكهنة والتجار الأوائل في صناعة البدائل لأتباعهم الذين اتخذوهم أندادًا وشركاءاً لله في الأمر والتشريع ..
ثم يأتيك أحد أتباعهم من الجاهلين ويقول :
لولا هؤلاء الرواة الذين نقلوا لنا الأحاديث) وهم الذين نقلوا لنا القرآن بزعمهم) لضاع كتاب الله واندثرت سنة رسوله)
- وهو لا يعلم أنّ القرآن لم يُنقل بل سُجل على عين رسول الله فور نزوله وسُجل وحُفظ بعناية الله ووعده
ويُستنسخ من هذا السجل المحفوظ
- ولا يعلم أنه لا حديث إلا حديث الله
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ
يُؤْمِنُونَ
ولا سنة إلا سنة الله
- سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
- وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلا
- واعلموا يقينا أنهم
(یُرِیدُونَ لِیُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ
بِأَفۡوَ ٰ⁠هِهِم وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ)
وأن المصلحين في كل زمان ومكان موجودون
(وَٱلَّذِینَ یُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَـٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰة إِنَّا لَا نُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِین"
مما قرأت ،،،

جاري تحميل الاقتراحات...