عبدالله البندر
عبدالله البندر

@a_albander

12 تغريدة 5 قراءة Jan 17, 2024
ثريد لشرح وفهم أبعاد تحالف حارس الازدهار
- ما هي أهداف التحالف؟
- ما سبب تراجع العديد من الدول الغربية عن الإنضمام، ورفض دول المنطقة للتحالف؟
- ما هو مستقبل التجارة البحرية؟
- كيف ستحمي الدول تجارتها مستقبلاً؟
- ما هي القوى البحرية البارزة مؤخراً؟
إليكم التفاصيل ..
تحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن عن هدف عملية "حارس الازدهار" بأنها تسعى لحماية الملاحة البحرية للتجارة الدولية، ولكن لم تتم ترجمة هذا الهدف بوضوح من خلال السياسات المتبعة بهذه العملية.
أي الأعضاء الممكن انضمامهم، ومسؤوليات الأعضاء في هذا التحالف، وهذا ما جعل دول عدة انضمت ثم تراجعت وتتأمل ما هو الازدهار الذي سنحرسه؟!
حماية أمن الملاحة البحرية أمر مهم وضروري لكل دول العالم، ولكن الأمن المقصود في عملية "حارس الازدهار" يتعدى نطاق حماية التجارة الدولية، ويتخلله أهداف أخرى تتعلق بتأمين السفن التجارية المتجهة إلى إسرائيل وبالمنافسة مع الصين.
لذلك تتردد الدول التي تسعى للحفاظ على أمن الملاحة البحرية من الانضمام بسبب عدم رغبتها بالمخاطرة في الدخول بنزاعات وصراعات لا ترغب في أن تكون طرف فيها.
السؤال الأهم هنا :
- ما مصير عملية "حارس الازدهار"؟
- وكيف سيتم حماية التجارة الدولية مستقبلاً؟
المصير المحتمل لعملية "حارس الازدهار" هو إما التفكك؛ نظراً لإستمرار إنسحاب الدول الأعضاء، وإما أن يبدأ التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بتغيير توجهاته بهدف ضم عدد أكبر من الحلفاء، خاصةً من دول المنطقة وعلى رأسها المملكة، ولكن هل من الممكن أن يتم ذلك؟
يتجه العالم إلى اقتصاد أكثر تأثراً بالأزمات الجيوسياسية، بمعنى أن الأزمات الجيوسياسية ستحد من التجارة الحرة وستدفع الدول إلى الاعتماد على قدراتها الوطنية لتلبية احتياجاتها الأساسية في ظل عصر أطلق عليه العلماء عصر " الاقتصاد الجيوسياسي"
نتيجة لصعود الصين الذي أخل بتوازن القوى، وتبع ذلك أزمة كورونا وأثرها العميق على سلاسل الإمداد والتضخم العالمي، والحرب في أوكرانيا وعلى غزة اللتان حفزت تشكيل هذا العصر بسرعة فائقة.
وهذا العصر سيدفع بالدول إلى حماية تجارتها البحرية.
معلومة:
( تشكل التجارة عبر البحار أكثر من 80% من تجارة العالم ) من خلال قوتها البحرية الخاصة، والتنسيق مع الحلفاء والشركاء الإقليميين وبحث سبل تعزيز الحماية بالاعتماد البحري المتبادل أمنياً.
وفي هذا السياق؛ أصبحت الدول في الآونة الأخيرة تهتم بتنمية قوتها البحرية بشكل واسع وعلى رأسها الصين والهند. وغيرها العديد من دول العالم. ويأتي ذلك بناءً على المعادلة التالية:
كل ما ازدادت سفن التجارة البحرية للدولة، زادت ضرورة حمايتها والصين والهند دول تجارية كبرى.
وتعتمد الصين على سبيل المثال على اكثر من 70% من تجارتها على السفن التجارية وتستورد أكثر من نصف وارداتها من الطاقة عبر البحار، ولذلك يعتبر نمو اسطولها البحري هو الأعلى ويضم قطع بحرية هي الأكبر في العالم متجاوزاً الولايات المتحدة الأمريكية.
أنتهى ..

جاري تحميل الاقتراحات...