لذلك تتردد الدول التي تسعى للحفاظ على أمن الملاحة البحرية من الانضمام بسبب عدم رغبتها بالمخاطرة في الدخول بنزاعات وصراعات لا ترغب في أن تكون طرف فيها.
السؤال الأهم هنا :
- ما مصير عملية "حارس الازدهار"؟
- وكيف سيتم حماية التجارة الدولية مستقبلاً؟
- ما مصير عملية "حارس الازدهار"؟
- وكيف سيتم حماية التجارة الدولية مستقبلاً؟
المصير المحتمل لعملية "حارس الازدهار" هو إما التفكك؛ نظراً لإستمرار إنسحاب الدول الأعضاء، وإما أن يبدأ التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بتغيير توجهاته بهدف ضم عدد أكبر من الحلفاء، خاصةً من دول المنطقة وعلى رأسها المملكة، ولكن هل من الممكن أن يتم ذلك؟
يتجه العالم إلى اقتصاد أكثر تأثراً بالأزمات الجيوسياسية، بمعنى أن الأزمات الجيوسياسية ستحد من التجارة الحرة وستدفع الدول إلى الاعتماد على قدراتها الوطنية لتلبية احتياجاتها الأساسية في ظل عصر أطلق عليه العلماء عصر " الاقتصاد الجيوسياسي"
وهذا العصر سيدفع بالدول إلى حماية تجارتها البحرية.
معلومة:
( تشكل التجارة عبر البحار أكثر من 80% من تجارة العالم ) من خلال قوتها البحرية الخاصة، والتنسيق مع الحلفاء والشركاء الإقليميين وبحث سبل تعزيز الحماية بالاعتماد البحري المتبادل أمنياً.
معلومة:
( تشكل التجارة عبر البحار أكثر من 80% من تجارة العالم ) من خلال قوتها البحرية الخاصة، والتنسيق مع الحلفاء والشركاء الإقليميين وبحث سبل تعزيز الحماية بالاعتماد البحري المتبادل أمنياً.
وتعتمد الصين على سبيل المثال على اكثر من 70% من تجارتها على السفن التجارية وتستورد أكثر من نصف وارداتها من الطاقة عبر البحار، ولذلك يعتبر نمو اسطولها البحري هو الأعلى ويضم قطع بحرية هي الأكبر في العالم متجاوزاً الولايات المتحدة الأمريكية.
أنتهى ..
أنتهى ..
جاري تحميل الاقتراحات...