معضلة الزواج اليوم -في غالب أحواله و أشكاله- تتلخص في جريمتين.
#ثريد
#ثريد
الأولى، إلزام الرجل في الزواج أضعاف أضعاف الواجب الشرعي تجاه المخطوبة ثم الزوجة، و ظن السفهاء أن هذا حق بأي شكل من الأشكال.
الثانية، إعفاء المرأة حتى من الواجبات الشرعية من طاعة و تمكين و خدمة، و جعل عصمة الزواج في يدها في كثير من البلاد الخربة -أو في طريقها للخراب- تزوج نفسها و تطلق نفسها كما تفعل البغي.
فأكثر الرجال لا سبيل لهم لا إلى إلزام الزوجة بالواجب الشرعي، و لا إلى التزامهم هم بالواجب الشرعي فقط دون زيادات الاستحقاقية الفارغة.
و ما تحقق ذلك إلا من خلال كف يد الرجل عن التأديب -و هو حق شرعي و لازم من لوازم القوامة-، و تكسير قوامته على عياله، و إخراج عصمة الزواج من يديه، و محاربة حق الرجل بالتخيّر حتى من نساء أهله.
ثم إعطاء المرأة محفزات و مكتسبات -كلها لا تنفعها حقيقةً أبدًا- على النشوز و العصيان و هدم البيت المسلم، و إعانتها على كل ذلك بإخراجها من بيتها بحجة التعالم العقيم و العمل بالسخرة.
و لما تنبه الرجال إلى الحال، و إن كان انتباهًا ضمنيًا في لا وعيهم، قرر بعضهم أن لا زواج إلا كما يرون و يتخيرون، و عزف أكثرهم عن الزواج لعجزهم عن فرض شروطهم و ضوابطهم في مجتمعات استهلاكية أكثر أهلها جوعى عيون. و لا ألومهم، و إن كرهت لهم العزوف.
فلم يكن نتاج ذلك كله إلا انتشار الخنا و يسره الشديد -أيسر من شراء كيلو الخضار في بعض المناطق، و بالمجان غالبًا- من مستوى المدارس و الجامعات حتى الشركات و بيوت المتزوجين بشكل ما سبق له مثيل في أزمنة سابقة أبدًا
و ارتفاع العنوسة بشكل يؤذن بنفوق عائلات و قبائل و بلدات كاملة خلال جيلين أو أكثر بقليل.
هل يقع حل هذه المعضلة على الشاب الفرد اليوم؟
لا طبعًا، هو ملزم بنفسه و ما ينفعها من المباحات، فيجتهد حتى يتخيّر من النساء، و يلزم نفسه و زوجاته بالواجبات الشرعية، و يكرمهن من الفضل جزاء الفضل.
أما البقية، فلا يقال فيهم إلا "جنَت على نفسها براقش"، و لا شفقة.
أما البقية، فلا يقال فيهم إلا "جنَت على نفسها براقش"، و لا شفقة.
كثّر الله مالنا و زوجاتنا و عيالنا و جعل لنا فيهم قرة أعين.
- أبو عيسى t.me
- أبو عيسى t.me
جاري تحميل الاقتراحات...