قرأت هوميروس وهسيودوس وقصائد غيرهم مثل أرسطوفان وفلاسفة الطبيعة والسفسطائيون وأفلاطون وأرسطو وإيسقراط والرواقيون والأفلاطونية المحدثة باليونانية القديمة.
أقدر أقول بكل صدق أن تراثهم من أوله لآخره «شرك صريح أو شِرك مؤول»، باستثناء فيلسوف واحد هو مقلّد لمذهب إخناتون التوحيدي.
أقدر أقول بكل صدق أن تراثهم من أوله لآخره «شرك صريح أو شِرك مؤول»، باستثناء فيلسوف واحد هو مقلّد لمذهب إخناتون التوحيدي.
هذا كلام مجمل طبعًا، وفيه فوائد خرجت بها، لكن كلامي للمفتونين بهؤلاء العلوج اليونان والرومان.
اقرأ عن بردية درڨيني تجدهم يؤوّلون نصًا أسطوريًا تأويلًا فلسفيًا، ثم اسحب هذه الوسيلة على كل تراثهم يتسق معك.
اقرأ عن بردية درڨيني تجدهم يؤوّلون نصًا أسطوريًا تأويلًا فلسفيًا، ثم اسحب هذه الوسيلة على كل تراثهم يتسق معك.
أعطي مثالًا:
معلوم أن مفهوم الدهشة هو ترجمة للمفهوم اليوناني ثومازين، وأصل مشتقات ثوما، ومنها ثومازين، كانت مرتبطة بالمفهوم الشركي «التمثل الإلهي للوثني اليوناني» أو ما يسمونه «إپڨني»، وهو أن يتمثل أحد الآلهة بشرًا او حيوانًا أو ظاهرة طبيعية أو حتى صوت للوثني اليوناني.
معلوم أن مفهوم الدهشة هو ترجمة للمفهوم اليوناني ثومازين، وأصل مشتقات ثوما، ومنها ثومازين، كانت مرتبطة بالمفهوم الشركي «التمثل الإلهي للوثني اليوناني» أو ما يسمونه «إپڨني»، وهو أن يتمثل أحد الآلهة بشرًا او حيوانًا أو ظاهرة طبيعية أو حتى صوت للوثني اليوناني.
فعندما يرى هذا اليوناني الوثني هذا التمثل، كما يزعمون، ويدرك أنه إله قد تمثل له وتشبّه له بمخلوق يصاب بوجدان تجتمع فيه الأضداد وجدانية كالجلال والجمال، هذه الرؤية التي تسببت بهذا الوجدان القلبي والعرفان أنه بحضرة إلهه يسمونها «الدهشة-ثومازين».
ما الدهشة الفلسفية إذن؟
الدهشة الفلسفية هي تأويل للدهشة الشركية، وسبب اعتمادهم وسيلة التأويل كان تأثرهم بمذاهب مصر الشركية التي أخذت مذهب:
ظاهر الأساطير الشركية تخفي أسرارًا باطنية لا تنكشف إلا بالتأويل، لذلك ردوا ظاهرها وأخذوا بوسيلة التأويل.
الدهشة الفلسفية هي تأويل للدهشة الشركية، وسبب اعتمادهم وسيلة التأويل كان تأثرهم بمذاهب مصر الشركية التي أخذت مذهب:
ظاهر الأساطير الشركية تخفي أسرارًا باطنية لا تنكشف إلا بالتأويل، لذلك ردوا ظاهرها وأخذوا بوسيلة التأويل.
لو تأملنا الفلاسفة الطبيعيون نجدهم اهتموا بأصول الكون، أحدهم رد الأصل إلى الماء، وآخر العقل وآخر المطلق وغيره الذرة، ثم تتابعوا؛ ما يهمنا هي نظرية الأصول الأربعة: الماء والهواء والنار والتراب.
لو تأملناها وجدناها تأويلًا لمذهب قصة الخلق الأسطورية للمدينة المصرية العمادية أون.
لو تأملناها وجدناها تأويلًا لمذهب قصة الخلق الأسطورية للمدينة المصرية العمادية أون.
أمبادوقليس نسخ هذه التأويل حرفيًا من حكماء مصر، أو ربما من طرف ثالث، لكنه استبدل الآلهة المصرية السابقة بـ:
زيوس، هيرا، پرسيڨون، وآيدونيوس
وأولها تأويلًا طبيعيًا منقولًا:
الماء والهواء والنار والتراب.
زيوس، هيرا، پرسيڨون، وآيدونيوس
وأولها تأويلًا طبيعيًا منقولًا:
الماء والهواء والنار والتراب.
ثم يأتي من يردد معلوك غيره في أن اليونان اكتشوفوا الطبيعة، أو كما يسمونها هم «ڨوسيس»، ولا يعلم أن كل تراث الفلاسفة الطبيعيون تأويلات طبيعية لآلهة شركية نقلوها من غيرهم تعتقد بحلول الآلهة في الآيات الآفاقية.
وبالعودة إلى الدهشة أو ثومازين، فأفلاطون وأرسطو أوّلا الدهشة الشركية، فردوا ظاهر الأساطير أن اليوناني يتمثل له إله بمخلوق، فأوّلوا مفهوم ثومازين تأويلًا «باطني» إن صح التعبير، خاصًا بفلسفتهما، إلا أن هذا المفهوم جذوره شركية ولا يفهم إلا بمجالهم التداولي الشركي حتى بعد التأويل.
خلاصة الحديث أن فهم الشركيات اليونانية والمصرية ضرورة لفهم الفلسفة، بل من لم يقرأ هوميروس وهسيودوس والخبايا الإليوسية والأورفكية ويقارن مفاهيمها بالمفاهميم الفلسفية، لن يفهم الفلسفة اليونانية لأنه سيقرأها مترجمة من غربي زين له مساوئ تراثه.
جاري تحميل الاقتراحات...