أحمد (الألكايوس)
أحمد (الألكايوس)

@I11L_K

25 تغريدة 10 قراءة Jan 14, 2024
هل الشيعة كفار؟ وهل فعلا السنة لم ينتفضوا عندما شتم اليهود الصحابة؟
في حقيقة الأمر: السني ينتفض ضد كل من يشتم الصحابة، ومحاولتك صناعة سيناريو خيالي عن السني من ثم تهاجميه لكي تبرري قذارة الروافض ما هو إلا من أفعال السفهاء.
وهنا ستجد أخبارا في كفر الروافض وأنهم أسوء من اليهود👇:
قال أبو حنيفة: إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد: (مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم).
قال الشافعي: (ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ). و قال أيضا: (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!)
قال مالك: (الذي يشتم أصحاب النبي ﷺ ليس لهم نصيب في الإسلام).
وقال أيضا: (قال الله: "ليغيظ بهم الكفار"، فمن عابهم فهو كافر).
عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله (الإمام أحمد) عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : (ما أراه على الإسلام). وقال: من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض، ومن شتم أصحاب النبي ﷺ لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين).
وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : (ما أراه على الإسلام).
وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء).
قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين )
وقال البخاري: ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ).
قال ابن حزم عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه: (وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ،إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول ﷺ بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر).
وقال: (ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا).
قال الغزالي: قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، و حكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه وهذا هو الكفر الصريح).
قال القاضي عياض: قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) .
وقال : (وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
قال ابن كثير: (ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة
الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، و كفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ).
قال السمعاني: ( و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ).
قال الإسرافييني: ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ).
عن موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ).
عن أحمد بن يونس شيخ الإسلام: قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) .
عن ابن قتيبة الدينوري: بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاؤهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة).
عن عبد القادر البغدادي: ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ).
وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدى له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) .
عن القاضي أبو يعلى أنه قال : (وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ).
وعن أبو زرعة الرازي: ( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ).
والشيعي العامي لا يعذر بل يكفر مثله مثل علمائه والعلماء الذين قالوا بذلك:
الفوزان: youtu.be
الطريفي: youtu.be
ابن باز👇:
فالرافضي مرتد والمرتد أسوء من الكافر الأصلي أي اليهودي والنصراني وغيره الذي ولد كافرا.
وأما دعواك أننا لم ننتفض على اليهود عندما شتموا أصحاب نبينا ﷺ فهذا كذب وافتراء منك وما تحاولين إلا صناعة صنم تتخذيه حجة لموالاة الروافض قتلة أهل السنة في سوري ولبنان واليمن وغيرها من البلدان.
ونحن نهاجم كل من يطعن في الصحابة سواء كان يهوديا أو ماجوسيا لا فرث عندنا بين الدابة وابنها وبين الكافر والمرتد إلا أن المرتد أعظم جرما يعني الرافضة.
لا تجعلوا القضية وخذلان المسلمين السنة بسبب حكامهم الذين سلطهم الغرب علينا حجة لتبرير دين الروافض.
لم نقل: لا تستعينوا بهم، ولكن لا تبرروا عقائدهم بل إلزموا الصمت إن ثقل عليكم تبيان فسادهم.
وأذكركم بهذا الأثر اللطيف: قال طلحة بن مصرف: لولا أني على وضوء لأخبرتكم بما تقول الرافضة.
😄😄😄.

جاري تحميل الاقتراحات...