رؤية ثقافية
رؤية ثقافية

@visioncul

8 تغريدة 6 قراءة Jan 14, 2024
أعطني بندقيتك .. أعطِيك ساعة تعرف بها وقت اغتصابك
عندما سئل فيدل كاسترو عن رده في إتهام الغرب له بأنه ديكتاتور ومهووس بالتسلح
كانت إجابته بأن حكى قصة من التراث
البوليفاري وقال ياساده :
كانت هناك عائلة تملك مزرعة واسعة، فيها خيول
وأبقار و أغنام وتنتج حقولها و بساتينها غلات و خيرات وفيرة
و كان في كل أسبوع يذهب رب العائلة مع أولاده الكبار إلى السوق لبيع محاصيل المزرعة و جلب المال ..
وكانوا يتركون شابا يافعا يحرس المزرعة و البيت الذي تبقى فيه النساء، و كان الشاب مدربا بإحتراف على إستخدام السلاح..
وفي أحد الأيام بينما هو يجوب أرض المزرعة و يحمي حدودها جاءه نفر من رجال ليكلموه
فأوقفهم بسلاحه على مسافة منه،
فلاطفوه بكلام معسول و قالوا له بأنهم مسالمون و لايريدون سوى الخير له،
و لم يكن أولئك الرجال إلا عصابة متمرسة في النهب و السرقة و السطو ...
أروه ساعة يد فاخرة و جميلة
و أغروه وهم يزينون له سلعتهم ...
أعجب الفتى بتلك الساعة و أبدى رغبته في إمتلاكها،
فحين وثقت العصابة من تعلقه بالساعة و هو يسألهم عن ثمنها،
قالوا له بأنهم يعرضون عليه مبادلتها ببندقيته .
فكر الفتى قليلا وكاد يقبل .
لكنه تراجع ليقول لهم :
انتظروني إلى يوم آخر ..
انصرفت العصابة بعد أن فشلت في خداع الفتى ..
في المساء حين عاد أبوه و إخوته حكى لهم القصة، و راح يذكر لأبيه فخامة الساعة و جمالها ...
فقال له أبوه :
طيب ... أعطهم سلاحك و خذ الساعة ... وحين يهاجمونك و يسرقون قطعان ماشيتك و ينهبون مزرعتك، و ي غ تصبون أمك وأخواتك
انظر في ساعتك الجميلة و قل لهم وأنت تتباهى . آه إنها تشير إلى كذا و كذا من الوقت ...
فهم الولد
وتمسك بسلاحه بقوة و أدرك أن الغباء والاندفاع وراء العواطف يعني الضياع و الموت المحقق على يدي أعدائه ...
واضاف كاسترو : والآن الغرب يستخدم الديموقراطية و حقوق الإنسان و الحرية
مثل ساعة فاخرة يريد لبسها الخونة ليحطموا ما في أيدي الشعوب من سلاح الوطنية وتماسك الصف و رفض بيع بلدانهم ...
والبعض الأخر .. يغرون السذج بشعارات و ممارسات عقدية يستغبون بها بعض من يصدقهم ..
فلا تبيعوا وطنكم لتشتروا ساعة تعرفون بها مواقيت اغتصابكم ونهب بلادكم
حافظوا على أوطانكم، فلا شيء أسوأ من ضياع الأوطان ..
اذا اتممت القراءة اترك أثراً طيباً تؤجر عليه،
سبح ، أستغفر، صل على النبي ﷺ

جاري تحميل الاقتراحات...