سؤال للكافر الغربي:
"أنت متى آخر مرة قرأت سورة الفاتحة؟ نحن نقرأها ١٧ مرة باليوم أنت كم مرة تقرأها؟"
هل تعلم أن هذا السؤال (الغريب) 👆 هو إثبات لصحة الإسلام وتقدر ترد فيه على شبهة الرق وشبهات حقوق المرأة والإنسان وشبهات العلمانية وأغلب الشبهات المعاصرة؟
أقول لك كيف:
"أنت متى آخر مرة قرأت سورة الفاتحة؟ نحن نقرأها ١٧ مرة باليوم أنت كم مرة تقرأها؟"
هل تعلم أن هذا السؤال (الغريب) 👆 هو إثبات لصحة الإسلام وتقدر ترد فيه على شبهة الرق وشبهات حقوق المرأة والإنسان وشبهات العلمانية وأغلب الشبهات المعاصرة؟
أقول لك كيف:
أولا: لازم تعرف هم كيف يريدون إسقاط الإسلام وما معنى (الشبهات) من الأساس وليش يطرحونها؟
هم يستغلون وجود فطرة أوجدها الله في كل البشر اسمها (فطرة تعظيم الله) لكي يسقطوا الإسلام، وهو ما أسميه (حيلة التنزيه)
هم يستغلون وجود فطرة أوجدها الله في كل البشر اسمها (فطرة تعظيم الله) لكي يسقطوا الإسلام، وهو ما أسميه (حيلة التنزيه)
فيريد يقول: "مستحيل الإله الحقيقي يسمح بالرق، والإسلام يسمح بالرق => إذن الإسلام باطل وليس من عند الله"
فلاحظ أنه يقول أنا أرفض الإسلام لأني أعظم الله!
فنحن نتنزل معه ونتجاوز كل أدلة صحة الإسلام وفقط سنستعمل فطرة (تعظيم الله) نفسها لكي نبين ضلاله وانحرافه وصحة الإسلام
فلاحظ أنه يقول أنا أرفض الإسلام لأني أعظم الله!
فنحن نتنزل معه ونتجاوز كل أدلة صحة الإسلام وفقط سنستعمل فطرة (تعظيم الله) نفسها لكي نبين ضلاله وانحرافه وصحة الإسلام
وقبل أن نبدأ هناك ملاحظات:
هذا الأسلوب (استعمال فطرة تعظيم الله) هو أسلوب قوي في الدعوة ورد الشبهات، وبحر لا ساحل له ونحن سنتحدث عن جزء صغير منه فقط
وهو أعظم ما يميز الإسلام وأعظم نقطة ضعف في الأديان الأخرى، ومع ذلك هم يستعملونه ضدنا ودعاتنا لا يستعملونه ضدهم!
هذا الأسلوب (استعمال فطرة تعظيم الله) هو أسلوب قوي في الدعوة ورد الشبهات، وبحر لا ساحل له ونحن سنتحدث عن جزء صغير منه فقط
وهو أعظم ما يميز الإسلام وأعظم نقطة ضعف في الأديان الأخرى، ومع ذلك هم يستعملونه ضدنا ودعاتنا لا يستعملونه ضدهم!
ملاحظة٢:
سنتنزل مرة أخرى وسنتجاهل هذه الحقائق المتعلقة بتعظيم الله:
-أن حياة المسلم كلها تدور حول تعظيم الله (العبادة)، أما الآخرين لا يعرفون تعظيم الله ولا عبادته ويتبعون شهواتهم
-أن الشرك عندنا هو أعظم ذنب، وعندهم ليس بذنب بل اعتباره ذنبا هو الذنب!
-أن شبهاتهم نابعة أصلا
سنتنزل مرة أخرى وسنتجاهل هذه الحقائق المتعلقة بتعظيم الله:
-أن حياة المسلم كلها تدور حول تعظيم الله (العبادة)، أما الآخرين لا يعرفون تعظيم الله ولا عبادته ويتبعون شهواتهم
-أن الشرك عندنا هو أعظم ذنب، وعندهم ليس بذنب بل اعتباره ذنبا هو الذنب!
-أن شبهاتهم نابعة أصلا
من عدم تعظيم حق الله، فنحن نجيز استرقاق الكافر تعظيما لحق الله وعقوبة له على التفريط فيها، وهم يحرمونه لأنهم لا يهمهم حق الله
ثم بعد كل هذه التنازلات نقول:
ثم بعد كل هذه التنازلات نقول:
أنتم تعتقدون أن البشر عاشوا في ظلام وظلم (للمرأة والعبيد والإنسان) لآلاف السنين ولم تظهر هداية الله إلا بعد ١٩ قرنا من ميلاد عيسى ﷺ وتحديدا في ١٩٤٨م بعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
وهذا الظلام ساهمت الأديان في ترسيخه وتثبيته، هذه الأديان التي خدعت الناس ونُسبت زورا إلى الله
وهذا الظلام ساهمت الأديان في ترسيخه وتثبيته، هذه الأديان التي خدعت الناس ونُسبت زورا إلى الله
فأين ربكم (العظيم) كل هذا الوقت؟ أين هو عن فضح من يتحدثون باسمه وتبرئه نفسه من أعظم الظلم (الرق وامتهان المرأة) وهداية الناس في أعظم المطالب (المساواة وحقوق الإنسان)؟
هل ربكم جاهل لا يرى ولا يسمع؟ أم هو يعلم لكنه عاجز؟ أم هو غير مبالٍ؟ أم ماذا؟
هل ربكم جاهل لا يرى ولا يسمع؟ أم هو يعلم لكنه عاجز؟ أم هو غير مبالٍ؟ أم ماذا؟
ثم وأخيرا عندما أنزل ربكم (العظيم) هدايته المنتظرة على البشرية لم ينزلها على من كانوا يطلبونها منه ١٧ مرة باليوم بعد حمده وتمجيده والثناء عليه (سورة الفاتحة) بل أنزلها على مشركين وملاحدة لا يعظمونه ولم يطلبوا هدايته!
فهل كان معلنو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يقرأون الفاتحة؟
فهل كان معلنو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يقرأون الفاتحة؟
وهل كان محرر العبيد لينكون يتلوا الفاتحة؟
أم أنت يا من تأثرت بهم هل تتلوها؟
لماذا الفاتحة؟ لأنها تضمنت أعظم معاني إفراد العبادة لله وحمده وتعظيمه والثناء عليه وأعظم الدعاء (الدعاء بالهداية) وأضف إليها أذكار الصباح والمساء عند المسلمين، إذا كنت تعظم الله لماذا لا تستفيد منها؟
أم أنت يا من تأثرت بهم هل تتلوها؟
لماذا الفاتحة؟ لأنها تضمنت أعظم معاني إفراد العبادة لله وحمده وتعظيمه والثناء عليه وأعظم الدعاء (الدعاء بالهداية) وأضف إليها أذكار الصباح والمساء عند المسلمين، إذا كنت تعظم الله لماذا لا تستفيد منها؟
فهي تضمنت أكمل صيغ الدعاء على نحو لن تجده في أي مكان آخر إلا عند المسلمين من أتباع الرسل في كل زمان
ولماذا ربكم لا ينافس ربنا وينزل عليكم كلاما أفضل من سورة الفاتحة (ويهزم تحدي القرآن)؟
ولماذا لا ينزل عليكم معجزات (تقابل معجزاتنا) تجعلنا نصدقكم فما أتيتم به يضلل ٩٩٪ من البشر؟
ولماذا ربكم لا ينافس ربنا وينزل عليكم كلاما أفضل من سورة الفاتحة (ويهزم تحدي القرآن)؟
ولماذا لا ينزل عليكم معجزات (تقابل معجزاتنا) تجعلنا نصدقكم فما أتيتم به يضلل ٩٩٪ من البشر؟
لاحظ كثرة التناقضات والأسئلة التي لا تنتهي والتي تهدم دينهم (رغم أننا تنزلنا لهم بأشياء كثيرة)، فهذا يدلك على ضعف دينهم (الإنسانية) وضعف شبهاتهم وأن الرد عليهم من أسهل ما يكون
بل إبطال دينهم أسهل من إبطال دين الصوفية الذين يرقصون في المساجد (هو هو هو) فتأمل!
بل إبطال دينهم أسهل من إبطال دين الصوفية الذين يرقصون في المساجد (هو هو هو) فتأمل!
فعلى الأقل أولئك المجانين يؤمنون بالرسل ولا ينطبق عليهم ما سبق (بشكل واضح) بل نحتاج أن نزيد لهم أصلا آخر من أصول (تعظيم الله) وهو أصل (اتباع الرسل وعدم الابتداع)
والفائدة الأخرى التي أريدها أن تصلك:
أن تعظم مكانة سورة الفاتحة والأذكار في قلبك وأن تحافظ عليها وتقرأها بحضور ذهن!
والفائدة الأخرى التي أريدها أن تصلك:
أن تعظم مكانة سورة الفاتحة والأذكار في قلبك وأن تحافظ عليها وتقرأها بحضور ذهن!
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
ملاحظة: ذكرت أن الدعاء بالهداية هو أعظم الدعاء، سأصححها وأقول (من أعظم الدعاء)
جاري تحميل الاقتراحات...