Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

14 تغريدة 4 قراءة Jan 15, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور القرشي🇸🇦
#السعودية
ابو جعفر المنصور القرشي،هو ثاني خلفاء بني العباس،وهو عبد الله بن محمد بن علي بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم،أبو جعفر المنصور.ولد في بلاد الشام في منطقة الحميمة،عام 714 م،ويذكر أن أبا جعفر المنصور هو المؤسس الحقيقي للدولة العباسية،فهو الذي أرسى السياسة في الدولة
وهو الذي جعل لبني العبّاس سندا في وراثة الحكم،إضافة إلى أنه سن السياسة الدينية للدولة العباسية،وجعلها أساس الحكم،وبفضل معاشرته للناس،وتعرضه للتجارب،والمحن،فقد استطاع المنصور النهوض بالدولة العباسية،كان المنصور طويلاً،ونحيفاً،وأسمر البشرة.كان رحب الجبهة،ومعرق الوجه.كان شجاعاً
حازماً ذا هيبة،ودهاء.كان حريصاً جماعاً للمال،ولا يحب اللهو،واللعب.كان فقيهاً،وأديباً،كما عرف عنه علمه،وحسن مشاركته،عرف عن أبي جعفر المنصور أنه كان يعمل بكد،وجد؛فهو لم ينغمس في الَهو،وسلطة،حيث كان يشغل منصبه،سلطته للاهتمام بالدولة،وشؤونها،كما أنة كان على علم بقيمة المال وأهميته
لذا فقد حرص على أن ينفق المال فيما ينفع الناس،وكان رافضاً لتضييع الأموال في غير فائدة،وهذا ما جعل بعض المورِخين يتهمونه بالبخل،كما كان المنصور يهتم بالتدقيق على اختيار الوُلاة،حتى يستطيع متابعة كلّ ولاية في دولته،وكان ينتدب في القضاء، والشرطة من هو أهل لهذه الوظائف،إضافة إلى
أنه كان يحاسب كل من يُقصر في عمله،تولَى أبو جعفر المنصور خلافة الدولة العبّاسية بعد أبي العباس عام 753 ميلادي ومُنذ استلامه لحكم العباسيين اهتم بثلاثة أمور كانت تعد خطراً على دولته،وهذه الأمور هي مُنافسة عمِّه عبد الله بن علي له،لذلك فقد كان عليه إزالته من هذه المنافسة،حيث أرسل
جيشاً بقيادة أبي مسلم الخراساني،والتقوا عند حران،وانتصر جيش أبي مسلم بعد ستة أشهر من القتال،وبعد أن فر عبد الله بن علي استطاع المنصور الوصول إليه،وحبسه هو ومن كان معه.اتساع نفوذ أبي مُسلم الخراساني،مما جعله يشكِل خطراً على أبي جعفر المنصور،ولهذا استعمل أبو جعفر المنصور الدهاء معه
وولّاه على مصر، والشام بدلاً من خراسان،بعد أن تخلَّص أبو جعفر المنصور من كلِ خطر يُحيط بدولته،شَرع في بناء مركز للعبّاسيّين في مدينة بغداد التي بُنِيت بمبلغ كبير من المال، وقد كانت بغداد مُميَّزة عن غيرها من المُدن،فلا نظير لها في فخامتها، وقَدرها؛ فهي مدينة العُلماء،والأعلام
وصل عدد سُكانها إلى المليونين،وقد بنِيت بغداد خلال أربع سنوات،وكانت ذات تنظيم دائري،ولها ثلاثة أسوار،لكلِ سور منها أربعة أبواب،هي: باب الشام،وباب البصرة،وباب خراسان،وباب الكوفة،علماً بأن المنصور شرع عام 768م في بناء مدينة لابنه المهديّ،وهي مدينة الرصافة،حدثت صراعات،وثورات كثيرة
شغلت أبا جعفر المنصور، ومن بينها (ثورة سنباذ) عام 754م، والتي أشعلها (سنباذ الفارسي)؛ حتى يثأر من مقتل أبي مُسلم الخراساني،وقد التف حوله عدد كبير من أهل خراسان،واستطاعوا الهجوم على الري،وقومس،ونيسابور،وسَبوا النساء،وقتلوا الرجال،فما كان من المنصور إلّا أن أرسل إليهم جيشا بقيادة
جمهور بن مرار العجلي الذي هزمهم،وقضى على ثورتهم، ومن الجدير بالذكر أنَّ المنصور قد واجه حركة غريبة هي (الروانديّة)،وذلك في عام 758م وهم قوم اعتبروا أن المنصور هو الإله الذي يُطعمهم،ويَرزقهم،وعندما رفض المنصور أفكارهم،وأمرهم بالابتعاد عنها،انقلبوا ضِده،وثاروا عليه،وأعلنوا
الحرب عليه،فقاتلهم الخليفة بنفسه،وانتصر هو ومن سانده من الناس على هذه الحركة،أراد أبو جعفر المنصور أن تنهض الدولة العباسية بالعلم،والتعليم،ولذلك كتب إلى ملك الروم،وطلب منه أن يبعث إليه كتب تعليم مترجمة، فبعث إليه ملك الروم كتب الطبيعيات، بالإضافة إلى كتاب إقليدس، كما أنه فكر
في إنشاء مكتبة،وأمر بالترجمة من الكتب غير العربيّة، فبدأت حركة الترجمة في عهده من مُختلف اللغات (الرومانية،والفارسية،والسريانية)،كما طلب من العلماء، والمتخصصين ترجمة كتب الطب،والرياضيات،والفلسفة،ومن أشهر الكتب التي تُرجمت في عهده كتاب (كليلة ودمنة) كتاب (السند هند)
وكتاب (أرسطاطاليس) توفي أبو جعفر المنصور في عام 775م وهو في طريقه نحو مكة لأداء فريضة الحج فيها، وقد دفن هناك علماً بأن الحاجب (الربيع) لم يفصح عن موته حتى أخذ البيعة من قادة بني هاشم لـ محمد بن عبدالله المهدي..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...