فضل السلف على الخلف@
فضل السلف على الخلف@

@AAlkha89

19 تغريدة 104 قراءة Jan 14, 2024
هؤلاء ليسوا عبدة الشيطان ولا رجال في مقر ماسونية بل هؤلاء أشعرية صوفية يزعمون أنهم أهل السنة والجماعة
ما تريد معرفته عن #الصوفية
هذه الفرق الضالة التي استغلها الاستعمار في بلاد المسلمين
تابع السرد...
أهم عقائد الاشعرية الصوفية
* عقيدتهم في الله عز وجل:
- يعتقد المتصوفة في الله عقائد شتى منها الحلول كما هو مذهب الحلاج ، و منها "وحدة الوجود" حيث لا إنفصال بين الخالق و المخلوق ، و هذه هي العقيدة التي انتشرت منذ القرن الثالث و إلى يومنا هذا ، و أطبق عليها أخيرًا كل أعلام التصوف مثل ابن.عربي و ابن سبعين.
*عقيدتهم في الرسول صل الله عليه و سلم:
- هناك عقائد شتى؛ فمنهم من يعتقد أن علماءهم تفوقوا على الأنبياء في العلم و المنزلة ، و منهم من يعتقد أن الرسول محمد هو قبة الكون و هو الله المستوي على العرش ، و أن السموات و الأرض و العرش و الكرسي و كل الكائنات خلقت من نوره.
*عقيدتهم في الأولياء:
-؛يفضلونهم على الأنبياء ، و عامتهم يجعل الولي مساوياً لله في كل صفاته ، فهو يخلق و يرزق و يحيي و يميت و يتصرف في الكون.
*عقيدتهم في الجنة و النار:
- يعتقدون أن طلب الجنة منقصة عظيمة ، و أنه لا يجوز للولي أن يسعى إليها ، و إنما الطلب عندهم و الرغبة في الفناء المزعوم في الله ، و الإطلاع على الغيب و التصريف في الكون ، هذه هي جنة الصوفي.
و أما النار فيعتقدون أن الخوف منها لا يليق ؛ لأن الخوف طبع العبيد.
عبادات الاشعرية الصوفية:
- يعتقد الصوفية أن الصلاة و الصوم و الحج و الزكاة هي عبادات العوام ، و أما هم فيسمون أنفسهم الخاصة ؛ لذلك فإنّ لهم عبادات مخصوصة ، و يعتقدون أن الله أسقط التكاليف عن خواصهم.
الطرق الصوفية:
1- القادرية: تنسب إلى عبدالقادر الجيلاني وهو منها برئ (470-561هـ) المدفون في بغداد ، حيث تزوره كل عام جموع كثيرة من أتباعه للتبرك به.👇
2- الرفاعية: تنسب إلى أحمد الرفاعي من بني رفاعة قبيلة من العرب ، و المتوفى سنة 580هـ ،.
و جماعته يستخدمون السيوف و الحراب في إثبات الكرامات ، أنتشرت طريقته في غرب آسيا.👇
3- الأحمدية: تنسب إلى أحمد البدوي الشيعي الاسماعيلي وهوأكبر أولياء مصر عند الأشعرية الصوفية (596-634هـ)، ولد بفاس ، حج و رحل إلى العراق ، و أستقر في طنطا حتى وفاته ، له فيها ضريح مقصود
و أتباعه منتشرون في جميع أرجاء مصر و لهم فيها فروع، كالبيومية و الشناوية و أولاد نوح و الشعبية و شارتهم العمامة الحمراء.👇
4- الدسوقية: تنسب إلى إبراهيم الدسوقي (623-676هـ).
5- الأكبرية: تنسب إلى شيخهم الأكبر محيي الدين_بن عربي من الزنادقة ، و تقوم طريقته على الصمت و العزلة و الجوع و السهر.
6- الشاذلية:
أبي الحسن الشاذلي (593-656هـ)، ولد بقرية مرسية، و أنتقل إلى تونس ، أنتشرت طريقته في مصر و اليمن و بلاد العرب ، و في مراكش و غرب الجزائر و في شمال إفريقيا و غربها بعامة
7- البكداشية: كان الأتراك العثمانيون ينتمون إلى هذه الطريقة، و هي ما تزال منتشرة في ألبانيا، كما أنها أقرب إلى التصوف الشــيعة منها إلى السنة و قد كان لهذه الطريقة دور بارز البدع والخرافات بين الأتراك و المغول ، و كان لها سلطان عظيم على الحكام العثمانيين ذاتهم
8- المولوية: أنشأها الفارسي جلال الدين الرومي من الزنادقة والمتوفي سنة 672هـ و المدفون بقونية، يتميزون بإدخال الرقص و الإيقاعات في حلقات الذكر والتعبد بالرقص ، و قد أنتشروا في تركيا و آسيا الغربية ، و لم يبق لهم هذه الأيام إلا بعض التكايا في تركيا و في حلب، و في بعض أقطار المشرق.
٩ - النقشبندية: تنسب إلى الشيخ بهاء الدين محمد بن محمد البخاري الملقب بشاه بقشبند (618-791هـ) و هي طريقة كالشاذلية ، أنتشرت في فارس و بلاد الهند و آسيا الغربية
10- الملامتية:
مؤسسها أبو صالح حمدون بن أحمد بن عمار المعروف بالقصار توفي سنة 271هـ ، و قد ظهر الغلاة منهم في تركيا حديثاً بمظهر الإباحية و الإستهتار ، و فعل كل أمر دون مراعاة للأوامر و النواهي الشرعية
11- التيجانية:
تنسب إلى أحمد بن محمد بن المختار التيجاني المولود سنة (1150هـ/ 1737م), و نسبته إلى بلدة تسمى (بني توجين) و هي قرية من قرى البربر في المغرب ، و ينسب نفسه كذبا وزورا إلى الرسول صل الله عليه و سلم ، كما هي عادة كل من أسَّس طريقة صوفية
أدّعى التيجاني أنه خاتم الأولياء جميعًا، و " "الغوث الأكبر" في حياته و بعد مماته ، و أن أزواج الأولياء منذ آدم و إلى آخر وليٍّ لا يأتيها الفتح و العلم الربّاني إلا بواسطته هو ، و أنه أول من يدخل الجنة هو و أصحابه و أتباعه
و أن الرسول أعطاه ذكراً يسمى صلاة الفاتح ، يفضلُ أيَّ ذكرٍ قُرئ في الأرض ستين ألف مرة بما في ذلك القرآن
أهم شخصيات الصوفية
1- الحلاج: حسين بن منصور الحلاج ، عاش في العصر العباسي ، ولد في بلدة الطور قرب مدينة البيضاء في بلاد فارس سنة 857م ، و صلب سنة 922م في عهد الخليفة المقتدر بالله ؛ لآرائه الشركية. و يعدُّ الحلاج أشهر الحلوليين و الإتحاديين.
2- ابن عربي: يلقبه الصوفيون "بالشيخ الأكبر"، ولد سنة (560هـ/ 1165م) ، و توفي سنة (638هـ/ 1240م) ، و صاحب مؤلفات عديدة أهمها: روح القدس ، الفتوحات المكيّة, نصوص الحكم.
و هو رئيس مدرسة "وحدة الوجود", يعتبر نفسه خاتم الأولياء, ولد بالأندلس, ورحل إلى مصر، و حجّ وزار بغداد ، و أستقر في دمشق حيث مات و دفن ، و له فيها إلى الآن قبر يُزار ، و له كتب يقول البعض إنها تصل إلى 400 كتاب و رسالة، فيما يزال بعضها مخطوطاً.
3- أبو يزيد البسطامي المتوفى سنة 243هـ و قيل 261هـ, كان جدُّه مجوسيّاً ، و أبوه من أتباع زرادشت ، و هو صاحب العبارة الشهيرة (خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله).
4- ابن الفارض (566- 632هـ): هو أبو حفص عمر بن علي الحموي الأصل ، المصري المولد ، لقب بشرف الدين ، و هو من الغلاة الموغلين في وحدة الوجود.
5- جلال الدين الرومي.
الصلة بين التصوف و التشيع
المطلع على حقيقة مذاهب الصوفية ، و على حقائق مذاهب التشـ..ـيع يجد أن الفرقتين تنبعان من أصل واحد تقريبًا, و يهدفان في النهاية إلى غاية واحدة ، و ثمة أوجه تلاقٍ كثيرة بين التصوف و التشيع ؛ مما حدا ببعض العلماء إعتبارهما وجهين لعملة واحدة.
و أهم أوجه التلاقي هي:
1- ادعاء العلوم الخاصة:
حيث يدّعي الشـيعة أن عندهم علومًا خاصة ، و ينسبونها تارة إلى الإمام علي بن أبي طالب و تارة إلى الأئمة من أولاد علي و فاطمة ، و يدّعون أن هؤلاء الأئمة يعلمون الغيب و لا يخطئون و لا ينسون ، و لا يستطيع أحد فهم الإسلام إلا على طريقتهم و درج المتصوفة على المنوال نفسه، حيث احتقروا ما عند المسلمين من علم ، و افتخروا بأن لديهم علوماً لا يطلع عليها إلا هم, حيث قالوا: "خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله"، كناية عن تفوقهم على أنبياء الله و جعل المتصوفة مصدر علومهم الخاصة التأويل الباطني للقرآن و الحديث ، حيث يزعمون تارة أنهم تلقوا هذا التأويل من الله ، و تارة يزعمون أنه من الملك و أخرى بالإلهام.
2- الإمامة الشيعية و الولاية الصوفية:
بني مذهب التشيع على أن الأئمة أناس مختارون من الله لقيادة الأمة ، و أعتبروهم معصومين ، و كذلك الصوفية أخذوا هذه العقائد و أطلقوها على من سموهم بالأولياء ، و جعلوهم متصرفين في الكون ، و أن مقامهم لا يبلغه الأنبياء و الملائكة.
3- القول بأن للدين ظاهرًا و باطناً:
و أتفق الـشيعة و الصوفية أيضاً على الزعم بأن للدين ظاهراً و باطناً: ظاهراً قالوا يفهمه العامّة ، و باطناً عندهم هو العلم الحقيقي المراد من النص ، و هذا لا يفهمه و لا يعلمه إلا الأئمة و الأولياء.
4- تقديس القبور و زيارة المشاهد:
الشيعة هم أول من بنى المشاهد على القبور و المساجد عليها في الإسلام ، و عظموا قبور أئمتهم و كذلك جاء المتصوفة فجعلوا أهم مشاعرهم هو زيارة القبور و بناء الأضرحة ، و الطواف بها و التبرك بأحجارها ، و الإستغاثة بالأموات.
5- العمل على هدم الدولة الإسلامية:
فكما كان للشيعيين الطوسي و ابن العلقمي الدور الكبير في هدم دولة الخلافة الإسلامية العباسية ، كان لبعض أقطاب التصوف الدور البارز في دعم الدول الباطنية كالعبيدية الفاطمية و دولة القرامطة ، و على رأس هؤلاء الحلاَّج
سئل الشيخ أبو بكر الطرطوشي: ما يقول سيدنا الفقيه في جماعة رجال اجتمعوا فيكثرون من ذكر الله تعالى وذكر محمد صلى الله عليه وسلم و يوقعوا بالقضيب على شيء من الأديم و يقوم بعضهم يرقص و يتواجد حتى يقع مغشيًّا عليه ثم يحضروا شيئا يأكلوه. هل الحضور معهم جائز أم لا؟
أفتنا يرحمك الله.
الجواب:
أما الرقص والغناء فبطالة وجهالة و ضلالة و ما الإسلام إلا كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم و أما الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري لما اتخذ لهم العجل جسدًا له خوار قاموا يرقصون حوله و يغنون و يتواجدون فهو دين الكفار و عباد العجل وأما القضيب فأول من اتخذه الزنادقة ليشغلوا به المسلمين عن كتاب الله تعالى.
وإنما كان مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه كأنما على رؤوسهم الطير من الوقار .
فينبغي للسلطان و نائبه أن يمنعوا هذه الطوائف من الحضور فى المساجد وغيرها.
ولا يحل لأحد يؤمن بالله و اليوم الآخر أن يحضر معهم ولا يعينهم على باطلهم هذا مذهب الشافعي وأبي حنيفة ومالك و أحمد بن حنبل و غيرهم من أئمة المسلمين
وكانت هذه الفتوى هي المعتمد في هذه المسألة عند كثير من الفقهاء ومن بينهم القرطبي في تفسيره «الجامع لأحكام القرآن» (١١ / ٢٣٧).
و ختاماً
إن التصوف عبر تاريخه الطويل هو إنحراف عن المنهج الإسلامي ، لان هذا الإنحراف هو خليط بالفلسفات الهندية و اليونانية و الرهبانية في العصور المتأخرة والصوفية تجارة للمشعوذين و الدجالين ممَّن قلَّتْ بضاعتهم في العلم ، و قصر سعيهم عن الكسب الحلال.
و قد أدرك أعداء الإسلام ذلك ، فحاولوا أن يُشوِّهوا الإسلام من الداخل من خلال التصوف ، و يقضوا على صفاء عقيدة التوحيد التي يمتاز بها الإسلام ، و يجعلوا المسلمين يركنون إلى السلبية ؛ حتى لا تقوم لهم قائمة

جاري تحميل الاقتراحات...