ضـ๔єгคгـرآرٍ
ضـ๔єгคгـرآرٍ

@D4egK50154

5 تغريدة 4 قراءة Jan 22, 2024
٣٣_
وينتقصونهما، وتالله لا أدري ما هو الدافع وراء ذلك، إن كان نصرا لدين فقد بينت حكم الدين فيه، فلم يبق إلا الأهواء، وعلامة أولئك أن تأتيهم بالنصوص المحكمات، والبراهين البينات، فيردوا عليك بالمشبهات، ومعلوم حكم الله تعالى في متبع الشبهات، قال جل شأنه: «فأما الذين في
=يتبع
٣٤_
قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله»، ولتعلموا أن هذا الخطاب لن ينتفع به إلا من تحرى الخير، وأراد الحق، أما أهل الزيغ والأهواء فقد حجب الله عنهم نور الحق والهداية، كما قال جل شأنه: «من يضلل الله فلا هادي له ونذرهم في طغيانهم يعمهون»، وقوله:
=يتبع
٣٥_
«إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى»، وقوله: «إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا»، وقد بين الله حكم هؤلاء، وأمر بالإعراض عنهم وعدم مماراتهم، فقال: «فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا*ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو
=يتبع
٣٦_
أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى».
وبعد فقد بانت المحجة، وانقطعت الحجة، وكما قال الله تعالى: «وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، وقال: «لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي»، رفعت الأقلام وجفت الصحف.
=يتبع
٣٧_
وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
وكتبه: ضرار بن عبد الأعلى، رحمه الله.

جاري تحميل الاقتراحات...