سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

5 تغريدة 14 قراءة Jan 12, 2024
🚨هل لاحظت من قبل ان بعض الناس يقوم باداء عمله بحماس شديد في كل مره، ويبذل جهد استثنائي في كل مشروع، وتجده منفتح على الأفكار الجديدة ومتعطش باستمرار للتفوق والانتصار في كل حين.
هل تعرف ما السر وراء هذا؟
الاجابة هنا🧵👇🏼
السر هو ان هذا الشخص يفكر بعقلية المبتدئين ويتخلي عن الفرضيات المسبقة، ويفكر بطريقة منفتحة على كل الخيارات أثناء دراسته لاي موضوع جديد.
فالذي يفكر بعقلية المبتدئين يكون ذهنه منفتح، ويرتفع لديه الاستعداد للتعلم والتفكير في كل جوانب المعلومات التي يتلقاها (كما يفعل الطفل الصغير عند اكتشافه لشيء جديد للمرة الأولى)
المشكلة التي يواجهها اغلبنا هو انه مع تقدمه في السن وزيادة خبرته وتجاربه، تشكل معرفته السابقة جدار يمنعه من رؤية كل ما هو جديد، ويميل عقله تلقائيا إلى الانغلاق.
ويميل إلى صد المعلومات، التي تتعارض مع ما تعلمه سابقا بحيث يقتصر تقبله للأفكار الجديدة على ما يتفق مع مقارباته الحالية للأمور.
ويظن أنه يتعلم، ولكنه في الواقع ينتقي من الأحاديث والمعلومات ما يمكنه أن يبرر تصرفاته الحالية ومعتقداته.
ويبدأ بالقول لنفسه: أنا أعرف كيفية القيام بهذا الأمر، وتكون النتيجة بالتالي تراجع قدرته على الانفتاح على الافكار الجديدة.
التحدي الذي نواجهه جميعنا هو انه عندما تزيد خبرتنا، سيكون علينا أن نستمع أكثر وليس العكس. لماذا؟
لأن الواحد منا إذا كان على دراية بـ98 ٪ من الموضوع المطروح امامه، فسيكون عليه التركيز والاستماع جيدا كي تكتشف المعلومات، التي تشكل ٢٪ الباقية.
لذلك مهم جدا ان الواحد منا يتمتع بعقلية المبتدئين، التي تجعله شغوف دائما بالجديد، متعطشا باستمرار للأفكار التي لم يسبق أن سبر أغوارها.
ولا يسمح لخبرته بان تكون حاجزا بينه وبين المستقبل، بل يقوم بهدم هذا الجدار، ويستمتع باللحظة الحالية والقادمة بكل جوارحه.
(بتصرف من كتاب الادارة الرشيقة)

جاري تحميل الاقتراحات...