٣- تحت حجة كشف الشبهات، يبثون أفكار التحريض على دولنا العربية، ويلتقون في تركيا التي زادت من نشاطاتها التجارية مع إسرائيل، ولا تجدهم ينبسون تجاهها ببنتِ شفة، إنما يوجهون الصغار إلى الحقد على دولهم وقادة أوطانهم العربية والإسلامية !
٥-فعلى الناس التنبه والتنبيه، إلى أنَّ هذه النشاطات تسعى لافتراس أبنائهم وبناتهم، ومن أراد الخير سعى إلى الدعوة نحو الجهات الرسمية المرخصة للعلماء، وطلبة العلم في بلاد المسلمين،
٦-لا هذه الفوضى حيث يرمى بالشباب والفتيات ليضحوا طلبة عند حركيين متطرفين سبق أن أدينوا في بلادهم بتهم الإرهاب والتطرف، ليصنعوا لأنفسهم أمجاداً زائفة بين أحداث أسنان، لا خبرة لديهم ولا معيار في التقييم لما يتلقونه منهم.
فلنحذر ولنحذر
فلنحذر ولنحذر
جاري تحميل الاقتراحات...