#ثريد
🔴 أرسين مَن؟ قصة لم تقرأها بعد عن فينجر ورحلة البحث عن متعة كرة القدم .
🔴 "ما قام به فينجر يوضح حجم الإنجازات التي حققها لخدمة ناد بحجم أرسنال، أنا سعيد لكوني كنت منافسا له وزميل وصديق لشخص عظيم". سير أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد في وداع أرسين فينجر مدرب أرسنال.
🔴 أرسين مَن؟ قصة لم تقرأها بعد عن فينجر ورحلة البحث عن متعة كرة القدم .
🔴 "ما قام به فينجر يوضح حجم الإنجازات التي حققها لخدمة ناد بحجم أرسنال، أنا سعيد لكوني كنت منافسا له وزميل وصديق لشخص عظيم". سير أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد في وداع أرسين فينجر مدرب أرسنال.
كانت هناك 10 سيارات تمر في اليوم، لكن الآن قد تمر 7 آلاف سيارة".
لم يفهم أحد لما كان يقضى الطفلان كل وقتهما في لعب كرة القدم والركض وأحيانا العودة للمنزل بالكثير من الجروح الصغيرة على مستوى الذراع والركبة
لم يفهم أحد لما كان يقضى الطفلان كل وقتهما في لعب كرة القدم والركض وأحيانا العودة للمنزل بالكثير من الجروح الصغيرة على مستوى الذراع والركبة
في التلفاز الوحيد في قريته والذي كان يتواجد في المدرسة كل يوم سبت في تمام السادسة مساء. في عمر الـ16 كان أرسين أفضل طالب في المدرسة في مادتي الرياضيات والفلسفة. بجانب إعجابه الشديد بفريق بوروسيا مونشنجلادباخ.
في فريق موتزيج بدأ فينجر مسيرته الحقيقة كلاعب كرة قدم في عمر الـ20، ماكس هيلد كان مدرب الفريق وشاهده يلعب في مباراة دوتلينهيم ضد أوبيراني.
وقتها وجد موهبة في المدافع طويل القامة وقرر أن يضمه لفريقه، لكن الانتقال الكبير الذي حدث في مسيرته تسبب في بعض المشاكل له
وقتها وجد موهبة في المدافع طويل القامة وقرر أن يضمه لفريقه، لكن الانتقال الكبير الذي حدث في مسيرته تسبب في بعض المشاكل له
الاعتزال بالقرب من دوتلينهيم
انضم فينجر خلال عام 1973 إلى فريق مولهاوس، مدربه في ذلك الوقت كان بول فرانتز، حسب ذلك المدرب ففينجر كان يلعب بطريقة مختلفة.
قال بول فرانتز :"كان يلعب مباريات احترافية لكنه احتفظ بدرجة من الاحترافية".
انضم فينجر خلال عام 1973 إلى فريق مولهاوس، مدربه في ذلك الوقت كان بول فرانتز، حسب ذلك المدرب ففينجر كان يلعب بطريقة مختلفة.
قال بول فرانتز :"كان يلعب مباريات احترافية لكنه احتفظ بدرجة من الاحترافية".
لم يركن فينجر إلى لعب كرة القدم فقط، قرر استكمال دراسته ودرس الإدارة والاقتصاديات في جامعة ستراسبورج خلال عام 1974.
في دراساته تعلم فينجر اللغة الإنجليزية كذلك، وذهب لجامعة كامبريدج لمدة 3 أسابيع، ثم بعد قضاء موسمين في الدرجة الثانية مع مولهاوس في الدرجة الثانية
في دراساته تعلم فينجر اللغة الإنجليزية كذلك، وذهب لجامعة كامبريدج لمدة 3 أسابيع، ثم بعد قضاء موسمين في الدرجة الثانية مع مولهاوس في الدرجة الثانية
قرر صديق قديم أن يلم الشمل مع فينجر.
ماكس هيلد مدربه السابق في موتزيج قرر ضمه إلى فريق إيه إس في بي ستراسبورج عام 1978 بسبب مشكلة في وسط الملعب، ووجد الحل لدى أرسين، النادي كان في الدرجة الخامسة، لكن بعد 3 أعوام من انضمام فينجر أصبح النادي في المركز الثالث وفاز بكأس محلية.
ماكس هيلد مدربه السابق في موتزيج قرر ضمه إلى فريق إيه إس في بي ستراسبورج عام 1978 بسبب مشكلة في وسط الملعب، ووجد الحل لدى أرسين، النادي كان في الدرجة الخامسة، لكن بعد 3 أعوام من انضمام فينجر أصبح النادي في المركز الثالث وفاز بكأس محلية.
قال ماكس هيلد :"احتجت للاعب يجيد فرض الاستقرار والثبات في وسط الملعب، أن يجعله أكثر اتزانا، بجانب بحثي عن مدرب للفريق الرديف، ووجدت ذلك في فينجر".
فينجر في ذلك الوقت تحول لقائد للفريق بل وبعد فترة ارتدى الشارة
فينجر في ذلك الوقت تحول لقائد للفريق بل وبعد فترة ارتدى الشارة
وأصبح يعلم اللاعبين الشباب ويتعامل معهم بأسلوب فريد لم يشهده ماكس هيلد من قبل، كان يتواصل معهم أفضل من أي مدرب رآه.
جيلبرت جريس مدرب فريق ستراسبورج (فريق آخر)،قرر ضم فينجر لصفوفه وفي تلك الفترة كان ينافس على الألقاب
جيلبرت جريس مدرب فريق ستراسبورج (فريق آخر)،قرر ضم فينجر لصفوفه وفي تلك الفترة كان ينافس على الألقاب
ولعب أرسين ضد موناكو، كانت تلك أواخر فترة فينجر في الملاعب، إذ أنه لم يطل البقاء بعد اللعب في الدوري الأوروبي والدوري الفرنسي حل محله لاعب أصغر منه بسنوات قليلة هو جويل تانتر، لم يعد جريس يعتمد عليه، وأصبح يلعب مع الفريق الرديف لتوجيه الشباب أكثر قضى 3 مواسم
لم يشارك خلالها كثيرا، ليفضل اعتزال الكرة عام 1981.
قال ماكس هيلد :"حينما اعتزل فينجر لم يرغب قط في جعل كرة القدم وظيفة له، كان يحبها كثيرا لكنه يرغب في الاستمتاع بها لا العمل فيها، لهذا السبب ظل طوال الوقت يسير برخصة هواية وليس احترافية، كان يرغب في العمل في مطعم عائلته".
قال ماكس هيلد :"حينما اعتزل فينجر لم يرغب قط في جعل كرة القدم وظيفة له، كان يحبها كثيرا لكنه يرغب في الاستمتاع بها لا العمل فيها، لهذا السبب ظل طوال الوقت يسير برخصة هواية وليس احترافية، كان يرغب في العمل في مطعم عائلته".
"قررت تشجيعه كثيرا لكي يحصل على دبلومة تدريب، ثم توصلت لاتفاق مع والده لكيلا يجعله يعمل في المطعم الخاص به، وحصل على وظيفته الأولى".
وظيفة فينجر الأولى كانت التواجد في تدريبات فريق آر سي ستراسبورج وقيادة التدريبات واستبدل هيلد فيما يخص انتداب اللاعبين للفريق.
وظيفة فينجر الأولى كانت التواجد في تدريبات فريق آر سي ستراسبورج وقيادة التدريبات واستبدل هيلد فيما يخص انتداب اللاعبين للفريق.
في عام 1983 وفي فترة قصيرة للغاية، عمل كمساعد مدرب لجيان مارك جيلو مدرب كان النادي كان في الدرجة الثانية، وأنهى الفريق الموسم في المركز السادس على بعد 16 نقطة من مارسيليا صاحب الصدارة.
1994
أولى التجارب التدريبية الحقيقية لفينجر كانت في فريق نانسي لوراين عام 1984، وقتها عمل مع ألدو بلاتيني والد ميشيل بلاتيني، والذي كان مديرا رياضيا وقرر انتدابه لأنه رأى فيه مستقبلا باهرا حسب وصفه. وجاء ذلك بعد استقالة هيرفي كولو، ووقع معه بعقد يمتد لـ3 سنوات.
أولى التجارب التدريبية الحقيقية لفينجر كانت في فريق نانسي لوراين عام 1984، وقتها عمل مع ألدو بلاتيني والد ميشيل بلاتيني، والذي كان مديرا رياضيا وقرر انتدابه لأنه رأى فيه مستقبلا باهرا حسب وصفه. وجاء ذلك بعد استقالة هيرفي كولو، ووقع معه بعقد يمتد لـ3 سنوات.
في موسمه الأول أنهى نانسي الدوري في المركز الـ12 أفضل بـ3 مراكز عما كان عليه الحال في الموسم الذي سبقه، وفي الكأس وصل لدور الـ16 لكنه أقصى منه على يد باريس سان جيرمان بعد الفوز ذهابا بنتيجة 1-0 وخسر إيابا بنتيجة 4-0.
الموسم الثاني لم يكن أفضل حالا، وأنهى الدوري في المركز الـ18، وودع الكأس من الجولة الأولى، وفي بداية الموسم الثالث أعلن فينجر أنه سيستقيل في نهاية المسابقة.
بعد 3 سنوات وفي عام 1987 قرر موناكو تعيينه، فور وصوله للنادي رحل 8 لاعبين لكنه قام بضم 5
بعد 3 سنوات وفي عام 1987 قرر موناكو تعيينه، فور وصوله للنادي رحل 8 لاعبين لكنه قام بضم 5
جلين هودل لاعب الوسط الإنجليزي مجانا من توتنهام، كما ضم باتريك باتيستون المدافع الفرنسي بعد نهاية عقده مع بوردو، والمهاجم مارك هايتلي من ميلان، وفابريس ميجا وريمي فوجل كلاهما من فريق آر سي ستراسبورج.
مباراته الأولى كمدرب لموناكو كانت ضد مارسيليا في يوليو 1987، وفاز بنتيجة 3-1، كان يلعب بطريقة 4-1-2-1-2، أو ما عرف بطريقة "الماسة"، وسريعا ما لعب الفريق بطريقة رائعة للغاية توج بفضلها بأول لقب له كمدرب، الدوري الفرنسي لكنه ودع الكأس ضد نيس في دور الـ16.
في موسمه الثاني قام بتعزيز الفريق بضم 4 لاعبين من ضمنهم جورج ويا أسطورة كرة القدم الإفريقية، ورحل عنه 4 لاعبين، ولكن أداء موناكو الهجومي كان ملحوظا أكثر من أي وقت مضى في أوروبا، أفضل من الموسم الذي سبقه، بفضل الثنائي ويا وجلين هودل، وشارك فينجر لأول مرة كمدرب في دوري أبطال أوروبا
وخلال حقبة التسعينيات وبالتحديد في بدايتها في الفترة من 1990 وحتى 1993، نشأت منافسة قوية للغاية بين موناكو ومارسيليا، ونجح الأو إم في تحقيق لقب الدوري 3 مرات على التوالي وهيمن على فرنسا، في حين أن موناكو كان ينافسه بقوة مع باريس سان جيرمان.
وفي عام 1993 وصل نهائي الأندية أبطال الكؤوس لكنه خسر من فيردر بريمن بنتيجة 2-0، وفي الموسم التالي 1993-1994 كانت أول مرة ينهي فينجر الموسم بعيدا عن الأربعة الكبار، لكنه وصل نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وودعه ضد ميلان الذي توج باللقب.
خلال عام 1994 حاول بايرن ميونيخ الحصول على خدمات أرسين فينجر، لكنه رفض العرض وكذلك موناكو، بعد بداية الموسم السيئة 1994-1995، قرر جيان لويس كامبورا رئيس موناكو أن يقيله من منصبه.
وتم استثمار العديد من الأموال في اللعبة.
خلال موسم 1994 كان فريق ناجويا جرامبوس يعاني وأنهى الدوري في المركز الثامن في المرحلة الأولى من الدوري الياباني، ثم أصبح الفريق في قاع الجدول خلال المرحلة الثانية من الموسم، فاز الفريق في 6 مباريات في النصف الثاني
خلال موسم 1994 كان فريق ناجويا جرامبوس يعاني وأنهى الدوري في المركز الثامن في المرحلة الأولى من الدوري الياباني، ثم أصبح الفريق في قاع الجدول خلال المرحلة الثانية من الموسم، فاز الفريق في 6 مباريات في النصف الثاني
من الموسم وخسر 13 مباراة على التوالي.
بالنسبة لشركة تويوتا المالكة للنادي كان هناك الكثير من الطموح لتحويله إلى فريق عالمي كبير، لكنه لم يكن بهذه القوة.
أندية أوروبية كبيرة كانت ترغب في الحصول على خدمات فينجر، ولم يكن من المنطقي قط أن يتولى تدريب ناجويا
بالنسبة لشركة تويوتا المالكة للنادي كان هناك الكثير من الطموح لتحويله إلى فريق عالمي كبير، لكنه لم يكن بهذه القوة.
أندية أوروبية كبيرة كانت ترغب في الحصول على خدمات فينجر، ولم يكن من المنطقي قط أن يتولى تدريب ناجويا
ووقته في موناكو كان جيدا اكتشف لاعبين وقدم أداء جيدا، سمعته في الكرة الأوروبية انتقلت بشكل ما إلى اليابان.
حدث الأمر خلال مؤتمر للفيفا عام 1994، نظمته الإمارات، وقابل فينجر مجموعة ممثلين لشركة تويوتا فينجر حضر لكي يتحدث للمدربين، وخلال حديثه ألهم اليابانيين
حدث الأمر خلال مؤتمر للفيفا عام 1994، نظمته الإمارات، وقابل فينجر مجموعة ممثلين لشركة تويوتا فينجر حضر لكي يتحدث للمدربين، وخلال حديثه ألهم اليابانيين
وأرادوا بشدة الحصول على خدماته، ونظموا أكثر من اجتماع معه لكي يتولى تدريب فريق ناجويا جرامبوس
قال شيوتشيرو تودويا رئيس النادي :"حينما قابلته قلت له إننا نرغب في جعل النادي كبيرا في اليابان وبعد ذلك حول العالم".
"المفاوضات سارت بشكل جيد والضغط الوحيد كان أن تسير الأمور بشكل سريع"
قال شيوتشيرو تودويا رئيس النادي :"حينما قابلته قلت له إننا نرغب في جعل النادي كبيرا في اليابان وبعد ذلك حول العالم".
"المفاوضات سارت بشكل جيد والضغط الوحيد كان أن تسير الأمور بشكل سريع"
"الفكرة كانت رائعة للغاية، أن تصبح أكبر مما أنت عليه وتمتلك مشروعا كبيرا، أن تصبح جزا أكبر من كيان أكبر، لسوء الحظ نحيا غالبا بفكرة أن العالم سيتوقف من بعدنا، لكن ذلك ليس إنسانيا أو حقيقة".
بعدما كشف لفينجر عن كل شيء، قرر الفرنسي أن يتولى المهمة.
بعدما كشف لفينجر عن كل شيء، قرر الفرنسي أن يتولى المهمة.
وكان صديقا لأرسين خاصة بعد فضائح الفساد بل وسيصحبه للعمل معه في أرسنال فيما بعد.
بداية الموسم لم تكن جيدة، لم تكن هناك روح أو شخصية في الفريق، لم يلتزم اللاعبون بتعليمات فينجر كما يجب أو ربما لم يفهموها بشكل جيد، ولحسن حظه لم يكن هناك درجة ثانية ولم يخش الهبوط.
بداية الموسم لم تكن جيدة، لم تكن هناك روح أو شخصية في الفريق، لم يلتزم اللاعبون بتعليمات فينجر كما يجب أو ربما لم يفهموها بشكل جيد، ولحسن حظه لم يكن هناك درجة ثانية ولم يخش الهبوط.
اعتمد فينجر على نقطة عدم الهبوط، وقرر أن يغير طريقته، وكان يجتمع مع اللاعبين ويسألهم عن رغباتهم في طريقة اللعب وأفكارهم وتحركاتهم، ودفعهم للتفكير عوضا من الاعتماد التام على تعليماته التي لم يكونوا يتبعونها بشكل كامل.
سرعان ما جمع الفريق شتاته، وفاز بـ15 مباراة خلال المرحلة الأولى من الموسم ليحتل المركز الرابع، واستمر الأداء الممتاز في الشوط الثاني، ليحصد 17 انتصارا في 26 مباراة ليحتل المركز الثاني على بعد 8 نقاط من فيردي كاواساكي.
أحد أبرز مفاتيح اللعب في ناجويا تحت إمرة فينجر كان دراجان ستويكوفيتش لاعب الوسط المتميز للغاية والذي تابعه فينجر بشكل رائع حينما لعب لمارسيليا في الفترة من 1990 حتى 1994. وعلى الرغم من فوزه بالدوري ودوري الأبطال، إلا أن ستويكوفيتش لم يكن يشارك بانتظام مع فريقه
الذي كان يكتظ بالنجوم، وقرر الانتقال إلى اليابان عام 1994 قبل عام من وصول فينجر.
ستويكوفيتش قبل وصول فينجر كان يعاني من مشاكل كثيرة في الالتزام، لكن منذ وصول فينجر تحول الحال كثيرا، مستواه كان رائعا لدرجة أنه فاز بجائزة أفضل لاعب في الموسم، وعلى الرغم من أن ناجويا لم يفز بالدوري
ستويكوفيتش قبل وصول فينجر كان يعاني من مشاكل كثيرة في الالتزام، لكن منذ وصول فينجر تحول الحال كثيرا، مستواه كان رائعا لدرجة أنه فاز بجائزة أفضل لاعب في الموسم، وعلى الرغم من أن ناجويا لم يفز بالدوري
لكن مستوى الفريق جعله يفوز بجائزة مدرب العام.
مع فينجر نجح ناجويا في الفوز ببطولة كأس الإمبراطور بعد الفوز ضد سانفريس هيروشيما في النهائي.
المدرب الفرنسي كان يشجع لاعبيه على التفكير بحرية في الملعب، بجانب التركيز أكثر على المهارات الأساسية للاعبين والتعامل مع الكرة
مع فينجر نجح ناجويا في الفوز ببطولة كأس الإمبراطور بعد الفوز ضد سانفريس هيروشيما في النهائي.
المدرب الفرنسي كان يشجع لاعبيه على التفكير بحرية في الملعب، بجانب التركيز أكثر على المهارات الأساسية للاعبين والتعامل مع الكرة
وتخطي التدريبات اليومية لتحسين قدراتهم على التمرير والعمل مع الكرة والاستحواذ.
وفرض فينجر حمية غذائية على لاعبيه ليحقق توازنا غذائيا ويكونوا أكثر جاهزية لتنفيذ فلسفته، كان يرغب في أن يكون لاعبيه أكثر لياقة وقوة من خصومه، وهي ذاتها الطريقة التي نقلها إلى أرسنال.
وفرض فينجر حمية غذائية على لاعبيه ليحقق توازنا غذائيا ويكونوا أكثر جاهزية لتنفيذ فلسفته، كان يرغب في أن يكون لاعبيه أكثر لياقة وقوة من خصومه، وهي ذاتها الطريقة التي نقلها إلى أرسنال.
المحطة التالية مع ناجويا كانت تحقيق لقب الدوري، وعام 1996 كانت نهاية دوري المرحلتين وبداية شكل أفضل للدوري، مجددا تألق ستويكوفيتش وسجل 11 هدفا واحتل الفريق المركز الثاني بعدما فاز 21 مباراة من أصل 30، فيما توج كاشيما أنتلرز بلقب الدوري.
لم يستمر فينجر لفترة طويلة في اليابان ليترك إرثا كبيرا، ربما لو استمر لأصبح ناجويا أسطوريا فبالمعدل الذي كان يتطور به الفريق، كان بحاجة لموسم إضافية ليصبح بطلا للدوري وربما يهمين على اليابان ومن يعلم إلى أين سيصل.
في نهاية موسم 1996 قرر فينجر الرحيل ليبدأ رحلته الطويلة التي استمرت 22 عاما مع أرسنال، ونقل الكثير مما فعله مع ناجويا إلى أرسنال ما قاده للنجاح في الفترة من نهايات التسعينيات وحتى بدايات الألفية الجديدة.
ستويكوفيتش بدوره أصبح فيما بعد مدربا لناجويا عام 2008
ستويكوفيتش بدوره أصبح فيما بعد مدربا لناجويا عام 2008
وقال :"فينجر غير كل شيء في النادي وأظهر أن اللاعبين يمكنهم الاستمتاع بلعب كرة القدم والتدريبات، الأمر ليس مثل الوظيفة، ما تعلمته منه وما رأيته كان ماهية الكرة الحديثة".
فيما قال فينجر :"رؤيتي للحياة تغيرت في اليابان، لقد كان ما حدث لي هنا أمرا عميقا للغاية، كانت خبرة إيجابية لأبعد حد، أنا شاكر لما مررت به هنا، ربما كان أمرا مجنونا بالنسبة لي أن أقرر الرحيل بعد موسمين، لكنني شاكر لتلك اللحظة من الجنون".
أصبح فينجر المدرب رقم 18 في تاريخ نادي أرسنال، كما كان أول مدرب غير بريطاني يدرب الفريق باستبعاد المدربين المؤقتين من الحسابات، وقتها لم تعلم الصحف المدرب الجديد للنادي اللندني .
قال توني آدامز قائد أرسنال التاريخي عنه :"في البداية فكرت، ما الذي يعرفه هذا الفرنسي عن كرة القدم؟ إنه يرتدي نظارات ويبدو مثل معلم المدرسة، يستحيل أن يكون جيدا مثل جورج جرهام، بل تساءلت هل يمكنه التكلم بلغة إنجليزية؟".
سرعان ما بدأ فينجر أسطورته الخاصة في أرسنال، بنى فريقا جديدا وبداية نجاحه كانت على عاتق دفاع بناه المدرب السابق جورج جرهام، وهم توني أدامز وستيف بولد ونيجل وينتربرن ولي ديكسون ومارتين كيون، هذا الخط الخلفي خاض 8 مباريات دون أن يستقبل هدفا في الفترة من يناير وحتى مارس 1998.
أرسنال قد بدأ التطور فعليا مع مدربه الجديد آرسين فينجر وبشراكة هجومية بين إيان رايت ودينيس بيركامب ثم باتريك فييرا، تمكن فريق فينجر من حصد لقب الدوري بعد 10 مباريات متتالية من الفوز في مسابقة كلاسيكية بينه وبين مانشستر يونايتد ليفوز المدفعجية بالثنائية في 1997-1998.
قال فيرجسون عن فينجر في وقت سابق :"لقد أتى من اليابان إلى الكرة الإنجليزية والآن يخبر الجميع في إنجلترا كيف ينظمون كرة القدم لديهم، أعتقد أنه يجب أن يغلق فمه".
في ذلك الوقت خلال المؤتمرات الصحفية كان الصحفيون يقولون للمدربين "المدرب قال كذا" للحصول على رد قوي
في ذلك الوقت خلال المؤتمرات الصحفية كان الصحفيون يقولون للمدربين "المدرب قال كذا" للحصول على رد قوي
وهو ما انتقده فينجر بعد ذلك، خاصة وأن معظم التصريحات كانت خارج السياق.
حقق فينجر إنجازا تاريخيا لم يكسره فريق بعد، إذ حقق لقب الدوري الإنجليزي بلا هزيمة في حقبة البريميرليج ووقت يصعب فيه ذلك مع قوة بقية الأندية وصعوبة تجنب الخسارة في 38 مباراة.
حقق فينجر إنجازا تاريخيا لم يكسره فريق بعد، إذ حقق لقب الدوري الإنجليزي بلا هزيمة في حقبة البريميرليج ووقت يصعب فيه ذلك مع قوة بقية الأندية وصعوبة تجنب الخسارة في 38 مباراة.
قال سير أليكس فيرجسون في وداعه كمدرب لأرسنال:
"أنا سعيد حقا من أجل فينجر، لدي احتراما كبيرا له وللعمل الذي قدمه في أرسنال".
"إنه دليل عظيم على موهبته واحترافيته وعمله الجاد الذي قدمه واستطاع تكريس 22 عاما من حياته في العمل الذي يحبه في وقت يمكث المدرب مع الفريق لموسم أو اثنين".
"أنا سعيد حقا من أجل فينجر، لدي احتراما كبيرا له وللعمل الذي قدمه في أرسنال".
"إنه دليل عظيم على موهبته واحترافيته وعمله الجاد الذي قدمه واستطاع تكريس 22 عاما من حياته في العمل الذي يحبه في وقت يمكث المدرب مع الفريق لموسم أو اثنين".
جاري تحميل الاقتراحات...