عبدالله البندر
عبدالله البندر

@a_albander

12 تغريدة 9 قراءة Jan 11, 2024
ثريد لموضوع مهم :
- ماذا يعني اكتشاف السعودية لمعادن تبلغ قيمتها 9.4 تريليون ريال؟
- وما أهميتها في الصناعات المحلية؟
- وكيف تستثمرها المملكة خلال السنوات القادمة؟
إليكم الحكاية ..
صدر تقرير من وزارة الصناعة والثروة المعدنية في عام 2022 أن الثروات المعدنية في المملكة تنتشر في أكثر من 5300 موقع، وتقدر قيمتها بـ5 تريليونات ريال، وتم ذكر أن المعادن الأكثر وفرة هي : الذهب، الفضة، النحاس، الزنك، والفوسفات.
وفي مؤتمر التعدين أمس الأربعاء :
اعلن وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف أن قيمة الثروات المعدنية المقدرة في المملكة ارتفعت بنسبة 90% لتصل إلى ما يعادل 9.375 تريليون ريال سعودي.
أيضاً ذكر محافط صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان أن "المملكة تجري أكبر برنامج استكشاف عالمي في التعدين، والطلب على المعادن سيرتفع 6 مرات بحلول 2040" في إشارة إلى مستقبل سوق المعادن الضخم.
وأخيراً ومع تصريحات التي ظهرت في مؤتمر التعدين، أصبحت السعودية لاعب مهم في مجال السلع الإستراتيجية والتي تعتبر أحد أهم الأسس لبناء الدول العظمى.
يبقى السؤال:
- ماهي السلع الاستراتيجية؟
- وكيف تستثمرها المملكة؟
السلع الإستراتيجية في عالم الاقتصاد هي مواد أولية ذات قيمة نوعية، مثل:
المواد الغذائية والمعادن، وغالباً تكون خاضعه للعرض والطلب.
وبسبب الطلب العالي في السوق على المعادن من الدول المصنعة الكبرى، أصبحت المعادن من أهم سبل المنافسة بين الشرق والغرب على هيمنة هذا العالم أو تعدد قطبيته.
وبناءً على ذلك أصبحت المملكة لاعباً جيوسياسياً وثقيلاً في المنطقة، بل الأثقل مقارنة بباقي اللاعبين الآخرين، وذلك لما تملكه من جغرافيا إستراتيجية من حيث الموقع، وإرث تاريخي عريق، وثروات طبيعية هائلة، وهذه الركائز تعتبر منطلقات لرؤية المملكة على محاورها الثلاث.
ومن خلال هذه الاكتشافات الضخمة من المعادن، نشهد تحول كبير في مجال الطاقة والثروات الطبيعية في المملكة من الإعتماد على النفط فقط، كسلعة إستراتيجية من الموارد الطبيعية إلى سلع إستراتيجية عديدة لتنويع مصادر الدخل للاقتصاد السعودي، عوضاً عن المشاريع الضخمة في مجالي الصناعة واللوجستية
لن تكتفي السعودية بتصدير المعادن للخارج، بل ستضع هذه المعادن كمحفز كبير للشركات الصناعية والمستثمرين لتطوير صناعاتهم على أرض المملكة من خلال توفير بيئة صناعية جاذبة بتوفر الموارد اللازمة للصناعات المتقدمة ووجود الكوادر المهيئة للعمل فيها من خلال برامج التطوير والتمكين.
بالاضافة إلى التسهيلات الحكومية لإصدار التراخيص الصناعية وأبرزها إطلاق سمو ولي العهد لـ4 مناطق إقتصادية خاصة لجذب المستثمرين في ( الرياض، جازان، جدة، ورأس الخير ).
وبناء على كافة المعطيات والنتائج على مستوى الحراك الداخلي أو على الصعيدين الإقليمي والدولي، فيمكننا القول :
( أن القرن الواحد والعشرين سوف يكون قرناً سعودياً بمشيئة الله ). 🇸🇦❤️

جاري تحميل الاقتراحات...