يجب علينا أول الإجابة على سؤال ماذا يريد الإسرائيلي؟
فهم الإسرائيلي أنه بعد ٧ تشرين لا يمكن التعايش بأي شكل مع حزب الله بهذه القوة على حدود فلسطين الشمالية، وهو حتى لو لم يبادل الحزب لمباغتته وإظهار الإستعداد والجهوزية، كان ليستفرد بغزة ومن ثم يهاجم لبنان.
معضلته الأمنية يصعب⬅️
فهم الإسرائيلي أنه بعد ٧ تشرين لا يمكن التعايش بأي شكل مع حزب الله بهذه القوة على حدود فلسطين الشمالية، وهو حتى لو لم يبادل الحزب لمباغتته وإظهار الإستعداد والجهوزية، كان ليستفرد بغزة ومن ثم يهاجم لبنان.
معضلته الأمنية يصعب⬅️
حلها بدون صورة نصر كإبعاد خطر الرضوان او الحزب بشكل عام من جنوب الليطاني.
وهو هنا لا يقوم بفعل بل يطلب فعلاً من طرف آخر سيكون ضد مصلحته القيام به.
إن الإسرائيلي في هذا الإطار إذا قام بتحصيل أي تنازل بدون مقابل سوف يفتح باب الصفعة التي تلي الصفعة، ولن يتوقف حتى يكسر المقاومة⬅️
وهو هنا لا يقوم بفعل بل يطلب فعلاً من طرف آخر سيكون ضد مصلحته القيام به.
إن الإسرائيلي في هذا الإطار إذا قام بتحصيل أي تنازل بدون مقابل سوف يفتح باب الصفعة التي تلي الصفعة، ولن يتوقف حتى يكسر المقاومة⬅️
بشكل كامل لا سمح الله، لذلك فإن الإطار الذي يطلبه أصلا بدون مقابل يفرض على الطرف الآخر أن يذهب للإنتحار البطيء، وهل يقوم عاقل بذلك؟
من ناحية أخرى إذا ما أراد صورة نصر رمزي بلا مقابل، فهو أيضاً يفرض على الطرف الآخر هزيمة رمزية وإذلالاً تجعل المغزى من وجوده فارغاً، بالتالي انتحار⬅️
من ناحية أخرى إذا ما أراد صورة نصر رمزي بلا مقابل، فهو أيضاً يفرض على الطرف الآخر هزيمة رمزية وإذلالاً تجعل المغزى من وجوده فارغاً، بالتالي انتحار⬅️
بطيء، ولكن أبطأ من الأول.
أما إذا قرر القيام بضربة هنا، ماذا يمكن أن يضرب؟
الاحتمالات تتراوح بين:
١- ضربات مكثفة لبنية المقاومة جنوب الليطاني.
٢-ضربات مكثفة لبنية المقاومة في كل لبنان.
٣- ضربات مكثفة تطال مجتمع المقاومة بشكل عام.
نقاش الحالات:
١- في هذه الحالة إذا لم ترد ⬅️
أما إذا قرر القيام بضربة هنا، ماذا يمكن أن يضرب؟
الاحتمالات تتراوح بين:
١- ضربات مكثفة لبنية المقاومة جنوب الليطاني.
٢-ضربات مكثفة لبنية المقاومة في كل لبنان.
٣- ضربات مكثفة تطال مجتمع المقاومة بشكل عام.
نقاش الحالات:
١- في هذه الحالة إذا لم ترد ⬅️
المقاومة بقوة، فذلك يفتح شهية الإسرائيلية على مزيد من الضربات، يخفض من شرعية المقاومة في مجتمعها، ويظهرها بمظهر ضعيف يفتح الباب على من يسنّ السكاكين في الداخل لحرب أهلية حتى لو كان سيخسرها، معركة غير ضرورية.
في هذه الحالة إذا ردت المقاومة بقوة ضمن نفس الإطار فإنها تُفهم ⬅️
في هذه الحالة إذا ردت المقاومة بقوة ضمن نفس الإطار فإنها تُفهم ⬅️
الإسرائيلي بأن توسيع المعركة معها مكلف جدا، كما وتفرغ محتوى الضربة من معناه، فتنفي صفة المردوع عنها، ذلك ان المردوع لا يرد، وبهذا الشكل تحفظ نفسها ومجتمعها برد قوي حتى لو تسبب بتصعيد سيكون أقل سوءاً من الدخول في دوامة "البهدلة".
٢- الإحتمال الثاني هو نموذج موسع من الأول⬅️
٢- الإحتمال الثاني هو نموذج موسع من الأول⬅️
والدخول فيه يعني حرباً اقليمية شبه اكيدة، ذلك أن ردع الإسرائيليين عنه يتطلب التهديد بها. هنا من المستبعد أن لا تدخل المقاومة بنفس القوة، ذلك أن الضرر الذي سيحاول الإسرائيلي هنا احداثه هو من النوع المادي البنوي الذي إن لم يستهدف تدميرها كلياً، ولكن الدفع بها نحو مسار انحداري⬅️
وهنا يكون الرد الطبيعي والمنطقي دفع الإسرائيلي نحو واقع يراه هو كمسار انحداري اكيد، يعني تدمير كلي لمفهوم الأمن وتحطيم ضروري لصورة الجيش الصهيوني، ليس لمجرد المشاعر، بل لأن الانتصار يعتمد هنا على افهام العدو كلفة الحرب العالية، واظهار عجز قواته المسلحة عن ايقاف الصواريخ⬅️
او حتى القيام بأي عمل يمكن أن يزيح هذا التهديد المؤذي جداً. بالتالي ضمنيا يعني ادخال الإسرائيلي في دوامة مقابلة من تحطيم الردع، انعدام الأمن، عجز الجيش عن حماية الكيان، واستمرارية وجود التهديد بدون افق لحله باستخدام أقصى للقوة. هذا ليس مبالغا به، فكذا سيناريو، يعني⬅️
أن الإسرائيلي ذهب ضمنيا لمسار إلغائي كلي.
٣- وهو سيناريو مستبعد ليس بسبب القانون الدولي (هه) ولا بسبب إنسانية ما الإسرائيلي، بالعكس لو استطاع الإسرائيلي تحقيق صورة نصر ما عبر قتل المدنيين لن يتورع عن ذلك كما في غزة الآن، كما وتحقيق صورة هزيمة ترفع كلفة المقاومة عند المجتمع⬅️
٣- وهو سيناريو مستبعد ليس بسبب القانون الدولي (هه) ولا بسبب إنسانية ما الإسرائيلي، بالعكس لو استطاع الإسرائيلي تحقيق صورة نصر ما عبر قتل المدنيين لن يتورع عن ذلك كما في غزة الآن، كما وتحقيق صورة هزيمة ترفع كلفة المقاومة عند المجتمع⬅️
الآخر، ولكن الفكرة هنا هي أن الدخول في مستشفى مقابل مستشفى مثلاً، أو برج مقابل برج هو مؤذٍ جدا للإسرائيلي إذا ما كان يريد أن يملك املاً بالإبقاء على كيانه لاحقاً. يعني ليس فقط أنه غارق في إبادة جماعية واحدة هنا ليفتح ثانية، ولكن أن آلاف الخسائر المدنية عنده وفي غوش دان مثلاً⬅️
تهدد بقاء الكيان ومستقبله، هنا لن ينفع قتل آلاف في الجهة الأخرى. بمعنى آخر، ذلك يرفع سقف الإنتصار الممكن تسويقه بشكل كبير، يعني لو فشل في القضاء على المقاومة بمقابل خسائر كبيرة عنده يكون قد خسر، ويصبح هنا من الضروري الذهاب للحد الأقصى وهذا ما لا طاقة له به، لا ماديا⬅️
ولا بشريا ولا سياسياً، بسبب أن هكذا خيار أيضاً ليس فقط يدفع المنطقة إلى تصعيد، بل ربما إلى انفجار كامل يفضل أن لا يتعامل مع نتائجه في ظل جبهتين مفتوحتين. وعرض النتائج هنا هو ليس في سبيل التخويف، بل بالعكس، هو لإظهار النسبة المنخفضة لهكذا احتمال بدون قيود وبدون تمييز.⬅️
بناءً على الاحتمالات السابقة، وصلت الأمور لنقطة حرجة، الحرب أو ضربة ما هما ليسا بالأمر الأكيدين ولكنهما احتمال قائم ستظهره الأيام.
الموضوع لي قبل أن يتعلق بفلسطين وبغزة في هذا الإطار في هذه الحالة يتعلق بوجودنا كمجموعة بشرية على أرضنا وبين أحبابنا، وخيار تأييد المقاومة⬅️
الموضوع لي قبل أن يتعلق بفلسطين وبغزة في هذا الإطار في هذه الحالة يتعلق بوجودنا كمجموعة بشرية على أرضنا وبين أحبابنا، وخيار تأييد المقاومة⬅️
حرباً أو سلماً هو ليس ترف اختيار ولا حباً بالحرب ولا بحثاً عن تشويق.
ولكن أمام عدو يهددك بأعز ما لديك، ويتصرف كأنه إله يسقط عليك ناره من فوق وكأنه ليس هنالك حساب، أمامه الجُبن يعني انتحاراً بطيئاً، ولا اقصد المقاومة هنا اكيد، ولكن من سيخرج عليها ليلومها على خياراتها مهما كانت.⬅️
ولكن أمام عدو يهددك بأعز ما لديك، ويتصرف كأنه إله يسقط عليك ناره من فوق وكأنه ليس هنالك حساب، أمامه الجُبن يعني انتحاراً بطيئاً، ولا اقصد المقاومة هنا اكيد، ولكن من سيخرج عليها ليلومها على خياراتها مهما كانت.⬅️
جاري تحميل الاقتراحات...