Just ahmed.. 🎵
Just ahmed.. 🎵

@iamNeuer_

26 تغريدة 105 قراءة Jan 10, 2024
ارباب المعرفة الضائعة ..
نحن محرومون روحيا وتم اختطاف ذاكرتنا، نحن حضارة فقدت ذاكرتها..
الذاكرة المفقودة ١#
بداية وقبل كل شيء
"كم عدد الأشخاص الذين انت على استعداد لتركهم يموتون من اجل حماية عائلتك في حالة وقوع حدث كارثي؟"
كانت هذه عنوان مقالة ل سام التمان مبتكر openAl
يا حسرتاه على امة الإسلام معنا القرآن وما زالنا اُميين يتم التلاعب بنا!
عزيزي لتفهم القرآن جيدا يجب عليك ان تقرأ الكتب الدينية الأخرى التي نزل القرآن للرد على اساطيرها وتصحيحها لتفهم مالذي اقرّه القرآن ومالذي رد عليه و بالتالي يجب ان تكون ملمّاً ايضا بميثيلوجيا و اساطير الشعوب
و العهد القديم و الجديد و كتاب اخنوخ الكتب الشرقية الهندوسية مثل الفيدا الاربعه و نصوص المهاباهارتا و النصوص التبتية و الميثيلوجيا المصرية القديمة ونقوشات معابدها و ايضا السومرية و البابلية و الاغريقية و غيرهم ..
جميعها معا كفيلة بتشكيل صورة كاملة لتاريخنا المختطف !
و اي باحث يحترم نفسه سيخبرك ان جزء كبير من القرآن منزّل في تلك الميثيلوجيات و الأساطير بالذات!
وهذا ما قمت بفعله ..
عزيزي اعذرني لكن لن اصدم وحدي..
يمكنك العثور على العديد من الإختراعات الحديثة وذكر لتكنلوجيا أطباق طائرة موجودة في نصوص تلك الكتب القديمة و في نقوشات
بعض المعابد الفرعونية و شعوب المايا وغيرها !
و تجد عند الفراعنه و شعوب المايا حضور لنقوشات اطباق طائرة بكثرة عجيبة لا يمكن تجاهلها!
لقد جعلتني ظاهرة الصحون الطائرة أتساءل حقًا عن واقعنا الحقيقي، إنها ضبابية و تحوم حولها الشكوك . لقد كنت أتابع التطورات منذ عام 2017
بما في ذلك مقال صحيفة نيويورك تايمز حول البنتاغون والصحون الطائرة، كنت متأكدًا من أن ظاهرة اليوفو هي خدعة كليا
ولم أفكر حتى في النظر في الجانب الروحي أو النصوص القديمة مثل أي شخص اخر
اعتقدت أن الاطباق الطائرة غير موجودة كليا فقط لأن الأرض مسطحة
و قمت بالتغافل عن بردية تولي
والتاريخ القديم المدون للأمم، وتناسيت كل شيء يخبرني انها تكنولوجيا ارضية متفوقة من حضارة ارضية مجاورة! ولا علاقة لها بالفضاء!
والان لنرى معا الصورة التي ستشكلها تلك الاساطير بعد تسليط ضوء القرآن عليها و سنرى ما سيترتب عليها بعد عكسها على واقعنا الحالي
ولكن بتسلسل
و كمثال
اذا قررت انك تتابع مسلسل او قصة او اي موضوع
ولنأخذ المسلسل كمثال
ف ليس من المنطق ان تبدأه من الحلقة العاشرة لانك ببساطه ستكون كالأطرش في الزفة ولو كملت هتكمل على عماك لانه و ببساطه ستكون هناك احداث كثيره غابت عنك و من المفترض انك تكون عارفها لتربط الاحداث بتسلسل و منطقية
الله انزل القرآن للرسول ليبين للناس كتبهم اللي تم اخفائها و لتصحيح اساطيرهم على مر الزمن مرورا بقومه
جميع الكتب الدينيه و الشرقيه و الغربية و ايضا جميع ميثيولوجي الشعوب القديمة كالمصرية و السومرية و الهندية تتحدث في اطار واحد وهو إختلاف الآلهة وانقسامها في تحديد مصير البشر
و اي باحث محايد يستطيع فك الرموز يحاول تشكيل رؤية واضحه بعد تجميع الصورة العامة ل هذه الكتب مثل الكتب الهندوسية الفيدا و ميثيلوجيا الشعوب القديمة و ملخصها يمكن ببساطة ان يفهم انهم يتحدثون عن نفس الشيء❗
ان الالهة اختفت في مصير البشرية وان قرار خلق الانسان لم يكن بالإجماع ❗️
بسبب خوف بعض الالهة من ان يصبح الانسان مساويا لهم
و ان الالهة اختلفت في الانسان بعد ان حددت خطة لإرتقائه
فالبداية كانت الالهة تعيش مع الناس على الارض و بين الحين والاخر يرسلون اليهم بعض الالهة ليمدوهم بالمعارف
وايضا للتأكد بأن الذاكرة البشرية لم تنقطع
فكانوا يحذرونهم من احداث كارثية تحدث بشكل دوري في نهاية كل عصر مهما طال و على البشرية الا ينسوه
ومن يطع الألهة في نهاية المطاف يتم اخذه الى ارض الالهة و هي حضارة انفصالية لا يصلها تأثير الحدث الكارثي العظيم
وهي متواجدة على الأرض ومن يكون مطيعا للآلهة يتم اخذه لتلك الارض
يتم اخذه لتلك الارض يصبح واحد منهم ويعطى الخلود
لكن جزء اخر من الالهة لم يكن راض عن هذه الخطة ولم يكونوا سعداء بالبشرية
بعض الالهة اصيبوا بالرعب من فكرة ان تصبح البشرية مساوية لهم❗
فقرروا الانشقاق عن الخطة الاصلية للألهة ..
و اتوا بخطة مضادة للخطة الأساسية
ادت هذه الخطه فالنهاية الى الطوفان العظيم او الى معركة بين جميع الالهة ادت فالنهاية ايضا الى الطوفان العظيم!
من بروميثيوس الذي خدع الالهة و سرق النار ليهديها للبشرية لتتساوى بالألهة الذين كانوا يخشون ان تصبح البشرية مساوية لهم في الحضارة الاغريقية الى الحضارة السومرية
التي لم يكن كل الالهة فيها ايضا سعداء بخلق البشر فالبعض كان منزعجا بسبب معرفتهم انهم سيزاحمونهم و يسببون لهم الازعاج❗
وفي النهاية قرر الهة سومر تسليط طوفان عظيم على الأرض يُهلك كل كائن حي وحدث اختلاف بين الآلِهة حول القرار، الآلهة لم تكن كلها راضية عن الطوفان
التي لم يكن كل الالهة فيها ايضا سعداء بخلق البشر فالبعض كان منزعجا بسبب معرفتهم انهم سيزاحمونهم و يسببون لهم الازعاج❗
فبينما يقره "آنو" أبو الآلهة و"إنليل" كبير المجمع الإلهي
فإن "إنانا" آلهة الحب والخصوبة "ناحت على شعبها" و"ننتو" الأم الكبرى "بكت كإمرأة في المخاض"
و"إنكي" إله الحكمة "فكر ملياً وقلب الأمر على وجهه"
وقرر أن ينقذ البشرية من الفناء و بإخبار الملك الطيب (زيوسودرا) سراً بقرار الآلهة، فيقوم (زيوسودرا) ببناء سفينة يضع فيها خاصته من الناس
إضافة لبعض الحيوانات و الطير (ذكر وأنثى) .. ثم يهطل المطر لمدة ستة أيام و ست ليالي
فيحصل الطوفان لِيُغرِق كل الأرض وما عليها من حياة
ثم ترسو السفينة على سفح جبل (نيزير) ويتم نقله إلى جنة ( دلمون) ليكون أول بشر يحصل على الخلود ويعيش مع الآلهة ❗
و تقول الاسطورة البابلية بختصار : إن الآلِهة قرروا التخلص من البشر لأنهم تكاثروا جداً وبدأ ضجيجهم يزعج الإله أنكي
وبقية الآلِهة، لِذا عقدوا إجتماعاً مهماً لكل الآلِهة الكبار، وقرروا التخلص من البشر عن طريق إغراقهم بطوفان لا يُبقي منهم أحداً، وهنا يقوم الإله (أنليل) بتسريب معلومة الطوفان للملك(أوتنابشتم)، الذي يقوم بدوره ببناء فلك كبير للنجاة من كارثة طوفان الأيام السبعة الرهيبة ..
ويضع فيه أهله والحيوانات البرية وكذلك الطيور و البذور ثم يحدث الطوفان ويُدمر كل ما على وجه الأرض ، وبعد أن ينقطع المطر يقوم بإطلاق الطيور للتأكد من ظهور اليابسة، بعدها ترسو السفينة على قمة جبل ما
وبعد الطوفان يتمتع أوتنابشتم بالحياة الأبدية مع الآلِهة في جنة (دلمون) ❗
اما عن الحضارة المصرية القديمة فيها الكثير من اساطير الهلاك واحدهم
ان البشرية بعد خلقها حاولت ان تتساوى بالالهة ايضا بل وقامت ب ثورة ضدهم لذا يقرر "رع" محوهم من على الارض فيرسل إليهم "سخمت" او "حتحور" في نصوص اخرى في صورة وحش هائل, وفي يوم واحد احرقت و قتلت اغلب البشر
فيسكب رع الجعه على الارض لتطفئها, أخذت سخمت تلعق هذا الشراب حتى ثملت و نامت بذلك نجت البشرية لكن بعد أن خاب ظن "رع" فيها, حيث قرر الانسحاب إلى السماء فاستقر فوق بقرته السماويه و سلم إدارة الأرض الى تحوت وتم الفصل نهائيا بين البشر والألهة بعد ان كانوا يعيشون معا على الأرض❗
بالطبع لا يمكننا نسيان طوفان مانو في الهندوسية ..
مانو (Manu ) هو مصطلح له معاني مختلفة في الأساطير الهندوسية ولكن يكاد معنى الرجل الأول الذي يجسد احدى تمظهرات الإله ( فشنو ) و هو الاكثر استخداما والذي يشير الى ولادة سلالة البشرية بعد كل دورة ( kalpa / الدهر)
تشهد ولادة الكون من جديد وبهذا المعنى فالمصطلح مانو هو الابن الروحي ( first Manu – Svayambhuva ) للإله الكبير ( براهما )
وتروي الاسطورة ان الارض ستمر خلال دورة الكون الحالية بـ 14 حالة ولادة جديدة للبشرية ونحن اليوم نعيش في الحالة السابعة منها و التي بدأت منذ حادثة الطوفان
وتقول القصة الهندوسية ان (Vaivasvata ) ملك درافيا كان يجلس يوما قرب النهر فحدثته السمكة المسحورة واسمها ( ماتسيا ) وهي احدى تجسيدات الاله فشنو قائلة له بأن صراعا حدث بين الإله ( كرشنا Krishna ) مع إله العاصفة ( أندرا ) وسيحدث بسببه طوفان كبير
يتبع في الجزء الثاني .. ⬅️
الجزء الثاني ⚠️

جاري تحميل الاقتراحات...