MANAL ..⚖️
MANAL ..⚖️

@manallallsayff

19 تغريدة 16 قراءة Jan 10, 2024
#المختلعات و المطلقات و الأبناء و الخروف :
تدعي إحداهن أنها تزوجت مكرهة ، و عاشت مع هذا الزوج ١٥ عاماً أنجبت خلالها ثلاثة أطفال ، و لهذا قامت بعمل سحر لزوجها أخضعته من خلاله لما تريد ، ثم هذا الزوج بدأ يتفكك سحره بسبب الرقية رغم هربه ممن يرقيه ، و رغم أنها هي من أخضعته لإرادتها
و رغم أنها هي من جعلته طوع أمرها ، حتى أصبح خاتماً لها ، و مطيةً لأهوائها ، و لا يقطع أمراً إلا بالعودة إليها ، و لا يحسن لأحدٍ إلا بإذنها ، ختمت الأمر بأن طلبت منه أن يزيد حِملَ قروضه قرضاً جديداً بالمتبقي من سعة لديه في راتبه فحمله من أجلها حباً و كرامةً وسلم كامل المبلغ إليها
فجن جنونها لماذا أطاعها ، و لماذا لا (يشكمها) ، و لماذا لا يغضب منها و يسوقها بـ"راشدي" تحول منه عينيها ، فما كان منها إلا أن تصيدت لها رجلاً بعلاقة محرمة ، عاشرته شهرين و لم تخرج معه فكان يقول لها أنه من محبته لها يتمناها زوجة ، و لو أنها كانت عزباء لما تردد في التقدم لها ، ثم
يعرض عليها الخروج لأحد المقاهي أو المطاعم لأنه يشتاق لرؤية حبيبته ، و رغم تصديقها لشيطان الإنس عشيق الظلام إلا أنها خشيت أن يتذوقها فيفر هارباً لهذا فكرت و دبرت و قررت و طلبت من الزوج المسكين أن يطلقها ، فبدأ يسعى بين إخوتها و أخواتها بالإصلاح بينهما و هي لا تستجيب ، و تصفه في
محيطها بكل نقيصة دينية و دنيوية إلا السبب الحقيقي لم تذكره ، و بعد شهرين من السعي و هي لا تستجيب قطعت هي الطريق عليه وقدمت خلعاً كتبت فيه ما أغم الزوج و قتـ،....،له من ألفاظ الكـ،....،ره و النقائص فكسرت قلبه بعد أن كانت قد شغفته حباً ، فما هانت كرامته عليه فطلقها و لسان حاله يقول
(بيدي لا بيد عمرو) ، -و رغم أن هذا التصرف في نظري تصرف غـ،...،ـبي مع من لا تستحق وكان الأولى به أن يحملها المهر الذي دفعه على الأقل يرد به جزءً صغيراً من الأحمال التي وضعتها على كاهله إلا أنه لا يلام لشدة ما وقع على تفسه- ثم بعد هذا الطلاق و بعد تشو،..،يهها له بدأ الناس يلومونه
لماذا طلق أم أبنائه و ألقى بها و أبناءها ، و هو لا يطيق الرد بسبب صدمته بها بعد محبته ، بل و يحمِل كل عملٍ سيء كانت تعمله على محملٍ حسن ، فرغم حبه لها إلا أنها كانت تضع أطفاله بينه و بينها في فراشه فيفسره بتعلقها وحبها لهم ، و كان حتى في حال عدم وجود الأبناء لا تغتسل له و كانت
تأتيه بروائحها الكر،...،يهة وكان يرحمها و يدعي دفاعاً عنها بأنه من "شغل البيت" -رغم وجود الخادمة- ، و كانت لا تطيق سماع صوته و تسكته بقلة أدب فيفسره بتعبها من الأبناء ، و كانت تثقل كاهله بالطلبات مما اضطره أن يعمل في وظيفتين بالإضافة للعمل في إحدى التطبيقات بالإضافة لتحمله القروض
من أجلها ، و لكن مع هذا كله لم يكن يتحصل منها على حقوقه إلا حينما يصل لحالة تخاف هي أن يشتكي لأحد فيقال له المرأة لا تصبر عن زوجها إلا في حال وجود طوف ثالث حينها تعطيه ، و لكن مع صبره و جميله هذا كله إلا أنه لم يكن له عندها ما يشفع له في أن تكف شرها عنه ، فبعد طلاقها و في فترة
عدتها ، و بعد هروب عشيقها منها بعد أن عرف بطلاقها من أجله ، بدأت حملة تشو،...،يه له عند أبنائه ، و حملتهم على حظره في كل وسائل التواصل المتاحة التي يمكن أن يصل لهم من خلالها ، و أصبحت تقول لهم بإيحاء كاذب و مستمر بأن أبوهم كان يضر،..،بها و يضر،..،بهم وهم صغار ، و أنهم ربما لا
يتذكرون لكنها لا تنسى ، و توحي لهم بأن أبيهم تحر،..،ش بهم وهم صغار و هي من دافعت عنهم ، و لصغر سنهم لا يتذكرون ، بل و فسرت حتى مزاحه معها بأنه كان أذيةً لها و له مآرب أخرى ، لم تبقي و لم تذر في محاولة تشو،....،يهه ، و لهذا من كانت هذه حاله أقول له لا تعول على نظام و لا على أحد و
الحل أن تتزوج بأخرى صالحة ، صغيرة سن لطيفة ، و تستعجل بأن تحمل بأطفالك ، و حبذا لو زرت إحدى عيادات الإنجاب و طلبت منهم بأن يكون الحمل الأول توأم ولدين ، و إنسى البـ،...،قرة السابقة و لا تحتسب أولادها أولادك بل إعتبرهم زيادة عدد و أبناء بالإسم فقط ، وعوض بأطفال تربيهم على برك و دع
أبناء البـ،....،قرة لها ، فهي بغبا،...،ئها كسرت قدسية الأب في وجدانهم ، و ماعلمت أن قدسيتها هي كسرت كذلك بهذا ، و أن الولد لا يربيه إلا والده ، و الرجال لا يترعرعون إلا في كنف الرجال ، و أما الولد الذي ينبت في ظلها فهو نبت ظلٍ لا يقف في الشمس عند الضرورة ، و هي من ستأتي حينما
تحتد الظروف طلباً للنجدة ، فدعها وهم معها لمن إرتكنت إليه ، و إنشغل في حياتك و لا تتوقف عند أطلالها ، فأعظم نصرٍ لك نجاح حياتك و سيرها بلا عوائق ، و أعظم الغبن لها هذا حينما أضاعت حياتها راغبةً عن السماحة في رجلٍ سمحٍ ترغب فيمن يتأبط لها الشر و السوط و الـ(لا) ظناً منها أن هذا هو
الحب ، كما إني دائماً أقول إذا اشتبهت عليك السبل فعد للأصول ، فلو لم تعد تعرف أين تقف في التعامل مع المرأة فانظر للأصول ، ماهي فطرة المرأة و الرجل التي خلقهم الله عليها ، و ماهي الحدود الربانية فالتزمها ، فهي أكبر محبب لكل طرف في الآخر ، و دع عنك تتبع الإعلام و سنن الفرنجة مما لا
يليق بعربي فضلاً عن مسلمٍ و مسلمة ، و استحضر في ذهنك دائماً بأن الأصول و منها الفطرة الخلقية هي المعيار ، فغالب خطأ الناس يأتي من القياس و البناء على الإنحرافات الزائدة عن الفطرة فلا يستقيم لهم حكم على علاقة رجلٍ و إمرأة ، لهذا المعيار الخَلْقي يصدق على جميع البشر ، ثم أضف له
المعايير الأخرى التي تتعلق بالدين و المجتمع .. الخ حسب كل مجتمع ، و تذكر ما ذكرته مراراً و تكراراً بأن هناك تغيرات مجتمعية تجري بشكل متسارع و غير مسبوق ، تتزامن مع التغيرات في الواقع بكل جوانبه ، مع تغيرات نظامية تحد حدوداً ، و تخط خطوطاً جديدة تؤدي لاثآر و مالآت لربما لم تكن
أغلبها حاضرة في ذهن المشرع حينما صاغ تشريعاته ، أو كانت حاضرة لدى أحدهم ذو لحيةٍ خبـ،....،يث فتعمد دس ما يخدم شهو،...،اته مما يؤدي لكوارث لكنه لا يكترث ما دامت شهو،...،ته مخدومة ، و لهذا كانت قاصرةً في عدة جوانب ، و لم تستحضر واقع الناس و كيف ستؤثر عليهم ، و ستؤدي لأحد سبيلين
إما زيادة التنظيمات وتعقيدها و ظلم الناس ، أو نقض الموجود من أنظمة أو نصوص مشكلة وإعادة صياغتها بطريقة صحيحة تبني المجتمع و لا تهدمه ، لهذا كن ذئباً لكي لا تأكلك الذئاب ، و إحتاط لنفسك و كرامتك ، و لا تدخل مدخلاً إلا و قد عرفت مخرجك ، و تذكر بأن الله حذرك من أعدائك فتدبر قرآنك.

جاري تحميل الاقتراحات...