3 تغريدة 5 قراءة Jan 16, 2024
في مثل هذا اليوم. منذ خمس سنوات كانت آخر مرة أرى فيها وجه زوجي في قاعة المحكمة من خلف حائل زجاجي على مسافة بعيدة.. بعدها.. إنتهت الجلسات وصدرت الأحكام.. وأغلقت عليه زنزانته الإنفرادية التي يسكنها منذ أكثر من عشر سنوات.. +
..فكيف ونحن نعيش في نفس الدنيا تمر هذه السنوات بدون رؤيته أو سماع صوته!! بالطبع هو كلام غير منطقي على أرض الواقع أو في عالم المشاعر الإنسانية ويصعب على الكثير حتى تصديقه.. ولكنها الحقيقة المرة التي تعجز العقول عن إستيعابها.. +
و لولا الثبات الذي يفيض به المولى على قلوبنا لطارت أفئدتنا من الألم.. فأما آن لهذا الغمام أن ينجلي؟.. أما آن لشمس الحرية أن تشرق؟.. ألا تكفي كل هذه السنوات؟!.. ومع ذلك فأنا أثق بأن زوجي حر والله رغم الأسر.. وبأن فرج الله قريب.
#باسم_عوده

جاري تحميل الاقتراحات...