-اسمه و ولادته: تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ النُّمَيْرِيُّ الْحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقيّ وُلد سنة ٦٦١ هجري في حرّان و عاش ٦٧ سنة و توفي سنة ٧٢٨ هجري في دمشق و تعد جنازته من أعظم الجنائز في التاريخ.
-1.1: والده كان العالم عبد الحليم ابن تيمية و جده العالم عبد السلام ابن تيمية، ولد في حران و هاجر منها إلى دمشق إثر اغارة التتار عليها حيث اكمل تعلمه بسرعة وبدأ والده بتدريس الفقه الحنبلي في المسجد الأموي في دمشق. يقال انه طلب العلم على يد أكثر من ٢٠٠ عالم و كان سريع الحفظ 👇🏻👇🏻
سجنه باختصار: سجن شيخ الإسلام عدة مرات (في القاهرة والاسكندرية وفي قلعة دمشق) كان آخرها في 9جماد الآخر 728هـ في القلعة مع ابن القيم وأخيه زين الدين عبد الله وأخذت فيها كتبه وأقلامه، وكتب الرسائل المشهورة بالرسائل الفحمية، وتوفي بعدها وكانت مجموع مدة سجنه ست سنوات وشهرين
وفاته: توفي شيخ الإسلام -رحمه الله- وهو مسجون بسجن القلعة بدمشق ليلة الاثنين العشرين من شهر ذي القعدة سنة (728) هـ وعمره (67) سنة. فبكاه العلماء ورثاه عشرات الشعراء بقصائد عاطفية عظيمة تدمي القلوب، وتفتت الجلمود، 👇🏻😭😭😭
توفي في سجنه وقد رثاه الإمام أبو الثناء الدقوقي بقصيدة مطلعها:
قف بالربوع الهامدات وعددِ وذر الدموع الجامدات وبددِ
ورثاه الذهبي بقصيدة مطلعها:
يا موت خذ من أردت أو فدعِ محوت من رَسَمَ العلوم والورعِ
قف بالربوع الهامدات وعددِ وذر الدموع الجامدات وبددِ
ورثاه الذهبي بقصيدة مطلعها:
يا موت خذ من أردت أو فدعِ محوت من رَسَمَ العلوم والورعِ
فهب كل أهل دمشق ومن حولها للصلاة عليه، وتشييع جنازته، فكان يوماً مشهوداً، وقد أجمعت المصادر التي ذكرت وفاته أنه حضر جنازته جمهور كبير جداً يفوق الوصف. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته. وجزاه الله خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين
تنويه بسيط: بسبب عدم اشتراكي، لا أقدر على القيام بالسلسلات الطويلة كباقي الناس، لهذا احاول الاختصار لسببين، كي القى القبول و يزداد الأجر بإذن الله تعالى و السبب الثاني كي لا أطيل وأكثر من السلسلة لانني لا أملك اشتراكا
لذا ان وصلت إلى هنا جزاك الله خير الجزاء و ياريت ريبوست🥺 🙂
لذا ان وصلت إلى هنا جزاك الله خير الجزاء و ياريت ريبوست🥺 🙂
أقوال شيخ الإسلام في الشيعة
عن الشيعة
x.com
x.com
جاري تحميل الاقتراحات...