١-رحلةالنزهةالعاشرة السبت 3-6-1445هـ (من بحيرة سد وادي جيزان غربا إلى منتزه الأمير محمد بن ناصر شرقا والتي قطعنا فيها مسافة 17 كم مشيا
قبل أن أبدأ بسرد الرحلة أحتاج لمقدمة صغير عن كلمة (ملاقي)لأنها كلمةمهمة للمهتم بأودية محافظة العارضة ولأن معظم رحلاتنا حتى الآن كلها في الأودية
قبل أن أبدأ بسرد الرحلة أحتاج لمقدمة صغير عن كلمة (ملاقي)لأنها كلمةمهمة للمهتم بأودية محافظة العارضة ولأن معظم رحلاتنا حتى الآن كلها في الأودية
٢-كلمة ( ملاقي ) تعني نقطة التقاء واديين أو أكثر ، وأشهر( ملاقي ) الأودية هي تلك النقطة التي بني فيها سد وادي جيزان .
هذه النقطة مهمة جدا وهي عجيببة من عجائب الطبيعة في محافظة العارضة وتكلمنا عنها في مقدمة الرحلات .
هذه النقطة مهمة جدا وهي عجيببة من عجائب الطبيعة في محافظة العارضة وتكلمنا عنها في مقدمة الرحلات .
٣- الناحية الشرقية لمحافظ العارضة جبال مرتفعة تنحدر غربا ، والمحافظة من أغزر محافظات المنطقة بل والمملكة أمطارا ، ولذلك فهي كثيرة الأودية والشعاب .
٤- أودية العارضة المنحدرة غربا يلتقي يعضها ببعض في نقاط معينة تسمى ( ملاقي ـ ملاقي الأودية ) وكلما التقا واديان في نقطة ما ( ملاقي ) كونا واديا واحدا بعد نقطة الاتقاء واستمر هذا الوادي في المسيل غربا منحدرا من الأعلى للأسفل .
٥- تظل الأودية تلتقي في هذه النقاط ( الملاقي ) وتشكل أودية أكبر حتى تصل لنقطة التقاء نهائية وهي النقطة التي بني فيها السد لتكون بعد هذه النقطة وادي جيزان العظيم الذي يخرج من هذه النقطة من محافظة العارضة لمحافظة أبو عريش ثم يخترق السهول حتى يصب في البحر .
٦- في هذه النقطة تلتقي خمسة أودية ذكرناها في الرحلات السابقة بالتفصيل وهي 1 ـ وادي جيزان الكبير ، 2 ـ وادي مشرف وهو أكبر روافده ، 3 ـ ثلاثة أودية صغيرة هي ( هرابة و الخشبات و البردي ) .
٧-معلومة مهمة سبق ذكرها : كل الأودية والشعاب في محافظة العارضةمن أقصى شمالها لأقصى جنوبها لا يوجد لها منفذ أبدا للبحر إلى من النقطةالتي تسمى الملاقي حيث أقيم السد ذلك المشروع الكبير في حينه
هذه المقدمة الطويلة عن ( الملاقي ) نحتاجها في هذه الرحلة والرحلات القادمة بإذن الله
هذه المقدمة الطويلة عن ( الملاقي ) نحتاجها في هذه الرحلة والرحلات القادمة بإذن الله
٨-ملاحظة : في الرحلات السابقة كنا نمشي في الوادي من الشرق للغرب كما يفعل سيل الوادي ، لكن هذه المرة ستكون رحلات النزهة بالعكس ، من الغرب للشرق لتتبع تفرعات الأودية
ـ رحلاتنا ليست رحلات مشي ولا رحلات استكشاف ، هي مجرد رحلات تنزه في محفظتنا الجميلة نقضي بعض وقت فراغنا
ـ رحلاتنا ليست رحلات مشي ولا رحلات استكشاف ، هي مجرد رحلات تنزه في محفظتنا الجميلة نقضي بعض وقت فراغنا
١٠-هذه الرحلة مع الأخوين وصديقي الرحلات السابقة الأستاذ (علي يحيى ) والأخ (محسن يحيى ) . وكانت خطتنا فيها السير عبر وادي جيزان منطلقين من بحيرة سد وادي جيزان من النقطة التي يصب فيها الوادي في البحيرة متجهين شرقا حتى نصل لمطل الأمير محمد بن ناصر في المغرب شرقا .
١٤- مع تقدم مسيرنا شرقا بدأ يظهر لنا أمر غريب لم يكن سابقا من صفات هذا الوادي العظيم أبدا أبدا ، وهذا الأمر هو تحول مجرى الوادي لمجرى ( طيني ) وليس (جَلَّاية) بطحاء كما هو منذ خلقه الله وهذا يعني أن هناك شيء ما حدث غير طبيعة الوادي.
١٥ - أكملنا المسير شرقا حتى وصلنا للكبري الثاني وهو يقع شرق الكبرى الأول بمسافة كيلو متر واحد تقريبا ويمر شرق قرية المبيت وهو أقدم من الكبرى الأول
١٧-واصلناالسيرشرقا فظهرعلى ضفةالوادي الجنوبيةمباني وزارةالإسكان وهو مشروع ضخم من مشاريع الدولةأعزها الله يبنى حاليا في محافظةالعارضةويليها شرقاقرية بريقع على الضفةالجنوبية أيضاثم تظهر على ضفة الوادي الشماليةالشاليهات الجميلةالمطلة على الوادي وهي من مشاريع جمعية البر في العارضة
٢٠-كان وادي جيزان في موسم الامطار وبسبب سيوله العظيمةيفصل شمال المحافظة عن جنوبها تماما ويتسبب في عزل الناس وتعطيل مصالحهم لأيام عديدةويضطر الناس للاستسلام وانتظارخفة جريانه أو يسلكون الطريق الطويل الشاق بالذهاب شمال غرب باتجاه قرية أم المعنق والعبور من المنطقة الواقعة غرب السد
٢١- هذا الكُبري الذي بُني تقريبا قبل 40 سنة لم يكن مجرد كُبري ، بل كان بالنسبة للناس في حينه مشروعا عملاقا نظرا للفائدة التي حصلت به والذي أخضع الله به الطبيعة بما علمه للإنسان من علم وبما حباه من معرفة . كان مسار واحد ثم أضيف له قبل حوالي ١٥ سنة مسار آخر
٢٢- وهنا لاحظنا ظاهرة عجيبة أخرى وهي زيادة في طول أعمدة الكُبري بمقدار مترين تقريبا وهو شيء عجيب ففي العادة الأعمدة الخرسانية لا تنمو !!!!!
٢٣-من قبل هذه النقطة بقليل تكون على ضفة الوادي الجنوبية قرية بطحان والتي تعتبر حاليا مركز محافظة العارضة التجاري وتستمر القرية ممتدة على ضفة الوادي الجنوبية من الغرب للشرق بمسمياتها القديمة (بطحان الأسفل ثم بطحان الأعلى ).
٢٦-تفاجأنا أن الوادي هنا عبارة عن أرض طينية وليس كما تعودنا في مسيل الأودية ولولا أننا نعرف الوادي لما صدقنا أنه وادي ومجرى سيل .
٢٧-تقع على جنبات هذه الوادي مزارع جميلة ، وتقع على ضفته الجنوبية قرى ( منفوخة ثم الخالفة ثم بردان وهي القرية التي سمي الوادي بها ) وتقع على ضفته الشمالية قرى( أبو امنخلة ثم الغدير ثم المسمعة )
٢٩-بعد أن وصلنا لمحاذاة قرية ( الغدير) وبعد أن قطعنا تقريبا مسافة 11 كم تقريبا في ثلاث ساعات مشي جلسنا لنرتاح ونتناول الشاهي مع بعض البسكويتات والتصبيرة
هذه المرة استخدمنا غاز صغير لطبخ الشاهي ولم نعد نستخدم الحطب إلتزاما بالتعليمات
هذه المرة استخدمنا غاز صغير لطبخ الشاهي ولم نعد نستخدم الحطب إلتزاما بالتعليمات
٣٣-بعدأن قطعنا مسافة 13 كم تقريبا وصلنا لنقط إلتقاء(ملاقي) واديين كان لكل منهما اسمه ومجراه الخاص إلا أنهما عندما التقيا كونا واديا واحدا هو وادي بردان فهذه النقطة (ملاقي) ملتقى واديين كونا بعد التقائهما وادي ( بردان )
وهما وادي ( المحاطة أو وادي العارضة ) ووادي ( الزغفة )
وهما وادي ( المحاطة أو وادي العارضة ) ووادي ( الزغفة )
٣٥- كان هنا السوق الأسبوعي سوق العارضة سوق الخميس الشهير حيث كان يقام المجلاب وهو مكان بيع الأغنام في الوادي . وفي هذا الجزء كانت آبار العارضة المكان الأجمل والأنظف لسقى الماء قديما
٣٦- كان الطريق سابقا يخترق الوادي من طرف السوق الشرقي للمتجه شمال غرب ثم يكون له خياران إما مواصلة السير والاتجاه شمال شرق إلى قرى وادي الساهية وكينان وما يتبعها أو الاتجاه يسار غربا ليصعد من حافة الوادي الغربية لمدينة العارضة في الحارة الشمالية المسماة المشعبك
٣٧-أما الآن للأسف لا يوجد طريق و لا تستطيع أي سيارة السير في هذا الجزء من الوادي كما كان سابقا وذلك لوجود الظاهرة الغربية الثالثة حيث أن مسيل الوادي الذي كان يقام فيه السوق وتعبره السيارات شاقة الوادي نبتت فيه صخور كبيرة وهذا من العجائب حيث أنه من المعروف أن الصخور لا تنبت .
٣٨-المكان الذي كان يقام فيه السوق اختفى تقريبا
الآبار التي كانت تغذي قرى العارضةبأعذب الماء اختفت تماما
الطريق الذي كان يعبر الوادي من شرقه لغربه اختفى تماما
النخيل الجميلة على ضفتيه اختفت تماما
كل شيء جميل في هذا الوادي الذي كان سوقا ومقصدا للرحلات اختفى تماما
الآبار التي كانت تغذي قرى العارضةبأعذب الماء اختفت تماما
الطريق الذي كان يعبر الوادي من شرقه لغربه اختفى تماما
النخيل الجميلة على ضفتيه اختفت تماما
كل شيء جميل في هذا الوادي الذي كان سوقا ومقصدا للرحلات اختفى تماما
٤٤-ارتحنا قليلا ثم واصلنا السير عائدين نسير على جانب الخط الاسفلت النازل من الجبل حتى وصلنا للدوار جنوب مدينة العارضة لنضيف لسيرنا مسافة ٢ كم إضافية لتكون المسافة المقطوعة ١٩ كم.
@rattibha
كرما رتبها الآن. الترتيب الأول كان قبل اكتمال السلسلة
كرما رتبها الآن. الترتيب الأول كان قبل اكتمال السلسلة
جاري تحميل الاقتراحات...