عايزة اقول كم ملاحظة بخصوص الحاجات اللي محتاجها الطفل عشان يبقى شخص سوي:
١ - مهم انك تتجنب اي نوع من الأذى الجسدي سواء بقى الضرب العادي او الضرب المبرح او انك حتى تمسك كتف الطفل و تهزه منها بعنف، ماينفعش تحاول توصل للي انت عايز توصل له من الطفل بعنف لإنك كدا بتشوه له نفسيته،
١ - مهم انك تتجنب اي نوع من الأذى الجسدي سواء بقى الضرب العادي او الضرب المبرح او انك حتى تمسك كتف الطفل و تهزه منها بعنف، ماينفعش تحاول توصل للي انت عايز توصل له من الطفل بعنف لإنك كدا بتشوه له نفسيته،
مش بتربيه كويس، التربية اللي مرتكزة على الترهيب مابتطلعش ناس سوية. و الأسوأ انك لما بتضربه؟ بتخليه متوقع انه هو هينضرب من ناس تانية غيرك ف بيبقى خايف و هو برا البيت، مش بس معاك و كمان هيستفز اللي قدامه عشان يضربه عشان مايبقاش قاعد قلقان من انه يتضرب.
و هيكبر و هيطبق الأذى دة على اطفاله. ف ليه تعمل كدا؟ طفلك مش مخدة عشان تفرغ فيه غضبك و لا مسموح لك تأذيه عشان تهذبه. تقدر تتكلم معاه عادي و توصل معاه لحلول و تدور على طُرق للتعامل بشكل صحي.
٢ - مهم تتجنب الانتقاد و اطلاق الأحكام على الطفل و اسلوب انك تشيطنه و تدخله ف دور " المُذنب " و تجلده على دة، عشان الأسلوب دة هيدمر ثقته و احساسه بنفسه. و للأسف، اغلب الأطفال بيكبروا و هما عندهم مُعتقد انهم " وحشين " ، بيكبروا و هما عندهم مُعتقد انهم مايستحقوش الحُب،
مش مرغوب فيهم و مش مقبولين و الموضوع بيوصل لدرجة انهم بيشوفوا انفسهم " وحشين " بسبب انهم بيعيطوا او بيحسوا بالحزن او بيحسوا بالغضب او عندهم رغبات و احتياجات. ف حاول تتجنب انك تدي مُسميات لطفلك زي " انت وحش لو ما سمعتش كلامي " او " انت كويس لو عملت الحاجة الفلانية " ،
عشان المسميات دي بتخلي رؤيته لنفسه محدودة و بيكبر و هو بيبص لنفسه بالرؤية دي. ف لازم تعامل طفلك بحنية و لُطف و تحترم حدوده و حقوقه و مشاعره و رغباته و احتياجاته و هتلاقيه بيتعلم قيمك و مبادئك بدون ما تحتاج تنتقده و تجلده،
لازم تأكّد له انه مش " وحش " لما يغلط و تأكد له انك لما بتستخدم اسلوب تهذيبي له دة مش معناه انه " وحش " برضو و توضح له انه عادي الأغلاط بتتصحح و سلوكياته عادي بتتغير
٣ - مهم تعلمه انه عادي يكون له رغبات و احتياجات و اهداف و احلام عشان دة بيفرق بشكل كبير اوي ف تكوين هويته و شخصيته
٣ - مهم تعلمه انه عادي يكون له رغبات و احتياجات و اهداف و احلام عشان دة بيفرق بشكل كبير اوي ف تكوين هويته و شخصيته
٤ - لازم تبقى واعي ب ان التهذيب بيحصل بالحزم مش بالقسوة ، بالتفاهم و الرعاية مش بالهجوم. مهم توصل مع الطفل لتحقيق هدفه ب انه يكون الشخص اللي بيطمح له و كذلك يكون الشخص اللي الناس بيستمتعوا بوجوده بدون ما تضغطه و تفرض عليه حاجة مش عايزها.
مهم تلاقي طريقة مناسبة تعامل بيها الطفل و تهذب بيها سلوكياته السلبية بعيد عن اي اذى و هجوم.
٥ - مهم اوي انك تكون قدوة كويسة لطفلك و دة مش من خلال التوجيهات و النصايح فقط، لازم تكون انت الشخص اللي عايز طفلك يكون عليه. مهم تكون الشخص اللي عنده إحساس عالي بالمسؤولية،
٥ - مهم اوي انك تكون قدوة كويسة لطفلك و دة مش من خلال التوجيهات و النصايح فقط، لازم تكون انت الشخص اللي عايز طفلك يكون عليه. مهم تكون الشخص اللي عنده إحساس عالي بالمسؤولية،
و عندك نزاهة و استقامة ف بتطبق المبادئ و القيم اللي انت بتطلب من الطفل يطبقها، مش تتبجح عليه و تقوله " انا والدك و انا حر و انت غصب عنك تعمل اللي بقوله و مالكش دعوة باللي بعمله." التناقض دة بيأذيه ف خلي مُتصل بنفسك و ما تتبجحش على الطفل لما يلاحظ انك بتعمل حاجات ضد اللي...
بتعلمها له و يعلق عليها. و مايبقاش تركيزك كله على انك تحط له حدود و قوانين صارمة مالهاش لازمة و تعاقبه بإستمرارية، خلي تركيزك على انك تكون كويس و هو هيقلد دة. و افتكر كويس ان ايًا كان السلوك السلبي اللي انت بتمارسه و بيظهر ف علاقتك مع شريك حياتك ف هو له تأثير سلبي على الطفل.
٦ - اهتم بتعزيز الصفات الإيجابية للطفل ب انك تشجعه و تقدم له الدعم و تمدحه بدال ما يبقى تركيزك كله على انك تنتقد صفاته السلبية و تهاجمه عليها عشان دي مش تربية، دة جلد. اتعلم ان تفاعلاتك معاه تكون إيجابية زي انك تظهر له انك مُستمتع بوجودك معاه و تقوله كلام ايجابي عن نفسه و...
عن مشاعرك تجاهه و انك تحضنه و تطبطب عليه و كل دة هيخليه يستجيب لك بالشكل اللي انت عايزه و هيتعلم الحاجات اللي انت عايزه يتعلمها و الأهم؟ مش هتلاقيه متمسك بسلوكيات سلبية كتير. لما بقى انت تعمل عكس اللي بقوله و تتجاهله و تبقى بارد معاه و بتنتقده و بتهاجمه؟
هتعزز له السلوكيات السلبية اللي انت عايزه يتخلى عنها و هتخليه غضبان و هيتحداك و مش هتوصل لحاجة كويسة ف النهاية.
٧ - مهم انك ما تعلمش الطفل اي حاجة فيها عنصرية او اضطهاد لفئة من الناس او عرق او ديانة الا لو الفئة دي "مؤذية" لكن باقي الفئات اللي مافيهاش اذى؟
٧ - مهم انك ما تعلمش الطفل اي حاجة فيها عنصرية او اضطهاد لفئة من الناس او عرق او ديانة الا لو الفئة دي "مؤذية" لكن باقي الفئات اللي مافيهاش اذى؟
ماتعلمهوش انه يضطهدها عشان دة هيضره هو كشخص و هيضر المجتمع. كمان انت لو عملت دة هتكون بتزرع فيه الخوف من انه يتفاعل مع ناس مختلفين عنه و دة هيبان عليه و هتخلي رؤيته محدودة و مهم برضو تخليه يرفض اي صور نمطية عنصرية او فيها تمييز جنسي او عرقي،
لازم تلغي المفاهيم الغلط اللي المجتمع نشرها و ماتعلمهاش لطفلك و لا تعلمها له لما يبلغ. و مهم تعلمه يحترم الكل و يكون عنده تعاطف و رؤيته نقية للعلاقات و الجنس الأخر، ما تعلمهوش حاجات زي " الستات خاينين" او تعلم بنتك حاجة زي " الرجالة ما يتوثقش فيهم" ، انت كدا بتعقده و بتشوه نفسيته
٨ - مهم تعلم طفلك بالتدريج الخطوات اللي توصله الإستقلالية و الإعتماد على الذات لحد ما يوصل للبلوغ و يكون عنده حس قوي بالإستقلالية، و دة مش معناه انك تخلي الموضوع دة بشكل toxic و extreme و تقوله انه ماينفعش يعتمد عليك ف المُطلق عشان دي حاجة هتضره و ضد انسانيته.
لازم يتعلم يعتمد على نفسه بالشكل اللي يتناسب مع قدراته في المرحلة اللي هو فيها. لازم تعزز له قدرته على تحمل المسؤولية و اخد القرارات اللي تخص حياته ك فرد و يستشيرك عادي بس ماينفعش تفرض عليه حاجة طالما وصل لسن البلوغ. و انت كدا كدا هتكون دربته على خطوات الاستقلالية من و هو طفل،
ف مش هيواجه صعوبة كبيرة ف انه يعتنق الاستقلالية و هو بالغ.
٩ - مهم اوي انك تعلمه يقضي وقت فراغه ف انه يعمل نشاطات مفيدة من وهو طفل بدال ماتسيبه يتابع التليفزيون بالساعات او يمسك التابلت او الموبايل، لازم استخدام الأجهزة الالكترونية يكون محدود و ياخد مجال انه يستكشف العالم.
٩ - مهم اوي انك تعلمه يقضي وقت فراغه ف انه يعمل نشاطات مفيدة من وهو طفل بدال ماتسيبه يتابع التليفزيون بالساعات او يمسك التابلت او الموبايل، لازم استخدام الأجهزة الالكترونية يكون محدود و ياخد مجال انه يستكشف العالم.
الخارجي و يستكشف قدراته و يتدرب على مهارات تنفعه. المهم انك ماتفرضش عليه اهتماماتك الخاصة، خليه يختار اهتماماته و يعمل الحاجات اللي بيحبها طالما هي في مصلحته، خليه يتعلم يعمل الحاجات اللي عنده فضول انه يتعلمها و يتطور فيها.
١٠ - ادي طفلك مساحة انه يعبر عن اراؤه و افكاره و يسألك عن الحاجات اللي تبان من " المحرمات " و تجاوبه اجابة مناسبة و صادقة بدال ما تهاجمه و تحسسه بالخزي لانه سألك او تتجاهله و تهمشه. ادي طفلك مساحة كبيرة من حرية التعبير و الابداع تحت رعايتك و مراقبتك و صدقني هتكون عملت اللي عليك.
١١ - مهم كمان انك ما تبالغش في محاولاتك لحماية طفلك لإن كل ما بالغت؟ كل ما سببت ضرر بدال الاصلاح و التنمية و التطوير. و مهم تعلم الطفل عن الواقع بنظرة حقيقية، كل ما عرف عن الواقع؟ كل ما بقى مُستعد و عنده قبول و مرونة و قدرة على التأقلم مع ضغوطات الحياة.
١٢ - مهم انك ما تبروزش نفسك على انك مثالي عشان انت محدود و عندك نواقص و عيوب و اغلاط ف مهم طفلك يكون واعي ب محدوديتك كإنسان، ما تشوهش نظرته لك و تحاول تقنعه بحاجات مش موجودة زي انك مثالي ومابتغلطش. لازم نظرته لك تكون واقعية و تكون نظرته لنفسه واقعية عشان دة هيأثر على حياته كلها
١٣ - القوانين اللي بينطلب من الطفل انه يتبعها بتكون قوانين ضرورية للحفاظ على سلامته الجسدية و النفسية و من اساسيتها انها تخليه يتفاعل مع الوالدين و الناس بطريقة صحية و مُناسبة. و مش كل القوانين ينفع يكون للطفل إختيار فيها لإن الإختيار هنا مش بيكون مناسب،
زي مثلًا، ماينفعش تقول للطفل " حابب نروح البيت دلوقتي؟" دي مش حاجة اختيارية ف هتقوله بكل هدوء " احنا هنروح البيت دلوقتي." و لما الطفل يكبر شوية، باباه و مامته هيشرحوا له اسباب كل قانون بيحطوه له عشان مايحسش بالقهر و الظلم. و مع الوقت الطفل بيتعلم مبادئ تخلي حياته ك بالغ كويسة.
جاري تحميل الاقتراحات...