مُعاويَة
مُعاويَة

@AL_muslm2

14 تغريدة 10 قراءة Jan 09, 2024
هل نتحامل على مفتي الأزهر أحمد الطيب؟
قد يلاحظ الناس الكلام عن أحمد الطيب فيضيق صدره ظنًّا منه أنه واجهة تمثّل المسلمين ويحسن الظن به بسبب ترويج بعض التيارات التمييعية له
لكن لماذا نذمه نحن؟ لأن له مخالفات عظمى لعقيدة المسلمين :
أولًا: إنكار حد الردة
بل يفتخر بظهور الإلحاد في المجتمعات العربية أمام الوفود الألمانية الكافرة ويفتخر بأنهم ينشرون إلحادهم ولا يتعرض لهم أحد، فهل رأيتم ضلالا وانبطاحا وخدمةً للمقدمات الغربية أعظم من كلام هذا الضال؟
ولا شك أن منكر حد الردة وهو يعلم صحة ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( من بدّل دينه فاقتلوه ) فهو مرتد كافر يجب أن يُحَد بعد أن يستتاب...
واستدلاله بقوله تعالى : { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } استدلال باطل، فليس في هذه الآية سماح لمن أراد أن يكفر، بل هو تهديد له
وهو من جنس قوله تعالى { اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير } فهل يفهم عاقل من هذه الآية أن الله يسمح لنا بفعل ما نشاء من المعاصي والذنوب؟ أبدا، بل هو وعيد من الله بأن لا نفعل إلا ما أمرنا به وأن نجتنب ما نهانا عنه...فمن لم يفعل فإن الله = { بما تعملون بصير } وسيحاسَب على هذا
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال في قوله تعالى : { فمن شاء فليكفر ومن شاء فليؤمن } وقوله تعالى { اعملوا ما شئتم } :
قال: هذا كله وعيد، ليس مُصانعةً، ولا مُراشاةً¹، ولا تَفويضًا.
-
¹ المراشاة = المحاباة
وقال يحيى بن سلام في قوله تعالى: { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } : هذا وعيد، أي: من آمن دخل الجنة، ومن كفر دخل النار.
واستدلاله بقوله تعالى : { لا إكراه في الدين } استدلال باطل أيضًا، فإن هذه فيمن يدعى للإسلام فلا يُكره عليه فيدخله ليس إيمانًا بل خوفًا...
وإكمال الآية يكفي للرد على من يزعم أنها تجيز لمن يترك دينه أن يتركه:
ثانيًا: الترويج والمباركة للبيت الإبراهيمي
وأحمد الطيب من أكبر دعاة انصهار الأديان الباطلة الفاسدة بالدين الحق، مع أنه يزعم لإنكاره حد الردة أنه بتبع القرآن إلا أنه يخالف صريح القرآن الكريم هنا {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ}
ثالثًا: تقديم العقل على النص الشرعي
وهذه عقيدة الفلاسفة والجهمية المخالفة لدين جميع الرُسُل والأنبياء
فهذا الضال ومن يعتقد عقيدته إذا جاءه النص صريحًا من القرآن أو السنّة ثابتًا صحيحا يرده لمجرد أنه لا يوافق عقله، فيجعل العقل حاكمًا على النقل وهذه زندقة ما بعدها زندقة
فإن عقيدة أهل السنة أن النقل مقدّم على العقل وأن العقل السليم لا يعارض النقل الصريح...
وقول هؤلاء الزنادقة لا ينضبط، فهم يحاكمون الشرع بعقولهم العفنة النتنة التي تشربت بالأباطيل وبال فيها الشيطان
وأكتفي بنقل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على هذه العقيدة الكفرية :
رابعًا: يعتقد العقيدة العلمانية الوطنية
فيزعم أن الدولة في الإسلام هي الدولة التي يسود فيها الحكم الديمقراطي، وينفي مفهوم الدولة الدينية، يعني أن الدولة القائمة على الشريعة الإسلامية عنده = دولة مخالفة للشريعة الإسلامية
وهذا باطل وضلال ظاهر
وزعمه أن الدولة في الإسلامي هي الدولة المدنية الديمقراطية هو تدليس وكفر، فإن الدولة الديمقراطية تخضع لحكم الشعب أو حكم الممثلين عن الشعب كبرلمانيين أو أمراء أو غيرهم، فإذا صوتوا بعدم منع الخمر وجواز الزنا والربا يتم تطبيق هذا، فهل هذا حكم الله يا منافق؟
اختصارًا نذكر بعض مخازي أحمد الطيب التي لا تستوجب كبير رد بل يكفي قولها عن نقضها:
- البوذية دين إنساني ويثني على بوذا!
- الكافر يدخل الجنة
- النقاب ليس فرضا ولا سنة
- يتسحر على أنغام مغنية ويصفق لها
- القرآن هو الكلام النفسي والقرآن الذي بين أيدينا ليس كلام الله
في الختام، يجب أن يتوضح للناس سبب حديثنا عن هذا الضال، فهو رجل يتبع مدرسة تعظم من شأن الفكر الغربي وتوالي عليه أهل الكفر والإلحاد وتعادي أهل الحديث وتشيطنهم، ويعتقد عقائد كفرية عديدة...فلا يأتي شخص ويقول يجوز تهنئة النصارى لأن شيخ الأزهر قال فنحن نختلف معك بإسلام شيخ الأزهر نفسه.

جاري تحميل الاقتراحات...