هل نتحامل على مفتي الأزهر أحمد الطيب؟
قد يلاحظ الناس الكلام عن أحمد الطيب فيضيق صدره ظنًّا منه أنه واجهة تمثّل المسلمين ويحسن الظن به بسبب ترويج بعض التيارات التمييعية له
لكن لماذا نذمه نحن؟ لأن له مخالفات عظمى لعقيدة المسلمين :
قد يلاحظ الناس الكلام عن أحمد الطيب فيضيق صدره ظنًّا منه أنه واجهة تمثّل المسلمين ويحسن الظن به بسبب ترويج بعض التيارات التمييعية له
لكن لماذا نذمه نحن؟ لأن له مخالفات عظمى لعقيدة المسلمين :
وهو من جنس قوله تعالى { اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير } فهل يفهم عاقل من هذه الآية أن الله يسمح لنا بفعل ما نشاء من المعاصي والذنوب؟ أبدا، بل هو وعيد من الله بأن لا نفعل إلا ما أمرنا به وأن نجتنب ما نهانا عنه...فمن لم يفعل فإن الله = { بما تعملون بصير } وسيحاسَب على هذا
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال في قوله تعالى : { فمن شاء فليكفر ومن شاء فليؤمن } وقوله تعالى { اعملوا ما شئتم } :
قال: هذا كله وعيد، ليس مُصانعةً، ولا مُراشاةً¹، ولا تَفويضًا.
-
¹ المراشاة = المحاباة
قال: هذا كله وعيد، ليس مُصانعةً، ولا مُراشاةً¹، ولا تَفويضًا.
-
¹ المراشاة = المحاباة
وقال يحيى بن سلام في قوله تعالى: { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } : هذا وعيد، أي: من آمن دخل الجنة، ومن كفر دخل النار.
وزعمه أن الدولة في الإسلامي هي الدولة المدنية الديمقراطية هو تدليس وكفر، فإن الدولة الديمقراطية تخضع لحكم الشعب أو حكم الممثلين عن الشعب كبرلمانيين أو أمراء أو غيرهم، فإذا صوتوا بعدم منع الخمر وجواز الزنا والربا يتم تطبيق هذا، فهل هذا حكم الله يا منافق؟
في الختام، يجب أن يتوضح للناس سبب حديثنا عن هذا الضال، فهو رجل يتبع مدرسة تعظم من شأن الفكر الغربي وتوالي عليه أهل الكفر والإلحاد وتعادي أهل الحديث وتشيطنهم، ويعتقد عقائد كفرية عديدة...فلا يأتي شخص ويقول يجوز تهنئة النصارى لأن شيخ الأزهر قال فنحن نختلف معك بإسلام شيخ الأزهر نفسه.
جاري تحميل الاقتراحات...