📍الأهداف
تركز الشركات الناضجة على أهداف طويلة المدى، مثل بناء ثقافة تنظيمية قوية استقطاب وتطوير المواهب والحفاظ عليهم .
تركز الشركات الناضجة على أهداف طويلة المدى، مثل بناء ثقافة تنظيمية قوية استقطاب وتطوير المواهب والحفاظ عليهم .
أما الشركات التقليدية
فتركز على أهدافها قصيرة المدى ولا تفكر بالتطوير أو الحفاظ على الموظفين ولا تشكل الموارد البشرية أهمية كبرى لدى الشركة والاكتفاء بالعمليات اليومية فقط.
فتركز على أهدافها قصيرة المدى ولا تفكر بالتطوير أو الحفاظ على الموظفين ولا تشكل الموارد البشرية أهمية كبرى لدى الشركة والاكتفاء بالعمليات اليومية فقط.
📍الاستراتيجية
تعتمد الشركات الناضجة على استراتيجية شاملة لإدارة الموارد البشرية تربط بين أهداف الشركة الإستراتيجية وأهداف الموظفين.
أما الشركات التقليدية لا يوجد خطط استراتيجية
اعتماد وانشغال كلي على العمليات اليومية .
تعتمد الشركات الناضجة على استراتيجية شاملة لإدارة الموارد البشرية تربط بين أهداف الشركة الإستراتيجية وأهداف الموظفين.
أما الشركات التقليدية لا يوجد خطط استراتيجية
اعتماد وانشغال كلي على العمليات اليومية .
📍التكنولوجيا
تستخدم الشركات الناضجة التكنولوجيا بشكل مكثف في إدارة الموارد البشرية، مثل برامج إدارة المواهب وأنظمة إدارة الأداء والتوظيف وعمليات الموارد البشرية .
أما الشركات التقليدية لا تعتمد على التكنولوجيا وعملها تقليدي.
تستخدم الشركات الناضجة التكنولوجيا بشكل مكثف في إدارة الموارد البشرية، مثل برامج إدارة المواهب وأنظمة إدارة الأداء والتوظيف وعمليات الموارد البشرية .
أما الشركات التقليدية لا تعتمد على التكنولوجيا وعملها تقليدي.
تتميز الشركات الناضجة بمنح الموظفين صلاحيات أكبر من الشركات التقليدية. ويرجع ذلك إلى أن الشركات الناضجة تدرك أن الموظفين الموهوبين والمسؤولين عن عملهم هم أكثر فاعلية وإنتاجية. كما أن الشركات الناضجة تثق في موظفيها وتمنحهم الفرصة للإبداع والابتكار.
أما في الشركات التقليدية، فقد تكون الصلاحيات محدودة وقد تكون جميعها عند الرئيس التنفيذي
📍الاستقرار
تتمتع الشركات الناضجة باستقرار أعلى من الشركات التقليدية.
السبب الرئيسي لذلك هو أن الشركات الناضجة لديها ثقافة تنظيمية قوية تركز على الموظفين. هذه الثقافة تخلق شعورًا بالانتماء والأمان لدى الموظفين، مما يجعلهم أقل عرضة للرحيل.
تتمتع الشركات الناضجة باستقرار أعلى من الشركات التقليدية.
السبب الرئيسي لذلك هو أن الشركات الناضجة لديها ثقافة تنظيمية قوية تركز على الموظفين. هذه الثقافة تخلق شعورًا بالانتماء والأمان لدى الموظفين، مما يجعلهم أقل عرضة للرحيل.
بالإضافة إلى ذلك، تستثمر الشركات الناضجة بشكل كبير في الموارد البشرية. وهذا يشمل توفير فرص المزايا والتعويضات والتطوير المهني للموظفين ومكافأتهم بشكل عادل. هذه الاستثمارات تساعد على الاحتفاظ بالموظفين الموهوبين وتحفيزهم على البقاء في الشركة.
الشركات التقليدية قد لا تتمتع بنفس مستوى الاستقرار الذي تتمتع به الشركات الناضجة نظرًا لعدة عوامل.
أولاً، يمكن أن تكون الشركات التقليدية أكثر تقييدًا وتثبيتًا في طرق عملها وهيكلها التنظيمي. قد يكون لديها إجراءات معقدة وبطيئة لاتخاذ القرارات، مما يعيق قدرتها على التكيف مع التغييرات السريعة في السوق والتكنولوجيا.
ثانيًا، قد تفتقر الشركات التقليدية إلى ثقافة الابتكار والمرونة التي تعززها الشركات الناضجة. قد يكون لديها مبدأ
هذا هي طريقة عملنا اللي متعودين عليها
مما يمنعها من إتخاذ خطوات جديدة واستكشاف فرص جديدة. هذا قد يجعلها أكثر عرضة للتخلف عن التطورات والابتكارات الجديدة في السوق.
هذا هي طريقة عملنا اللي متعودين عليها
مما يمنعها من إتخاذ خطوات جديدة واستكشاف فرص جديدة. هذا قد يجعلها أكثر عرضة للتخلف عن التطورات والابتكارات الجديدة في السوق.
ثالثًا، الشركات التقليدية قد تواجه صعوبة في جذب واحتفاظ بالمواهب الشابة والمبدعة. قد تكون قد تأخرت في تطوير بيئة عمل ملائمة للشباب المتطلعين للابتكار والتغيير. هذا يعني أنها قد تفقد الفرصة للاستفادة من الإمكانات الكامنة للموظفين الشباب والموهوبين.
باختصار، الشركات التقليدية قد تفتقر إلى الاستقرار المطلوب بسبب قيود هيكلية وثقافة عمل محدودة وصعوبة في جذب المواهب الشابة والمبدعة. في حين أن الشركات الناضجة تتبنى ممارسات مبتكرة وتعزز ثقافة الابتكار والمرونة، مما يساعدها على تحقيق مستوى أعلى من الاستقرار والنجاح في السوق.
📍التغيرات
الشركات التقليدية قد تواجه تحديات في التكيف مع التغيرات السريعة في السوق والتكنولوجيا، بينما الشركات الناضجة قد وضعت استراتيجيات متقدمة للتكيف مع هذه التحديات.
الشركات التقليدية قد تواجه تحديات في التكيف مع التغيرات السريعة في السوق والتكنولوجيا، بينما الشركات الناضجة قد وضعت استراتيجيات متقدمة للتكيف مع هذه التحديات.
📍موظفين الموارد البشرية
في الشركات الناضجة، قد يكون لدى موظفي الموارد البشرية دور أكبر في الأدوار الإستراتيجية الخاصة بالموارد البشرية.
و يستخدمون مهاراتهم في تحليل الاحتياجات التنظيمية وتطوير استراتيجيات الموارد البشرية .
بالإضافة إلى ذلك، نوعية موظفي الموارد البشرية في الشركات الناضجة بالغالب متخصصين ولديهم معرفة أعمق بمفهوم إدارة الموارد البشرية وأحدث الممارسات في هذا المجال
في الشركات الناضجة، قد يكون لدى موظفي الموارد البشرية دور أكبر في الأدوار الإستراتيجية الخاصة بالموارد البشرية.
و يستخدمون مهاراتهم في تحليل الاحتياجات التنظيمية وتطوير استراتيجيات الموارد البشرية .
بالإضافة إلى ذلك، نوعية موظفي الموارد البشرية في الشركات الناضجة بالغالب متخصصين ولديهم معرفة أعمق بمفهوم إدارة الموارد البشرية وأحدث الممارسات في هذا المجال
الشركات التقليدية، قد يكون موظفي الموارد البشرية غير مؤهلين لشغل الوظيفة و قد يكون دور موظف الموارد البشرية عادةً تنفيذيًا. حيث يقومون بتنفيذ أوامر التي وضعتها الإدارة العليا
و هناك بعض الشركات التقليدية التي لديها موظفين موارد بشرية متخصصين ومبدعين ولكن لا يوجد امكانية لتطبيق أفضل الممارسات
وبالتالي، فإن عبارة الشركات التقليدية موظفين الموارد البشرية غير متخصصين ليست صحيحة دائمًا.✅
وبالتالي، فإن عبارة الشركات التقليدية موظفين الموارد البشرية غير متخصصين ليست صحيحة دائمًا.✅
في أي شركة تعمل ناضجة أم تقليدية ؟
جاري تحميل الاقتراحات...