لقراءات القرآنية وعددها: القراءات السبع، بدأها ابن مجاهد في كتابه السبعة، وفاضت وتوسعت بتأليف الشاطبي للشاطبية: وهي ٧ قراءات، و ١٤ رواية.
وهم: نافع: وعنه قالون وورش، ابن كثير: وعنه قنبل والبزي، أبو عمرو: وعنه الدوري والسوسي، ابن عامر: وعنه هشام وابن ذكوان، عاصم: وعنه أبو بكر وحفص، حمزة: وعنه خلف وخلاد، الكسائي: وعنه ابو الحارث والدوري.
وهناك ثلاث قراءات اشتهرت وفاضت منذ قديم الزمان، وأول من جمعهم في كتاب هو ابن مهران في الغاية، وأثبتها ابن الجزري في الدرة، وهم: أبو جعفر: وعنه ابن وردان وابن جماز، يعقوب: وعنه روح ورويس، خلف العاشر: وعنه إسحاق وإدريس
فمجموع ما ذكرت من قراءات: عشرة، ومن روايات: عشرين، وهي القراءات العشر الصغرى المأخوذة من الشاطبية والدرة.
أما ما يسمى بالقراءات العشر الكبرى، وهي قراءات عمن ذكرت من القراء، إلا أن الاختلاف في كثرة الطرق، ومرجعها: الطيبة في القراءات العشر لابن الجزري.
يطرأ سؤال ما معنى القراءة، والرواية، والطريق؟ القراءة: هي اختيار قارئ من القراء انتشر وتلقاه الناس بالقبول كقراءة عاصم. الرواية أو الراوي: هو من قرأ على القارئ وإن نزل في الإسناد، كرواية خلف عن حمزة. فقرأ خلف على سليم، وقرأ سليم على حمزة.
نصل هنا إلى معنى الطريق، والفرق بين طرق الشاطبية والدرة والطيبة... معنى الطريق: قراءة تلميذ على الراوي وإن نزل في الإسناد؛ ففي القراءات العشر الصغرى طريق واحد عن كل راوي، وسيأتي توضيح عدد طرق الكبرى
أما الطرق في القراءات العشر الكبرى فهي كثيرة جدا، قال عنها صاحبها في الطيبة: وهذه الرواة عنهم طرق .. أصحها في نشرها يحقق باثنين في اثنين وإلا أربع ... فهي زها ألف طريق تجمع
معنى ذلك أن العشر الصغرى بها: 20 طريقا، والعشر الكبرى بها: 980 طريق، ومثال طريق ورش من الشاطبية: طريق الأزرق، ومن الطيبة ورد عنه طريقان: وهم الأزرق والأصبهاني، وعن كل طريق اثنان، وعن الاثنين أربعة، وهكذا.
أنتهي الثريد .
إذا أتممت القراءة صلي علي الحبيب صلي الله عليه وسلم .
إذا أتممت القراءة صلي علي الحبيب صلي الله عليه وسلم .
جاري تحميل الاقتراحات...