المسلمون هم الأطهار وسط تسارع التعفن بالعالم !!
يقول الأديب والمفكر اليوناني نيكوس كازانتزاكيس 1883-1957م في روايته ( الحديقة الصخرية ) من وحي سفره للشرق الأقصى على ظهر باخرة، فأخذ يتأمل الناس على ظهرها فقال ؛-
« على ظهر الباخرة أراقب الجميع ،كانوا يصبحون فارغين بعد الانتهاء من المقامرة والتدخين والخمر ، والمضاجعة ، كبنطلونات وقمصان فارغة ، غسيل بشري على حبال السفينة منتفخ في الريح .
لم يحتفظ أحد بكرامته الإنسانية سوى بضعة هنود مسلمين ، كل صباح عند الشروق ، وكل مساء عند الغروب
كانوا يركعون ويصلون بسكينة وبهاء ، لقد منحهم دينهم إيقاعًا شمسيًا جاعلًا أرواحهم كزهرة دوار الشمس تتبع تعاليم السماء ،
كان الجميع يتعفن ، ولم يكن يقاوم هذا التعفن سوى هؤلاء المسلمين ».