ست مفارقات (للتأمل، والتفكير والنقاش):
الأولى: #حماس، الحركة الإسلامية - الإخوانية، تعيد بناء وإحياء "الوطنية" الفلسطينية، بعد عقود من الاتهامات من "وطنيين" فلسطينيين للحركة بأنها "ولادة من خارج الرحم"، وأنها ذراع لأجندة إسلامية - أممية وملحق بمكتب الإرشاد العالمي.
الأولى: #حماس، الحركة الإسلامية - الإخوانية، تعيد بناء وإحياء "الوطنية" الفلسطينية، بعد عقود من الاتهامات من "وطنيين" فلسطينيين للحركة بأنها "ولادة من خارج الرحم"، وأنها ذراع لأجندة إسلامية - أممية وملحق بمكتب الإرشاد العالمي.
الثانية: #الإسلام_السياسي يعيد إنتاج "عروبة" متصالحة مع الإسلام، عروبة مقاتلة وفي صدام مع #الصهيونية والاستعمار..وهي نقيض "العروبة الجديدة" التي بشّر بها حريريون وجعجعيون وغيرهم...هل يمكن لهذا المسار أن يتطور ويتصاعد؟ وهل انفتح فصل جديد بين القوميين والإسلاميين؟ ولمن اليد العليا؟
الثالثة: من يقاتل إسرائيل هو الإسلام السياسي السنّي "المسلح"، #حماس و #الجهاد_الاسلامي ...ومن ينتصر لفلسطين في معركتها الفاصلة، هو الإسلام السياسي الشيعي "المسلح"...البقية، إما متحفظين أو مراقبين أو مشاركين "رمزياً"...هذا الأمر له ما بعده، وربما لعقد أو جيل قادم.
الرابعة: المواطن العربي يجد في دولته الوطنية ملاذاً للأمن والاستقرار وموئلاً لما تيسر من خدمات...ولكنه حين يتوق لاسترداد حريته وكرامته من أيدي مغتصبيها، لا يجدها إلا عند الكيانات "اللا-دولاتية" Non-State Actors، معضلة اخرى تأكل من رصيد الدولة لصالح هذه الكيانات.
الخامسة: في البلدان، حيث الدولة قوية لا وجود لهذه الكيانات، لا أمل بمواقف صلبة وقوية في وجه القوى الاستعمارية من قبل حكوماتها...وفي البلدان حيث الدولة ضعيفة، تتعاظم قوة هذه الكيانات التي تحسب إسرائيل والغرب لها ألف حساب، بخلاف حكوماتها وحكامها...معضلة ستستمر معنا لعقد أو جيل.
السادسة: تاريخياً، خاضت الجيوش العربية النظامية حروبها مع إسرائيل، وكانت النتيجة عموماً كارثية بامتياز مع بعض الاستثناءات التي تكرس القاعدة...اليوم، حروبنا مع إسرائيل تخوضها بكفاءة أعلى فصائل ومنظمات وحركات...هل باتت هذه "المليشيات" هي نواة الجيش العربي في قادمات الأيام؟
جاري تحميل الاقتراحات...