كان من الصعوبة تحرير ساقيها دون كسرها واكتشف الغواصون في وقت لاحق أن ساقيها كانت محاصرة تحت كومة من الطوب وأن جثة عمتها كانت تحت قدميها وقد لفت عمتها الميتة ذراعيها حول ساقيها.
افتقرت فرق الإنقاذ إلى إمدادات الإغاثة الأساسية مثل المجارف وأدوات القطع وحاولوا الحصول على مضخة ولكن وفقا للسلطات كانت أقرب مضخة بعيدة جدا.
ولم يكن لديهم الظروف الجراحية في الماء لمحاولة إنقاذهم من عواقب بتر كلتا الساقين.
ولم يكن لديهم الظروف الجراحية في الماء لمحاولة إنقاذهم من عواقب بتر كلتا الساقين.
على الرغم من كفاحها وافقت على إجراء مقابلة وظلت شجاعة
ورفضت الاستسلام، حتى عندما أخبرها الأطباء أنه من الأفضل السماح لها بالموت.
ورفضت الاستسلام، حتى عندما أخبرها الأطباء أنه من الأفضل السماح لها بالموت.
وقد ظهرت هذه الشجاعة في الصورة الشهيرة التي التقطها المصور الفرنسي فرانك فورنير، والتي تظهر فيها أومايرا وهي جالسة في الماء، محاصرة، لكنها تنظر مباشرة إلى الكاميرا بتحدي.
بعد ثلاث ساعات من هذه الصورة، وبعد 60 ساعة من العذاب، توفيت أوميرا، بسبب الجروح وانخفاض حرارة الجسم.
بعد ثلاث ساعات من هذه الصورة، وبعد 60 ساعة من العذاب، توفيت أوميرا، بسبب الجروح وانخفاض حرارة الجسم.
جاري تحميل الاقتراحات...