أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

25 تغريدة 85 قراءة Jan 07, 2024
ثريد |
تنجب طفل من ابوها تقىٌل بنتها من زوجها يحرق وجهها بماء يغلي من طليقها تىْتحر امها كل شي اجتمع عليها تفاصيل قصة هبة توجع القلب بعطيكم قصتها كامله💔
قبل أبد الحساب @200td متخصص بالثريدات اليومية تحصله بالمميزة بشكل مرتبب📝
ولدت هبه بين أب سكير، وأم مستضعفة كان دايم يضرب أمها ويعىْفها ويشرب مسكرات، إلى ما اىْتحرت الأم من شدة العذاب اللي تشوفه من الأب وتركت هبه
جات الجدة أم الأب وبدأت تعيش معه في بيته عشان تربي هبة الصغيرة، وتهتم فيها وفي يوم من الأيام راحت تسجلها في المدرسة لكن أبوها رفض إنها تدرس أو تخرج من البيت برغم إنها طفلة صغيرة.
جلست هبه في البيت إلى ما صار عمرها ١١ سنة، وكانوا الجيران يشوفونها ومنبهرين في جمالها ويخطبونها لكن كان الأب يرفض تزويجها، مو عشان صغر سنها، وإنما لأنه يشوف أنه أحق فيها من غيره!
توالت الأيام وصار الأب كل يوم في آخر الليل يغىٌصب بنته، على عدة أيام ويهددها إنها تكتم الموضوع عن جدتها، وكانت هبه تكتم خوفًا من أبوها، لكن الموضوع ذا ما ينكتم عنه لأن انقطعت عنها العادة الشهرية وكشفت عليها جدتها واكتشفت حملها!
بعد ماكتشفت جدتها انهالت عليها بالضرب المبرح عشان تعلمها اللي صار، وعلمتها هبه عن أبوها وراحت الجدة وتضاربت معه وحبست هبه لوقت ولادتها، وبعد الولادة أخذت ولدها وحطته عند أقرب مسجد!
وقررت تزوج هبه عشان تستر على الموضوع، وبالفعل تناقشت مع عمتها على واحد متزوج يجي يخطبها ويطلقها بعد شهر وتم الموضوع وتزوجها وأخذها معه للريف تحت تعذيب زوجته لها.
وبعد شهر رجعت هبه لبيت أبوها وصار عندها حرية أكبر تطلع وتقضي للبيت، وهناك شافها واحد عمره بالثلاثين وقرر يتقدم لها ويخطبها ويتزوجها.
فرحت هبه فيه، وحست إنه راح يعوضها عن كل مرارة شافتها بحياتها، وعلّمته عن كل شيء صار لها، وكان يهديها ويطمنها، لكنها اكتشفت بعد زواجها إنه مثل أبوها، يسكر ويعصب ويجيب بنات للبيت قدامها!
جابت منه مصطفى ومنى، وعاشت معه لمدة ١٥ سنة تحت الضرب والتهديد والعذاب إلى في يوم شجعوها عيالها وقالوا لها ارفعي قضية خلع واتركيه لا يضرك أكثر.
سمعت كلامهم هبه ورفعت عليه قضية، وتركته وأخذت عيالها، وراحت تزوجت واحد مطلق وعنده عيال وعاشوا مع بعض وربوا عيال بعض وكانت علاقتهم طيّبة.
وفي يوم من الأيام زارها أخو طليقها بحجة إنه يبي يشوف عيال أخوه، لكن كانت نيته إنه يفاتحها بموضوع خطبته لها ورفضته بحكم إنها متزوجة ومرتاحة مع زوجها.
أخو زوجها ما عجبه ردها، وراح لأخوه السكير وقاله أنا رحت لطليقتك ولقيتها مع زوجها، وبنتك منى صارت كبيرة ما ينفع تكون مع رجال غريب!
انقهر طليقها من إن هبه جالسة تعيش حياتها ومرتاحة، أخذ عنوان بيتها وجلس يراقبها، وفي يوم من الأيام لحقها هي وجارتها وكب عليها مويا النار وأحرق وجهها متسبب في تشويهه إلى الآبد وفقدانها للبصر بشكل جزئي.
اشتكت عليه هبه وحكموا عليه بالسجن ثلاث سنوات، واكتشفوا أنه كان متورط بجريمة قىٌل، لكن ما كانت فيه أدلة تثبت إدانته لذا أطلقوا سراحه مع مراقبته
وفي حال ارتكب جريمة ثانية راح يحاسبونه على الجريمتين لذا حكموا عليه بالنهاية ١٥ سنة سجن
طلبت هبه من زوجها الحالي إنه يعالجها، لكنه رفض بحكم إنه مابينه وبينها أي ولد!
وبدأ يكرهها وينفر منها بسبب تشوه وجهها لكن هبه ما يأست منه وحاولت تحمل وتجيب ولد عشان زوجها يرضى يعالجها
وبالفعل حملت منه، لكنه قالها عشان أعالجك راح اتزوج وحدة ثانية تخدمينها!
وهنا هبه رفضت وأخذت عيالها ورجعت لبيت أبوها اللي من زمان ما دخلته.
كانت جدتها متوفية، وأبوها معه جلطة، عاشت عنده وبدأت تعتني فيه، وفي يوم جاء خطيب لبنتها منى ويافرحة هبة فيها، حست الحين إنها أخيرًا بتنبسط.
بس منى طلبت من أمها إنها قبل ماتتزوج تزور أبوها وقالت لأمها بعد خروجه من السن ب١٥ سنة أكيد إنه تاب عن كل أفعاله اللي كان يسويها .
وبالفعل زارته و رحب فيها، وانبسط بزيارتها، وكانت حالته متحسنة جدًا.
وقررت منى تجهز لزواجه من بيته وتعيش عنده وتجلس معه وقت أكثر
في أول شهر من بقائها مع أبوها، كان خير مثال للأب المثالي، لكن في ثاني شهر اتصلت منى على أمها تبكي وتصرخ وتقول أبوها جايب مواد حارقة وسلسلة حديدية ويهدد إنه يقىٌلك ويعذبك!
جات الأم بسرعة لبنتها بعد ما بلغت الشرطة، وشافتها لكن شافها طليقها السابق وبدأ يضربها ويحاول يخنقها ويقىٌلها!
فككت منى بينهم وأبعدت أمها عن أبوها، وهربت هبه، لكن مع الأسف جاها اتصال بعد أسبوعين يبلغها إن بنتها انقىٌلت مرمية من الدور الثامن!
فقدت هبه بنتها الوحيدة، وكان سبيلها الوحيد عشان تأخذ حق بنتها إنها توكل محامي وترفع قضية على طليقها، وبالفعل رفعت قضية وحكموا عليه بالسجن، لكن بعدها اتصل عليها يقولها فيه لا تتعبي نفسك أنا طلعت براءة !

جاري تحميل الاقتراحات...