نُوْح ~ طالع المثبتة
نُوْح ~ طالع المثبتة

@Noah__33

35 تغريدة 29 قراءة Jan 07, 2024
[مراتب الرد على الشبهات]
هناك ٧ مراتب، تتدرج من الأسوأ ١ إلى الأفضل ٧
فحاول تقوي ردودك لتصبح في المستوى رقم ٧

المرتبة الأولى (الأسوأ):
١- الرد بإنكار الحكم الشرعي بالكلية
وهذا أسوأ دفاع، بل قد يصل بصاحبه للردة! وذلك إذا أنكر معلوما من الدين بالضرورة، كما لو أنكر (حد الردة) أو أنكر (تضعيف ميراث الذكر) ولو ظن أنه بهذا يدافع عن الدين!
ويشمل إنكار الأخبار كإنكار زواجه ﷺ بعائشة بعمر ٦ سنوات
٢- الرد بتبني أصول الخصم ومنافسته فيها والاحتكام إليها
مثال: "لا يوجد دين كرم المرأة أكثر من الإسلام"
وهذه خطيرة لأنه سيكون ميدان المنافسة بينك وبينهم هو (تعظيم حقوق المرأة والإنسان) ثم ستنسى أصولك (تعظيم الله) ولن ترفع بها رأسك ولن تنهاهم عن التفريط بها كما
كان الأنبياء ينهون أقوامهم عن الشرك، وكما كانوا لا ينافسون أقوامهم فيما يعظمون، فلم نجد نبينا ﷺ ينافس النصارى في تعظيم عيسى ويعدد لهم مظاهر تكريم عيسى في الإسلام!
بل كان ﷺ ينهاهم عن الغلو في عيسى ورفعه فوق مكانته،
كذلك نحن الأولى بنا أن ننهاهم عن تعظيم المرأة ورفعها فوق مكانتها ومساواتها بالرجل، وعن تعظيم الإنسان وتعظيم حريته حتى لو كانت في الكفر وتعظيم حقوقه والإشراك به وجعله مشرعا مع الله (فتلك عبادتهم)
وهذه منافسة خاسرة؛ فكما أنك لن تستطيع أن تسبق الهندوسي في تعظيم البقرة، ولن تستطيع منافسة النصراني في تعظيم عيسى ﷺ، ولن تستطيع منافسة الصوفي في تعظيم النبي ﷺ = فكذلك لن تستطيع أن تنافس الغرب في تعظيم الإنسان، ولن تستطيع أن تنافس النسوية في مكانة المرأة!
ولا تلم الجهال إذا انفتنوا بالغرب بعد أن رأوه قد غلبك في السباق الذي رضيت الدخول فيه!
ولو أنك رفضت الدخول في السباق منذ البداية لما حصلت هذه الفتنة، والله المستعان
٣- الرد بطرح مغالطات حول الحكم الشرعي للاعتذار عنه
مثل قول أن الإسلام ساهم في إلغاء العبودية، أو قول أن المرأة ترث أكثر من الرجل في أكثر الحالات، أو قول أن حد الزنا لا يمكن تطبيقه
وأحيانا الكلام يكون صحيحا لكنه لا يعالج أصل القضية، كقولهم:
الزواج بسن ٩ كانت منتشرا في زمن النبي، وعائشة أصلا كانت تحبه ﷺ.
٤-الرد بقولك:"حتى أنتم يا النصارى عندكم مثلنا" مع التهرب من التصريح بأخلاقية الحكم الشرعي
ويشمل أيضا، قول:
"أنت كملحد ما عندك مرجعيةأخلاقية"-تهربا من التصريح بأخلاقيةالرق مثلا
"أنتم فعلتم كذا في القرون الوسطى"
"أنتم كذلك تهينون المرأة"
"أنتم كذلك عندكم حد ردة"
٥- تبرير الأمور العظيمة من الدين بتبريرات دنيوية ناقصة أو مغلوطة (يفهمها الكافر)
كتبرير حد الردة بأنه لأجل الحفاظ على وحدة المجتمع، والتنفير من الإلحاد بسبب أنه يسبب الانتحار والأمراض النفسية والإجرام وأنه يسبب القلق والفراغ الروحي ويجعل الإنسان بلا غاية
ولا هدف ووو (والاكتفاء بهذا مع إغفال الأمور الأهم كعبادة الله)
وللأسف أكثر الردود المعاصرة تقف هنا
٦- الرد بشرح الحكمة من الأمر الشرعي وبلا تحريف لكن يكتفي بالدفاع ويتقيد -بعض الشيء- باللغة التي يفهمها الخصم. مثال عليه:
"نعم للذكر مثل حظ الأنثيين، وهذا لأن الذكر عليه نفقات واجبة أكثر" مع الاكتفاء بهذا الرد
"يحق للرجل معاقبة زوجته فمكانة الرجل أعلى من المرأة، ولو تساويا لاختل نظام الأسرة، كما أن الدولة أو الشركة ستسقط لو كان لها رئيسان" مع الاكتفاء بهذا الرد
^وهذا الشرح للحكمة مناسب لو كان الذي أمامك مسلما يسأل عن الحكمة، لكن الإشكال لو كان كافرا يبرر كفره ثم أنت فقط تشرح له الحكمة!
وأصحاب هذا المستوى يهملون حقائق مهمة:
-وهو أن بعض الأوامر الشرعية لا ندرك حكمتها، فكيف سيدافعون عنها وقتها؟ أم أننا مطالبون بالتعبد لله بما ندرك حكمته فقط؟!
أم أنهم يحق لهم الكفر بالله إذا لم يدركوا حكمة بعض الأوامر؟!
وهذا يفتح بابا يدخل منه المشككون
-وبعض الأوامر حكمتها مخالفة للعقل الإنسانوي ولا يمكن أن يفهمها الكافر، فكيف سيفعلون وقتها؟
-وبعض الأوامر يصعب شرح حكمتها، فشرح وجوب عبادة الله وتوحيده وطاعته والتسليم له والإيمان برسله أسهل وأوضح وأقرب، بل هو الأصل!
مشكلتي مع هذا المستوى أنه يلتزم بشرح الحكمة وكونها قابلة للفهم من قبل المخالف، وهذا الشيء غير ممكن دائما
والمشكلة الأخرى أن المعاند يريد يبرر استمراره على الكفر والشرك ومعصية الله والإقبال على الدنيا ونسيان حق الله ووو = لأنه لم يفهم الحكمة من {للذكر مثل حظ الأنثيين} مثلا!
وكأن الله لا يحق له أمرنا بما لا نفهم حكمته!
وكأن صحة الإسلام متوقفة على معرفة هذه الحكمة!
ثم نجد الداعية يشرح الحكمة فقط! هذا غير معقول وفيه حاجة ناقصة، بل حاجة عظيمة ناقصة، فالذي أمامك يريد يبرر استمراره بالكفر والمعاصي والبعد عن الله بمثل هذه الأعذار التي يدعي فيها تعظم الله!
وهذا يذكرني بالمشرك الذي يجادل الأنبياء ويشكك في نبوتهم ويطالبهم بالدليل وهم يدعونه لعبادةالله وحده، ثم إذا لم يقتنع بأدلتهم يذهب يعبد أحجارا بلا دليل!
وهذا يطالبك بإثبات حكمةبعض الأحكام الشرعية ثم إذا لم يقتنع بقولك يذهب يعبد إلها خلق الخلق كله عبثا بلا حكمة وتركنا هملا بلا أمر!
أو يستعمل معك #حيلة_التنزيه فيقول مثلا (مستحيل الخالق العظيم يبيح الرق، أكيد الإسلام ليس هو الدين الصحيح) فيترك الإسلام لأنه يريد تعظيم الله وتنزيهه عما في الإسلام (وكذب)
ثم إذا خرج من عندك يذهب يعيش حياته بالطول والعرض وينسى(تعظيم الله) بل يذهب يعظم الغرب الذين يسبون الله صراحة!
أمر آخر:
يحق لله تعالى تحريم الطيبات كما حرم بعضها على بني إسرائيل، فهل هذا الداعية يعتقد أن الله لا يحق له تحريم الطيبات التي خلقها؟!
وكونه ﷻ لم يحرمها علينا فهذه منة وتفضل منه جل جلاله
أخيرا المستوى السابع وهو الأفضل
٧- الثناء على الحكم الشرعي (المثار حوله الجدل) وتحويله إلى دليل من دلائل النبوة وصحة الإسلام (ما أمكن) واستعماله في الدعوة إلى الإسلام ولبيان صدق المسلمين وتعظيمهم لله، والدعوة إلى عودة ذلك الحكم الشرعي، والانطلاق من أصولنا في (تعظيم الله) وفرضها
وجعلها ميدان التنافس وهجر كل الميادين الأخرى كتعظيم الإنسان، واستعمال الفطرة والأدلة النقلية في الرد على الشبهة، وعدم تصديق الكافر في أن دليل الفطرة غير واضح، وأن الأدلة النقلية لا تقيم الحجة عليه، والامتناع عن الدخول في تفاصيل الأحكام الشرعية والشبهات حولها وإعادة الأمر إلى وجوب
عبادة الله وتوحيده
مع تقريع هذا الكافر وفضح كذبه وتخويفه بالله، وأنه ليس له عذر أمام الله في ترك الإسلام وأن هذه الأعذار والشبهات التافهة التي يحاول التمسك بها لا تطعن في الإسلام ولن يخدع بها الله وإن خادع بها نفسه ومن حوله
أمثلة:
- "حد الردة = الخيانة العظمى" X
حد الردة أسمى وأشرف من عقوبة الخيانة العظمى، فالمسلمون ربما أقاموا حد الردة على شخص لم يضرهم شيئا بل قد يكون صاحب تخصص نادر مفيد للأمة، فيقتل فقط لأنه أنكر آية من كتاب الله، وهذا دليل على أنهم
يعظمون الله قبل كل شيء وهذا دليل على صدقهم ودليل على صحة الإسلام إذ أن حقوق الخالق فيه مقدمة على حقوق المخلوقين
- إباحة الرق عقوبة للكافر بسبب كفره بالله، وهذا لأن الإسلام يقدم حقوق الله على حقوق الإنسان، واستقباح استرقاق الكافر ناشئ عن تعظيم الإنسان
واعتقاد أن الله لا يحق له تقييد حريته أو إنزال مكانته! بينما نحن نعتقد أن الله يحق له تحديد مكانة الإنسان كما يشاء سبحانه ويحق له خفضها كما خفض مكانة الحشرات، فأينا يعظم الله ويعطيه حقوقا أكثر؟!
وهذا ليس كلاما نظريا عن حقوق الله، فالله أنزل علينا
الكتب والرسل وأباح لنا هذا الأمر، وأنتم أخرجوا لنا كتابا من عند الله يقول أن استرقاق الكافر حرام لا يرضاه الله؟ أم أن ربكم لا يتكلم ولا يتواصل مع خلقه ولا يهديهم ولا يجيب دعاءهم؟ أم أنه ترك الناس طيلة القرون الماضية في ضلال وظلم للرقيق والمرأة
وكل ذلك يتم استغلالا لاسمه من أنبياء كذبه -حاشاهم- يكذبون عليه ليل نهار ويدعون أنه أرسلهم وأباح لهم هذه الطوام؟ أين إلهكم؟ هل هو راضٍ؟ أم هو عاجز؟ أم لا يدري؟ أم ماذا؟! أين كماله الذين تدعون؟ أين حكمته؟ أين رحمته؟ أين عدله؟ سبحان الله عما تفترون!
وأخيرا بعد آلالف السنين من الظلم أنزل ربكم هدايته في أعظم الأمور حسب تقديركم (تحريم الرق وتحرير المرأة) ثم هو لم ينزلها على قلوب المسلمين الذين يدعونه كل يوم 17 مرة: {اهدنا الصراط المستقيم} بل أنزل هدايته على الملاحدة الذين
يشتمونه وينسبون له الولد والصاحبة وقوانينهم تجيز سبه وتمثيله في الإعلام والأفلام! سبحان الله!
- "دينكم يهين المرأة"
الله حدد مكانة المرأة ولا يجوز لنا أن نرفعها فوق مكانتها كما فعل الغرب، إذا كنت تريدين دينا يعظم مكانتكِ كامرأة فاتبعي النسوية فهي تعظم المرأة وتجعل لها مكانة أعظم من مكانتها في الإسلام، كما أن مكانة عيسى عند النصارى
أعظم من مكانته في الإسلام (فهو عندهم إله)، أما من يريد تعظيم الله فليس أمامه إلا الإسلام
-زواجهﷺمن عائشة:
تدعو إلى عودة هذه الزيجات في هذا العصر مع انتشار الفتن، وتصرح أن هذا الأمر موافق للفطرة وتقبله العقول السليمة وأنه أمر أحله الله بالقرآن الذي هو كتاب الله ويجب عليك أن تؤمن فيه وتعبد الله وحده وإلا فمصيرك النار (إعادة الأمر إلى الأصول وعدم الإنجراف في الدقائق)
وهنا أسأل، لو اعتمدنا هذه الردود هل سيفتحون هذه المواضيع مرة أخرى؟ أم سيتجنبونها حتى لا تنقلب عليهم؟
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

جاري تحميل الاقتراحات...