د. أيهم
د. أيهم

@O3UlI

7 تغريدة 14 قراءة Jan 06, 2024
ابن لبستاني يهودي بسيط
لا يحمل مؤهلا جامعيا
رغم ذلك أصبح يدير مليارات الدولارات في غمضة عين
من هو جيفري إبستين
وكيف صار باذخ الثراء؟
كيف أسس شبكته للإتجار بالقاصرات؟
هل كان يؤمن بالعبودية؟
هل مات منتحرا؟
هل ندم على ما فعل؟
وماذا عن الجنس مع الموتى!
هنا القصة كاملة
حياكم تحت
في عام 2005 اتصلت إحدى الأمهات بقسم شرطة بالم بيتش بفلوريدا، وأبلغت أنها تفاجئت بوجود أكثر من 300 دولار بحوزة ابنة زوجها، وبعد الضغط عليها لمعرفة مصدر هذا المال، اعترفت لها أنها وزميلاتها في المدرسة يذهبن إلى منزل رجل ثري في بالم بيتش، ويحصلن منه على المال مقابل تقديم المساج له.
لم يكن هذا الثري إلا الملياردير جيفري إبستين صاحب الستين عاماً حينذاك، ولم يكن هذا البلاغ إلا واحداً من بين عشرات البلاغات التي تقدمت به أسر قاصرات ضده متهمين إياه بالاعتداء على بناتهن واستغلالهن جنسياً، لكن سطوة جيفري وسلطته كانت نافذة بحيث عطلت أي تحقيق ضده.
في نشأته الأولى لم يعش جيفري إبستين حياة الترف، بل على العكس من ذلك فقد ولد لأسرة يهودية بسيطة من سكان حي كوني آيلاند بمدينة نيويورك، حيث كان والده يعمل بستانياً، أما والدته فقد تنقلت بين عدد من الوظائف البسيطة بالإضافة لكونها ربة منزل.
كان إبستين طالباً هادئا ذكيا في المدرسة الثانوية، حيث تخرج منها عام 1969، ليلتحق بجامعة كوبر يونيون تخصص فيزياء، حيث أمضى بها عامين، قبل يغادرها دون أن يحصل على الشهادة، وبطريقة ما عبر التحايل والكذب بشأن مؤهله، استطاع أن يعمل معلماً للفيزياء في مدرسة دالتون بنيويورك.
بفضل ما تمتع به من قدرة على تسويق ذاته، استطاع التعرف إلى آلان جرينبيرج الرئيس التنفيذي لشركة بير شتيرنز للأوراق المالية، والذي كان والداً لأحد طلابه في المدرسة، ومع طرده من وظيفته في المدرسة بسبب أدائه الضعيف، عرض عليه جرينبيرج وظيفة لديه، ليقبل بها إبستين على الفور.
من خلال انخراطه في هذا المجال وفي غضون سنوات قليلة، وبفضل مهارته في التفاوض مع العملاء الأثرياء أصبح جيفري شريكا محدودا في الشركة، قبل أن ينفصل عنها عام 1981 ويؤسس شركته الخاصة، والتي كانت معنية فقط بإدارة الأموال لأولئك الذين تبلغ قيمة أصولهم أكثر من مليار دولار.

جاري تحميل الاقتراحات...