ما حدث بعد وصوله يشوبه الكثير من الغموض لأن ويلز لم يعش ليروي قصته المروعة لكن كاميرات التصوير وثّقت ماذا حدث لويلز بعد ذلك اللقاء المروع
دخل البنك وأعطى للموظف المسئول عن الصندوق ورقة مكتوب فيها " لدي قنبلة هنا سلمني 250.000 دولار حالا " طبعا الموظف أصيب بالتوتر وقال له انه لا يملك هذا المبلغ الآن ,لذالك فقد خرج ويلز من البنك حاملا 8.702 دولار فقط
ركب ويلز سيارته وانطلق بأقصى سرعة ليسلم المال للأشخاص الذين وثقوا القنبلة على عنقه لكن حدث ما لم يكن بالحسبان !
كان ويلز يقول حسب رواية الشرطة انه بريء وقال أيضا : " أرجوكم أزيلوا هذا الشيء اللعين عني " لكن تأخرت فرقة المتفجرات , وفي لحظة مخيفة انفجرت القنبلة التي كانت على عنق ويلز لتصنع فجوة في صدره بحجم قبضة اليد ففارق الحياة في الحال
وحين عرف ذلك وأراد الهرب هددوه بتفجير القنبلة لذا لم يكن أمامه سوى أن ينفذ طلباتهم
وهذه الطلبات كانت عبارة عن عدة مهمات يجب ان ينفذها في وقت محدد وإلا تعرض للتفجير .. لكنه للأسف لم ينجح إذ قبضت عليه للشرطة
وهذه الطلبات كانت عبارة عن عدة مهمات يجب ان ينفذها في وقت محدد وإلا تعرض للتفجير .. لكنه للأسف لم ينجح إذ قبضت عليه للشرطة
أخيرا .. فأن قضية براين ويلز تعد بحق واحدة من أغرب القضايا الجنائية واحتاجت لجهود جبارة وماراثونية من قبل الشرطة لفك تعقيداتها والوصول إلى المجرمين والحكم عليهم .
جاري تحميل الاقتراحات...