قال التابعي الجليل والفقيه الإمام المحدث عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار أبو عمرو الهمداني الشعبي الكوفي ؛-
الرافضة يهود هذه الأمة يبغضون الإسلام كما يبغض اليهود النصرانية، ولم يدخلوا الإسلام رغبة ولا رهبة من الله، ولكن مقتا لأهل الإسلام وبغيا عليهم، ومحنة الرافضة محنة اليهود ؟
قالت اليهود لايكن الملك إلا في آل داود وقالت الرافضة لايكون الملك إلافي آل ابي طالب وقالت اليهود لايكون جهاد حتى يخرج المسيح المنتظر وقالت الرافضة لايكون الجهاد حتى يخرج المهدي؟!.
واليهود تستحل دم كل مسلم وكذلك الرافضة واليهود حرفوا التوراة، وعجز الرافضة عن تحريف القرآن فقالوا بالمعنى الباطن وحرفوا معانيه.