#ثريد جميل عن الصحابي الجليل #عبدالله_بن_عمر رضي الله عنهما .
عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العُزى بن رِيَاح بن عبد اللَّه بن قُرْطِ بن رَزَاحِ بن عَدِيِّ بن كَعْبِ بن لُؤَيِّ بن غالب بن فِهر ، يُكنَّى بأبي عبد الرحمن ، وأمه زينب بنت مظعون ؛ كان إسلامه بمكة مع إسلام أبيه الفاروق رضي الله عنهما ، وهاجر معه إلى المدينة ، وكان عمره عشر سنين.
عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العُزى بن رِيَاح بن عبد اللَّه بن قُرْطِ بن رَزَاحِ بن عَدِيِّ بن كَعْبِ بن لُؤَيِّ بن غالب بن فِهر ، يُكنَّى بأبي عبد الرحمن ، وأمه زينب بنت مظعون ؛ كان إسلامه بمكة مع إسلام أبيه الفاروق رضي الله عنهما ، وهاجر معه إلى المدينة ، وكان عمره عشر سنين.
ويعتبر في المرتبة الثانية بعد أبو هريرة رضي الله عنه مِن حفظ حديث رسول الله ﷺ والرواية عنه ، فقد روى عن النبي ﷺ ، وعن أبيه ، وأبي بكر ، وعثمان ، وابن مسعود ، وأخته حفصة ، وعائشة ، وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين ، وروى عنه بنوه : "سالم ، وحمزة ، وعبد الله ، وبلال ، وزيد ، وعبيد الله ، وعمر" ، وحفيداه : "محمد بن زيد ، وأبو بكر بن عبيد الله" ، ومولاه : نافع ، وزيد بن سالم ، وأسلم مولى أبيه عمر ، وغيرهم الكثير ، له في مسند "بقي بن مخلد" ألفا حديث وسبعمائة وثلاثون حديثًا.
كان عبد الله بن عمر حريصًا كل الحرص على أن يفعل ما كان النبي ﷺ يفعله ، وكان يحفظ ما سمع من النبي ﷺ ، ويسأل من حضر إذا لم يحضر عمَّا قال أو فعل ، وكان يتتبع آثاره ؛
شهد مع النبي ﷺ حجة الوداع فوقف معه بعرفة فكان يقف في ذلك الموقف كلما حج ، ولا يفوته الحج في كل عام ، وتقول في ذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : "مَا رَأَيْتُ أَلْزَمَ لِلْأَمْرِ الْأَوَّلِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ" ؛ حتى إنّ النبي نزل تحت شجرة، فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة ، فيصبُّ في أصلها الماء لكيلا تيبس.
شهد مع النبي ﷺ حجة الوداع فوقف معه بعرفة فكان يقف في ذلك الموقف كلما حج ، ولا يفوته الحج في كل عام ، وتقول في ذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : "مَا رَأَيْتُ أَلْزَمَ لِلْأَمْرِ الْأَوَّلِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ" ؛ حتى إنّ النبي نزل تحت شجرة، فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة ، فيصبُّ في أصلها الماء لكيلا تيبس.
شهد ابن عمر كل المشاهد مع النبي ﷺ سوى بدر وأُحُد حيث استصغره النبي ﷺ ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ : "عُرِضْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ يَوْمِ بَدْرٍ وَأَنَا ابْنُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَمْ يُجِزْنِى فِى الْمُقَاتِلَةِ وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَمْ يُجِزْنِى فِى الْمُقَاتِلَةِ وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَجَازَنِى فِى الْمُقَاتِلَةِ ، وهكذا كانت بداية جهاده في غزوة الخندق ، كما أنه شهد بيعة الرضوان ، وشهد غزوة مؤتة واليرموك ، وحضر يوم القادسية ، وشهد فتح مصر ، وقدم البصرة وشهد فتوح فارس ، وغيرهم.
وكان رضي الله عنه من فقهاء الصحابة رضوان الله عليهم ، وأعلم صحابة رسول الله ﷺ بمناسك الحج ؛ وكان رضي الله عنه شديد الحذر في روايته عن النبي ﷺ ، فكان يروي الحديث كما سمعه من النبي ﷺ من غير أن يزيد فيه ولا ينقص ، فعن أبي جعفر قال : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا أَحْذَرَ أَنْ لَا يَزِيدَ فِيهِ وَلَا يُنْقِصَ مِنَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.
كما كان شديد الحذر والحرص في الفُتيا ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : لَا عَلِمَ لِي بِهَا ، فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : نِعْمَ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ ، سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ فَقَالَ : لَا عِلْمَ لِي بِهَا.
عن أبي إسحاق الهمداني قال : كنا نأتي ابن أبي ليلى في بيته وكانوا يجتمعون إليه ، فجاءه أبو سلمة بن عبد الرحمن فقال أعُمر كان عندكم أفضل أم ابنه ؟ فقالوا : لا ، بل عمر ؛ فقال أبو سلمة : إن عُمر كان في زمان له فيه نظراء ، وإن ابن عمر كان في زمان ليس له فيه نظير.
عن أبي إسحاق الهمداني قال : كنا نأتي ابن أبي ليلى في بيته وكانوا يجتمعون إليه ، فجاءه أبو سلمة بن عبد الرحمن فقال أعُمر كان عندكم أفضل أم ابنه ؟ فقالوا : لا ، بل عمر ؛ فقال أبو سلمة : إن عُمر كان في زمان له فيه نظراء ، وإن ابن عمر كان في زمان ليس له فيه نظير.
- رؤيا ابن عمر
كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه مِن عُبَّاد الصحابة منذ صغره ، وكان ينام في المسجد ؛ يقول ابن عمر : كانَ الرَّجُلُ في حَيَاةِ النبيِّ ﷺ ، إذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا علَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ فَتَمَنَّيْتُ أنْ أرَى رُؤْيَا ، فأقُصَّهَا علَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ ، وكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا ، وكُنْتُ أنَامُ في المَسْجِدِ علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ ﷺ فَرَأَيْتُ في النَّوْمِ كَأنَّ مَلَكَيْنِ أخَذَانِي ، فَذَهَبَا بي إلى النَّارِ ، فَإِذَا هي مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ البِئْرِ
(أي : مَبنيَّةُ الجوانبِ) وإذَا لَهَا قَرْنَانِ وإذَا فِيهَا أُنَاسٌ قدْ عَرَفْتُهُمْ ، فَجَعَلْتُ أقُولُ : أعُوذُ باللَّهِ مِنَ النَّارِ ، قالَ : فَلَقِيَنَا مَلَكٌ آخَرُ فَقالَ لِي : لَمْ تُرَعْ (أي : لم تَخَفْ ، فلا رَوْعَ عليك ولا ضرَرَ) ، فَقَصَصْتُهَا علَى حَفْصَةَ (أُختِه حَفْصةَ رَضيَ اللهُ عنها زوج النبي ﷺ) ،
فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ علَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ : نِعْمَ الرَّجُلُ عبدُ اللَّهِ ، لو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ؛ فَكانَ بَعْدُ لا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إلَّا قَلِيلًا.
كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه مِن عُبَّاد الصحابة منذ صغره ، وكان ينام في المسجد ؛ يقول ابن عمر : كانَ الرَّجُلُ في حَيَاةِ النبيِّ ﷺ ، إذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا علَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ فَتَمَنَّيْتُ أنْ أرَى رُؤْيَا ، فأقُصَّهَا علَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ ، وكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا ، وكُنْتُ أنَامُ في المَسْجِدِ علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ ﷺ فَرَأَيْتُ في النَّوْمِ كَأنَّ مَلَكَيْنِ أخَذَانِي ، فَذَهَبَا بي إلى النَّارِ ، فَإِذَا هي مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ البِئْرِ
(أي : مَبنيَّةُ الجوانبِ) وإذَا لَهَا قَرْنَانِ وإذَا فِيهَا أُنَاسٌ قدْ عَرَفْتُهُمْ ، فَجَعَلْتُ أقُولُ : أعُوذُ باللَّهِ مِنَ النَّارِ ، قالَ : فَلَقِيَنَا مَلَكٌ آخَرُ فَقالَ لِي : لَمْ تُرَعْ (أي : لم تَخَفْ ، فلا رَوْعَ عليك ولا ضرَرَ) ، فَقَصَصْتُهَا علَى حَفْصَةَ (أُختِه حَفْصةَ رَضيَ اللهُ عنها زوج النبي ﷺ) ،
فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ علَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ : نِعْمَ الرَّجُلُ عبدُ اللَّهِ ، لو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ؛ فَكانَ بَعْدُ لا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إلَّا قَلِيلًا.
قيل : إنَّما فسَّرَ الرَّسولُ ﷺ هذه الرُّؤيا بما هو مَمدوحٌ ؛ لأنَّه عُرِضَ على النارِ ولم يَقَعْ فيها ، بلْ عُوفِيَ منها ، وقيل له : لا رَوعَ عليك ؛ وذلك لصَلاحِه ، إنَّما ذُكِّرتَ بها فقطْ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نظَرَ في أحوالِ عَبدِ اللهِ بن عُمر ، فلم يَرَ شَيئًا يَغفُلُ عنه مِن الفَرائضِ فيُذكَّرَ بالنارِ ، وعَلِمَ مَبيتَه في المسجدِ ، وأنَّه لا يُقيمُ اللَّيلَ ، فعَبَرَ الرُّؤيا بذلك ، ونبَّهُه على أنَّ قِيامَ اللَّيلِ ممَّا يَتَّقي به النارَ.
- جود وزهد ابن عمر
كان ابن عمر رضي الله عنهما من ذوي الدخول الرغيدة الحسنة ؛ إذ كان تاجرًا أمينًا ناجحًا ، ولكنه لم يدخر هذا العطاء لنفسه قَطُّ ، وكان إذا أعجبه شيء من ماله تقرب به إلى الله عز وجل ، وكان مواليه قد عرفوا ذلك منه ، فربما لزم أحدهم المسجد فإذا رآه ابن عمر على تلك الحال أعتقه ، فيقال له : إنهم يخدعونك ، فيقول : من خدعنا لله انخدعنا له ؛ واشترى مرة بعيرًا فأعجبه لما ركبه فقال : يا نافع (مولى له) أدخله في إبل الصدقة ، وأعطاه ابن جعفر في نافع عشرة آلاف فقال : أو خيرًا من ذلك ؟ هو حر لوجه الله ، واشترى مرة غلامًا بأربعين ألفًا وأعتقه ، فقال الغلام : يا مولاي قد أعتقتني فهب لي شيئًا أعيش به فأعطاه أربعين ألفًا ، واشترى مرة خمسة عبيد فقام يصلي فقاموا خلفه يصلون فقال : لمن صليتم هذه الصلاة ؟ فقالوا : لله ، فقال : أنتم أحرار لمن صليتم له ؛ وما مات حتى أعتق ألف رقبة ؛ وكان رضي الله عنه كثير الإنفاق في وجوه الخير.
كان ابن عمر رضي الله عنهما من ذوي الدخول الرغيدة الحسنة ؛ إذ كان تاجرًا أمينًا ناجحًا ، ولكنه لم يدخر هذا العطاء لنفسه قَطُّ ، وكان إذا أعجبه شيء من ماله تقرب به إلى الله عز وجل ، وكان مواليه قد عرفوا ذلك منه ، فربما لزم أحدهم المسجد فإذا رآه ابن عمر على تلك الحال أعتقه ، فيقال له : إنهم يخدعونك ، فيقول : من خدعنا لله انخدعنا له ؛ واشترى مرة بعيرًا فأعجبه لما ركبه فقال : يا نافع (مولى له) أدخله في إبل الصدقة ، وأعطاه ابن جعفر في نافع عشرة آلاف فقال : أو خيرًا من ذلك ؟ هو حر لوجه الله ، واشترى مرة غلامًا بأربعين ألفًا وأعتقه ، فقال الغلام : يا مولاي قد أعتقتني فهب لي شيئًا أعيش به فأعطاه أربعين ألفًا ، واشترى مرة خمسة عبيد فقام يصلي فقاموا خلفه يصلون فقال : لمن صليتم هذه الصلاة ؟ فقالوا : لله ، فقال : أنتم أحرار لمن صليتم له ؛ وما مات حتى أعتق ألف رقبة ؛ وكان رضي الله عنه كثير الإنفاق في وجوه الخير.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إِلَّا قَدْ مَالَتْ بِهِ وَمَالَ بِهَا إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.
وعن ميمون بن مهران قال : دخلت على ابن عمر ، فقَومتُ (ثَمّنْتُ) كل شيء في بيته من فراش ولحاف وبساط ، ومن كل شيء فيه ، فما وجدته يساوي مائة درهم.
وعن ميمون بن مهران قال : دخلت على ابن عمر ، فقَومتُ (ثَمّنْتُ) كل شيء في بيته من فراش ولحاف وبساط ، ومن كل شيء فيه ، فما وجدته يساوي مائة درهم.
- موقف ابن عمر من الخلافة
عُرضتْ على ابن عمر الخلافة عدة مرات فلم يقبلها ، فعَنِ الحسن قال : إنه لما قُتِل عثمان بن عفان رضي الله عنه قيل لعبد الله بن عمر : إنّك سيّد الناس وابن سيد الناس ، فاخرج ليبايعك الناس ، إلا أنّه رفض ذلك خشية أن يكون سببًا في إراقة دم أحد المسلمين ، فهدّده بعضهم بالقتل إن لم يقبل بالخلافة إلَّا أنّه أصرَّ على قوله ، فحاولوا أن يطمّعوه بالخلافة ويخوّفوه من رفضها ، إلَّا أن ذلك لم يغيّر في رأيه شيئًا ، وبقي على موقفه الرافض لها.
عُرضتْ على ابن عمر الخلافة عدة مرات فلم يقبلها ، فعَنِ الحسن قال : إنه لما قُتِل عثمان بن عفان رضي الله عنه قيل لعبد الله بن عمر : إنّك سيّد الناس وابن سيد الناس ، فاخرج ليبايعك الناس ، إلا أنّه رفض ذلك خشية أن يكون سببًا في إراقة دم أحد المسلمين ، فهدّده بعضهم بالقتل إن لم يقبل بالخلافة إلَّا أنّه أصرَّ على قوله ، فحاولوا أن يطمّعوه بالخلافة ويخوّفوه من رفضها ، إلَّا أن ذلك لم يغيّر في رأيه شيئًا ، وبقي على موقفه الرافض لها.
وبعد أن مرت السنين وفي العهد الذي تنازل فيه معاوية بن يزيد بن معاوية عن الخلافة ، وكان عبد الله بن عمر شيخًا كبيرًا ، ذهب إليه مروان بن الحكم وقال له : "هَلُمَّ يَدَكَ نُبَايِعْ لَكَ ، فَإِنَّكَ سَيِّدُ الْعَرَبِ ، وَابْنُ سَيِّدِهَا ، قَالَ : قَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : كَيْفَ أَصْنَعُ بِأَهْلِ الْمَشْرِقِ ؟ قَالَ : تَضْرِبُهُمْ حَتَّى يُبَايِعُوا ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّهَا دَانَتْ لِي سَبْعِينَ سَنَةً ، وَأَنَّهُ قُتِلَ فِي سَبَبِي رَجُلٌ وَاحِدٌ ؛ فانصرف عنه مروان.
- وفاة ابن عمر
عن سعيد بن جبير قال : كُنْتُ مع ابْنِ عُمَرَ حِينَ أصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ في أخْمَصِ قَدَمِهِ (الجُزءُ المُجوَّفُ في باطِنِ القدَمِ ، ويكونُ مُرتفِعًا عندَ المشْيِ ، وقد وقَعَ ذلك وهُما في مكَّةَ حِينَما كان الحَجَّاجُ بنُ يُوسُفَ الثَقفي أميرًا على الحِجازِ ، بعْدَ مَقتلِ عَبدِ الله بنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما بسَنةٍ ، وذلك سَنةَ أربعٍ وسَبعينَ مِن الهِجرةِ) ؛
فَلَزِقَتْ قَدَمُه بالرِّكَابِ (وهي ما تُوضَعُ فيه الرِّجلُ مِن السَّرجِ) ، فَنَزَلْتُ ، فَنَزَعْتُهَا ، وذلكَ بمِنًى ، فَبَلَغَ الحَجَّاجَ فَجَعَلَ يَعُودُهُ ، فَقَالَ الحَجَّاجُ : لو نَعْلَمُ مَن أصَابَكَ؟ ، فَقَالَ ابنُ عُمَرَ : أنْتَ أصَبْتَنِي ، قَالَ : وكيفَ ؟ قَالَ : حَمَلْتَ السِّلَاحَ في يَومٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ ، وأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الحَرَمَ ولَمْ يَكُنِ السِّلَاحُ يُدْخَلُ الحَرَمَ ؛ (وذلك أنَّه حَمَلَ السِّلاحَ في يَومِ العِيدِ ؛ وذلك أنَّ أيَّامَ مِنًى في الحَجِّ تُصادِفُ عِيدَ الأضْحَى ، وهو يَومٌ لم يكُنْ يُحمَلُ فيه السِّلاحُ ، وأنَّه أدْخَلَ السِّلاحَ في مِنًى ، ولم يكُنِ السِّلاحُ يَدخُلُها). (صحيح البخاري).
عن سعيد بن جبير قال : كُنْتُ مع ابْنِ عُمَرَ حِينَ أصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ في أخْمَصِ قَدَمِهِ (الجُزءُ المُجوَّفُ في باطِنِ القدَمِ ، ويكونُ مُرتفِعًا عندَ المشْيِ ، وقد وقَعَ ذلك وهُما في مكَّةَ حِينَما كان الحَجَّاجُ بنُ يُوسُفَ الثَقفي أميرًا على الحِجازِ ، بعْدَ مَقتلِ عَبدِ الله بنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما بسَنةٍ ، وذلك سَنةَ أربعٍ وسَبعينَ مِن الهِجرةِ) ؛
فَلَزِقَتْ قَدَمُه بالرِّكَابِ (وهي ما تُوضَعُ فيه الرِّجلُ مِن السَّرجِ) ، فَنَزَلْتُ ، فَنَزَعْتُهَا ، وذلكَ بمِنًى ، فَبَلَغَ الحَجَّاجَ فَجَعَلَ يَعُودُهُ ، فَقَالَ الحَجَّاجُ : لو نَعْلَمُ مَن أصَابَكَ؟ ، فَقَالَ ابنُ عُمَرَ : أنْتَ أصَبْتَنِي ، قَالَ : وكيفَ ؟ قَالَ : حَمَلْتَ السِّلَاحَ في يَومٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ ، وأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الحَرَمَ ولَمْ يَكُنِ السِّلَاحُ يُدْخَلُ الحَرَمَ ؛ (وذلك أنَّه حَمَلَ السِّلاحَ في يَومِ العِيدِ ؛ وذلك أنَّ أيَّامَ مِنًى في الحَجِّ تُصادِفُ عِيدَ الأضْحَى ، وهو يَومٌ لم يكُنْ يُحمَلُ فيه السِّلاحُ ، وأنَّه أدْخَلَ السِّلاحَ في مِنًى ، ولم يكُنِ السِّلاحُ يَدخُلُها). (صحيح البخاري).
عن شُرَحْبِيلُ بْنُ أَبِي عَوْنٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قالَ ابْنَ عُمَرَ عِنْدَ الْمَوْتِ لِسَالِمٍ : يَا بُنَيَّ إِنْ أَنَا مِتُّ ، فَادْفِنِّي خَارِجًا مِنَ الْحَرَمِ ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُدْفَنَ فِيهِ بَعْدَ أَنْ خَرَجْتُ مِنْهُ مُهَاجِرًا ، فَقَالَ : يَا أَبَتِ إِنْ قَدِرْنَا عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ : تَسْمَعُنِي أَقُولُ لَكَ وَتَقُولُ : إِنْ قَدِرْنَا عَلَى ذَلِكَ؟!! ، قَالَ : أَقُولُ الْحَجَّاجُ يَغْلِبُنَا فَيُصَلِّي عَلَيْكَ ، قَالَ : فَسَكَتَ ابْنُ عُمَرَ. (الطبقات الكبرى).
وقد توفيَّ وهو ابْنُ أربع وثمانين ، وقيل : ست وثمانين ، وقيل : سبع وَثَمَانِينَ ؛ وَكَانَ قد عمي قبل وفاته ، رضي الله عنه وعن أبيه.
وقد توفيَّ وهو ابْنُ أربع وثمانين ، وقيل : ست وثمانين ، وقيل : سبع وَثَمَانِينَ ؛ وَكَانَ قد عمي قبل وفاته ، رضي الله عنه وعن أبيه.
انتهي الثريد
اذا اتممت القراءة صلي علي النبي صلي الله عليه وسلم
اذا اتممت القراءة صلي علي النبي صلي الله عليه وسلم
جاري تحميل الاقتراحات...