بهجة النفوس بتلخيص كتاب #مداواة_النفوس
١- تطلبتُ غَرضا يستوي الناس كلهم فِي استحسانه وفي طلبه فَلم أَجِدهُ إلا واحدا وهو طرد الهم.
٢-بحثت عن سبيل موصلة على الحقيقة إلى طرد الهم الذي هو المطلوب النفيس، الذي اتفق جميع أنواع الإنسان.. على السعي له، فلم أَجدها إلا التوحه إِلى الله بالعمل للآخرة، فما عدا ذلك فضلال وسخف.
٣-وجدت العمل للآخرة سالماً من كل عيب خالصا من كل كدر موصلا إلى طرد الهم على الحقيقة.
٤- لا تبذل نفسك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل.
٥-باب عظيم من أبواب العقل والراحة، وهو طرح المبالاة بكلام الناس، واستعمال المبالاة بكلام الخالق، بل هو العقل كله، والراحة كلها.
٦-ليس بين الفضائل والرذائل، ولا بين الطاعات والمعاصي إلا نفار النفس وأنسها فقط .
فالسعيد من أنست نفسه بالفضائل والطاعات ونفرت من الرذائل والمعاصي .
والشقي من أنست نفسه بالرذائل والمعاصي ونفرت من الفضائل والطاعات .
وليس ها هنا إلا صنع الله تعالى وحفظه.
٧-طالب الصوت والغلبة متشبه بالسباع، وطالب اللذات متشبه بالبهائم، وطالب المال لعين المال لا لينفقه في الواجبات والنوافل المحمودة أسقط وأرذل من أن يكون له في شيء من الحيوان شبه.
٨-إذا نام المرء خرج عن الدنيا، ونسي كلّ سرور، وكلّ حزن، فلو رتب نفسه في يقظته على ذلك أيضاً، لسعد السعادة التامة.
٩-مَن أَسَاءَ إلى أهلهِ وجيرانه فهو أَسْقَطُهم، ومَن كَافَأ مَن أَسَاء إليه منهم، فهو مثلهم، ومَن لم يُكافئهم بإساءتِهم، فهو سيِّدهم وخَيرهم وأفضلهم.
١٠-لو لم يَكُن مِن فضلِ العلم إلا أن الجٌهال يهابونكَ ويُجِلونَكَ ، وأن العلماء يُحِبونكَ ويكرمونَكَ ، لكان ذلك سبباً إلى وجوبِ طلَبِه ، فكيف بسائرِ فضائله في الدُنيا والآخرة.
١١-لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساويس المضنية، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهم وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس؛ لكان ذلك أعظم داع إليه.. فكيف وله من الفضائل ما يطول ذكره.
١٢-لو تدبر العالم في مرور ساعاته ماذا كفاه العلم من الذل بتسلط الجهال، ومن الهم بمغيب الحقائق عنه، ومن الغبطة بما قد بان له وجهه من الأمور الخفية عن غيره، لزاد حمداً لله عز وجل، وغبطة بما لديه من العلم، ورغبة في المزيد منه.
١٣-من شغل نفسه بأدنى العلوم وترك أعلاها وهو قادر عليه = كان كزارع الذرة في الأرض التي يجود فيها البر ، وكغارس الشَّعراء [الشجر غير المثمر] حيث يزكو النخل والزيتون.
١٤-من مال بطبعه إلى علم ما وإن كان أدنى من غيره فلا يشغلها بسواه فيكون كغارس النارجيل بالأندلس وكغارس الزيتون بالهند وكل ذلك لا يُنْجِب.
١٥-أجلُّ العلوم ما قربك من خالقك تعالى، وما أعانك على الوصول إلى رضاه.
١٦-انظر في المال والحال والصحة إلى من دونك،
وانظر في الدين والعلم والفضائل إلى من فوقك.
١٧-لا آفة أضر على العلوم وأهلها من الدخلاء فيها ؛ وهم من غير أهلها.
١٨-رأيت من غمار العامة من يجري من الاعتدال وحميد الأخلاق إلى ما لا يتقدمه فيه حكيم عالم رائض لنفسه ولكنه قليل.
١٩-ورأيت ممن طالع العلوم وعرف عهود الأنبياء ووصايا الحكماء وهو لا يتقدمه في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة شرار الخلق وهذا كثير جدا فعلمت أنهما مواهب وحرمان من الله تعالى.
٢٠-وطِّن نفسك على ما تكره، يقل همك إذا أتاك، ويعْظُم سرورك ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدَّرته.
(يتبع)
١- تطلبتُ غَرضا يستوي الناس كلهم فِي استحسانه وفي طلبه فَلم أَجِدهُ إلا واحدا وهو طرد الهم.
٢-بحثت عن سبيل موصلة على الحقيقة إلى طرد الهم الذي هو المطلوب النفيس، الذي اتفق جميع أنواع الإنسان.. على السعي له، فلم أَجدها إلا التوحه إِلى الله بالعمل للآخرة، فما عدا ذلك فضلال وسخف.
٣-وجدت العمل للآخرة سالماً من كل عيب خالصا من كل كدر موصلا إلى طرد الهم على الحقيقة.
٤- لا تبذل نفسك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل.
٥-باب عظيم من أبواب العقل والراحة، وهو طرح المبالاة بكلام الناس، واستعمال المبالاة بكلام الخالق، بل هو العقل كله، والراحة كلها.
٦-ليس بين الفضائل والرذائل، ولا بين الطاعات والمعاصي إلا نفار النفس وأنسها فقط .
فالسعيد من أنست نفسه بالفضائل والطاعات ونفرت من الرذائل والمعاصي .
والشقي من أنست نفسه بالرذائل والمعاصي ونفرت من الفضائل والطاعات .
وليس ها هنا إلا صنع الله تعالى وحفظه.
٧-طالب الصوت والغلبة متشبه بالسباع، وطالب اللذات متشبه بالبهائم، وطالب المال لعين المال لا لينفقه في الواجبات والنوافل المحمودة أسقط وأرذل من أن يكون له في شيء من الحيوان شبه.
٨-إذا نام المرء خرج عن الدنيا، ونسي كلّ سرور، وكلّ حزن، فلو رتب نفسه في يقظته على ذلك أيضاً، لسعد السعادة التامة.
٩-مَن أَسَاءَ إلى أهلهِ وجيرانه فهو أَسْقَطُهم، ومَن كَافَأ مَن أَسَاء إليه منهم، فهو مثلهم، ومَن لم يُكافئهم بإساءتِهم، فهو سيِّدهم وخَيرهم وأفضلهم.
١٠-لو لم يَكُن مِن فضلِ العلم إلا أن الجٌهال يهابونكَ ويُجِلونَكَ ، وأن العلماء يُحِبونكَ ويكرمونَكَ ، لكان ذلك سبباً إلى وجوبِ طلَبِه ، فكيف بسائرِ فضائله في الدُنيا والآخرة.
١١-لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساويس المضنية، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهم وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس؛ لكان ذلك أعظم داع إليه.. فكيف وله من الفضائل ما يطول ذكره.
١٢-لو تدبر العالم في مرور ساعاته ماذا كفاه العلم من الذل بتسلط الجهال، ومن الهم بمغيب الحقائق عنه، ومن الغبطة بما قد بان له وجهه من الأمور الخفية عن غيره، لزاد حمداً لله عز وجل، وغبطة بما لديه من العلم، ورغبة في المزيد منه.
١٣-من شغل نفسه بأدنى العلوم وترك أعلاها وهو قادر عليه = كان كزارع الذرة في الأرض التي يجود فيها البر ، وكغارس الشَّعراء [الشجر غير المثمر] حيث يزكو النخل والزيتون.
١٤-من مال بطبعه إلى علم ما وإن كان أدنى من غيره فلا يشغلها بسواه فيكون كغارس النارجيل بالأندلس وكغارس الزيتون بالهند وكل ذلك لا يُنْجِب.
١٥-أجلُّ العلوم ما قربك من خالقك تعالى، وما أعانك على الوصول إلى رضاه.
١٦-انظر في المال والحال والصحة إلى من دونك،
وانظر في الدين والعلم والفضائل إلى من فوقك.
١٧-لا آفة أضر على العلوم وأهلها من الدخلاء فيها ؛ وهم من غير أهلها.
١٨-رأيت من غمار العامة من يجري من الاعتدال وحميد الأخلاق إلى ما لا يتقدمه فيه حكيم عالم رائض لنفسه ولكنه قليل.
١٩-ورأيت ممن طالع العلوم وعرف عهود الأنبياء ووصايا الحكماء وهو لا يتقدمه في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة شرار الخلق وهذا كثير جدا فعلمت أنهما مواهب وحرمان من الله تعالى.
٢٠-وطِّن نفسك على ما تكره، يقل همك إذا أتاك، ويعْظُم سرورك ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدَّرته.
(يتبع)
٢١-إذا تكاثرت الهموم سقطت كلها.
٢٢-طوبى لمن علم من عيوب نفسه أكثر مما يعلم الناس منها.
٢٣-من جالس الناس لم يعدم همًا يؤلم نفسه، وإثمًا يندم عليه في معاده، وغيظًا يُنضج كبده، وذلاً ينكِّس همته، فما الظن بعدُ بمن خالطهم وداخلهم.
٢٤-والعزّ والراحة والسرور والسلامة في الانفراد عنهم، ولكن اجعلهم كالنار تدفأ بها ولا تخالطها.
٢٥-لا تحقر شيئا من عمل غدٍ أن تحققه بأن تعجله اليوم وإن قل؛ فإن من قليل الأعمال يجتمع كثيرها وربما أعجز أمرها عند ذلك فيبطل الكل.
٢٦-ولا تحقر شيئا مما ترجو به تثقيل ميزانك يوم البعث أن تعجله الآن وإن قل؛ فإنه يحط عنك كثيرا لو اجتمع لقذف بك في النار .
٢٧-الوجع والفقر والنّكبة والخوف، لا يحسّ أذاها إلا من كان فيها ولا يعلمه من كان خارجًا عنها.
٢٨-فساد الرأي والعار والإثم، لا يعلم قبحها إلا من كان خارجًا عنها، وليس يراه من كان داخلًا فيها.
٢٩-الأمن والصحة والغنى لا يعرف حقها إلا من كان خارجاً عنها ، وليس يعرف حقها من كان فيها.
٣٠-الفضائل وعمل الآخرة لا يعرف فضلها إلا من كان من أهلها ، ولا يعرفه من لم يكن منها.
٣١-أول من يزهد في الغادر من غَدر له الغادر، وأول من يمقت شاهد الزور من شهد له به، وأول من تهون الزانية في عينه الذي يزني بها.
٣٢-كثرة وقوع العين على الشخص تسهل أمره وتهونه.
٣٣-لا يغتر العاقل بصداقةٍ حادثةٍ أيام دولته، فكل أحد صديقه يومئذ.
٣٤-لا تجب عن كلام نُقل إليك عن قائل حتى توقن أنه قاله، فإن من نقل إليك كذبًا رجع من عندك بحق.
٣٥- وجدت المشاركين بأرواحهم أكثر من المشاركين بأموالهم ( يعني يسلي بالكلام دون المال)، هذا شيء طال اختباري اياه، فأعيتني معرفة العلة في ذلك حتى قدرت أنها طبيعة في البشر .
٣٦-إنّما تأنسُ النّفس بالنّفس، وأما الجسد فمستثقل مبروم منه، ودليل ذلك استعجال المرء بدفن جسد حبيبه إذا فارقته نفسُه، وأسفُه لذهاب النفس، وإن كان الجثة حاضرة بين يديه.
٣٧-لم أر لإبليس أصيد ولا أقـبح ولا أحمق من كلمتين: إحداهما: اعتذار من أساء بأن فلانا أساء قبله. والثانية: استسهال الإنسان أن يسيء اليوم؛ لأنه قد أساء أمس، أو أن يسيء في وجه ما؛ لأنه قد أساء في غيره.
٣٨-حد العفة أن تغض بصرك وجميع جوارحك عن الأجسام التي لا تحل لك، فما عدا هذا فهو عهر.
٣٩-إهمال ساعة يُفسد رياضةَ سنة ( مثله: الهدم أسهل من البناء).
٤٠-لو عَلِمَ النَّاقصُ نَقصَه لكان كاملاً.
٢٢-طوبى لمن علم من عيوب نفسه أكثر مما يعلم الناس منها.
٢٣-من جالس الناس لم يعدم همًا يؤلم نفسه، وإثمًا يندم عليه في معاده، وغيظًا يُنضج كبده، وذلاً ينكِّس همته، فما الظن بعدُ بمن خالطهم وداخلهم.
٢٤-والعزّ والراحة والسرور والسلامة في الانفراد عنهم، ولكن اجعلهم كالنار تدفأ بها ولا تخالطها.
٢٥-لا تحقر شيئا من عمل غدٍ أن تحققه بأن تعجله اليوم وإن قل؛ فإن من قليل الأعمال يجتمع كثيرها وربما أعجز أمرها عند ذلك فيبطل الكل.
٢٦-ولا تحقر شيئا مما ترجو به تثقيل ميزانك يوم البعث أن تعجله الآن وإن قل؛ فإنه يحط عنك كثيرا لو اجتمع لقذف بك في النار .
٢٧-الوجع والفقر والنّكبة والخوف، لا يحسّ أذاها إلا من كان فيها ولا يعلمه من كان خارجًا عنها.
٢٨-فساد الرأي والعار والإثم، لا يعلم قبحها إلا من كان خارجًا عنها، وليس يراه من كان داخلًا فيها.
٢٩-الأمن والصحة والغنى لا يعرف حقها إلا من كان خارجاً عنها ، وليس يعرف حقها من كان فيها.
٣٠-الفضائل وعمل الآخرة لا يعرف فضلها إلا من كان من أهلها ، ولا يعرفه من لم يكن منها.
٣١-أول من يزهد في الغادر من غَدر له الغادر، وأول من يمقت شاهد الزور من شهد له به، وأول من تهون الزانية في عينه الذي يزني بها.
٣٢-كثرة وقوع العين على الشخص تسهل أمره وتهونه.
٣٣-لا يغتر العاقل بصداقةٍ حادثةٍ أيام دولته، فكل أحد صديقه يومئذ.
٣٤-لا تجب عن كلام نُقل إليك عن قائل حتى توقن أنه قاله، فإن من نقل إليك كذبًا رجع من عندك بحق.
٣٥- وجدت المشاركين بأرواحهم أكثر من المشاركين بأموالهم ( يعني يسلي بالكلام دون المال)، هذا شيء طال اختباري اياه، فأعيتني معرفة العلة في ذلك حتى قدرت أنها طبيعة في البشر .
٣٦-إنّما تأنسُ النّفس بالنّفس، وأما الجسد فمستثقل مبروم منه، ودليل ذلك استعجال المرء بدفن جسد حبيبه إذا فارقته نفسُه، وأسفُه لذهاب النفس، وإن كان الجثة حاضرة بين يديه.
٣٧-لم أر لإبليس أصيد ولا أقـبح ولا أحمق من كلمتين: إحداهما: اعتذار من أساء بأن فلانا أساء قبله. والثانية: استسهال الإنسان أن يسيء اليوم؛ لأنه قد أساء أمس، أو أن يسيء في وجه ما؛ لأنه قد أساء في غيره.
٣٨-حد العفة أن تغض بصرك وجميع جوارحك عن الأجسام التي لا تحل لك، فما عدا هذا فهو عهر.
٣٩-إهمال ساعة يُفسد رياضةَ سنة ( مثله: الهدم أسهل من البناء).
٤٠-لو عَلِمَ النَّاقصُ نَقصَه لكان كاملاً.
٤١-العتاب للصديق كالسَّبْك للسبيكة، فإما أن تصفو وإما تطير.
٤٢-لا ترغب فيمن يزهد فيك، فتحصل على الخيبة والخزي.
٤٣-لا تزهد فيمن يرغب فيك، فإنه باب من أبواب الظلم وترك مقارضة الإحسان وهذا قبيح.
٤٤-لا تنصح على شرط القبول ، ولا تشفع على شرط الإجابة، ولاتهب على شرط الإثابة، ولكن على استعمال الفضل، وتأدية ما عليك من النصيحة ،والشفاعة وبذل المعروف.
٤٥-قد يحب الإنسان مَن يبغضه، وأكثر ذلك في الآبا مع الأبناء، وفي الإخوة مع أخوتهم، وبين الأزواج، وفيمن صارت محبّتُه عشقا.
٤٦-ليس كل صديق ناصحاً لك، ولكن كل ناصحٍ صديق فيما نصح فيه.
٤٧-أقصىٰ غاياتِ الصَّداقةِ التي لا مزيد فيها؛ من شاركك بنفسِهِ ومالهِ لغير علَّةٍ تُوجب ذلك.
٤٨-ليس في الرذائل أشبه بالفضائل من محبة المدح ..وقد جاء في الأثر في المداحين ما جاء ، إلا أنه قد يُنتفع به، في الإقصار عن الشر والتزيد من الخير ، وفي أن يَرغب في ذلك الخُلق الممدوح من سمِعَه.
٤٩-ولقد صح عندي أن بعض السائسين للدنيا لقي رجلا من أهل الأذى للناس، وقد قُلد بعض الأعمال الخبيثة، فقابله بالثناء، وبأنه قد سمع شكره مستفيضا ووصْفَه بالجميل والرفق منتشرا، فكان ذلك سببا إلى إقصار ذلك الفاسق عن كثير من شره.
٥٠-النصيحة مرّتان : فالأولى فرض وديانة ، والثانية تنبيه وتذكير ، والثالثة توبيخ وتقريع ، وليس وراء ذلك إلا الركل واللطام، اللهم إلا في معاني الديانة، فواجب المرء ترداد النصح، رضي المنصوح أو سخط.
٥١-لا تُكلِّفْ صديقكَ إلا مثل ما تبذل له من نفسك، فإنْ طلبتَ أكثرَ فأنتَ ظالمٌ.
٥٢-لا تكسب إلا على شرط الفقد. ( أي: وَطِّنْ نفسك على الفقد، وهنا تكسب الغرض والرضا والطمأنينة).
٥٣-مسامحة أهل الاستئثار والاستغنام، ليس مرؤة ولا فضيلة، بل مهانة وضعف وتضرية لهم على التنادي على ذلك الخلق المذموم، وعون لهم على ذلك الخلق السوء.
٥٤-من أردت قضاء حاجته بعد أن سألك إياها، أو أردت ابتداءهُ بقضائها، فلا تعمل له إلا ما يُريد هو، لا ما تريد أنت، وإلا فأمسك.
٥٥-لا تنقل إلى صديقك ما يؤلمُ نفسه، ولا ينتفع بمعرفته؛ فهذا فعلُ الأرذال. ولا تكتمه مايستضرُّ بجهله؛ فهذا فعل أهلِ الشر.
٥٦-لا يسرّكَ أن تُمدح بما ليس فيك، بل ليعظم غَمّك بذلك، لأنه نقصك ينبه الناس عليه ويسمعهم إياه، وسخرية منك وهزء بك، ولا يرضى بهذا إلا أحمق ضعيف العقل.
٥٧-لا تصاهر إلى صديق ولا تبايعه؛ فما رأينا هذين العملين إلا سببا للقطيعة وإن ظن أهل الجهل أن فيهما تأكيدا للصلة فليس كذلك.
٥٨-أسلم المصاهرة مغبَّة مصاهرة الأهلين بعضهم بعضًا؛ لأن القرابة تقتضي الصبر والعدل وإن كرهوه؛ لأنهم مضطرون إلى ما لا انفكاك لهم منه من الاجتماع في النسب الذي توجب الطبيعة لكل أحد الذَّبَّ عنه، والحماية له.
٥٩-من اُمتحن بقرب من يكره، كمَنْ اُمتحن ببعد من يحبّ ولا فرق.
٦٠-اقنع بمن عندك، يقنع بك من عندك.
(يتبع)
٤٢-لا ترغب فيمن يزهد فيك، فتحصل على الخيبة والخزي.
٤٣-لا تزهد فيمن يرغب فيك، فإنه باب من أبواب الظلم وترك مقارضة الإحسان وهذا قبيح.
٤٤-لا تنصح على شرط القبول ، ولا تشفع على شرط الإجابة، ولاتهب على شرط الإثابة، ولكن على استعمال الفضل، وتأدية ما عليك من النصيحة ،والشفاعة وبذل المعروف.
٤٥-قد يحب الإنسان مَن يبغضه، وأكثر ذلك في الآبا مع الأبناء، وفي الإخوة مع أخوتهم، وبين الأزواج، وفيمن صارت محبّتُه عشقا.
٤٦-ليس كل صديق ناصحاً لك، ولكن كل ناصحٍ صديق فيما نصح فيه.
٤٧-أقصىٰ غاياتِ الصَّداقةِ التي لا مزيد فيها؛ من شاركك بنفسِهِ ومالهِ لغير علَّةٍ تُوجب ذلك.
٤٨-ليس في الرذائل أشبه بالفضائل من محبة المدح ..وقد جاء في الأثر في المداحين ما جاء ، إلا أنه قد يُنتفع به، في الإقصار عن الشر والتزيد من الخير ، وفي أن يَرغب في ذلك الخُلق الممدوح من سمِعَه.
٤٩-ولقد صح عندي أن بعض السائسين للدنيا لقي رجلا من أهل الأذى للناس، وقد قُلد بعض الأعمال الخبيثة، فقابله بالثناء، وبأنه قد سمع شكره مستفيضا ووصْفَه بالجميل والرفق منتشرا، فكان ذلك سببا إلى إقصار ذلك الفاسق عن كثير من شره.
٥٠-النصيحة مرّتان : فالأولى فرض وديانة ، والثانية تنبيه وتذكير ، والثالثة توبيخ وتقريع ، وليس وراء ذلك إلا الركل واللطام، اللهم إلا في معاني الديانة، فواجب المرء ترداد النصح، رضي المنصوح أو سخط.
٥١-لا تُكلِّفْ صديقكَ إلا مثل ما تبذل له من نفسك، فإنْ طلبتَ أكثرَ فأنتَ ظالمٌ.
٥٢-لا تكسب إلا على شرط الفقد. ( أي: وَطِّنْ نفسك على الفقد، وهنا تكسب الغرض والرضا والطمأنينة).
٥٣-مسامحة أهل الاستئثار والاستغنام، ليس مرؤة ولا فضيلة، بل مهانة وضعف وتضرية لهم على التنادي على ذلك الخلق المذموم، وعون لهم على ذلك الخلق السوء.
٥٤-من أردت قضاء حاجته بعد أن سألك إياها، أو أردت ابتداءهُ بقضائها، فلا تعمل له إلا ما يُريد هو، لا ما تريد أنت، وإلا فأمسك.
٥٥-لا تنقل إلى صديقك ما يؤلمُ نفسه، ولا ينتفع بمعرفته؛ فهذا فعلُ الأرذال. ولا تكتمه مايستضرُّ بجهله؛ فهذا فعل أهلِ الشر.
٥٦-لا يسرّكَ أن تُمدح بما ليس فيك، بل ليعظم غَمّك بذلك، لأنه نقصك ينبه الناس عليه ويسمعهم إياه، وسخرية منك وهزء بك، ولا يرضى بهذا إلا أحمق ضعيف العقل.
٥٧-لا تصاهر إلى صديق ولا تبايعه؛ فما رأينا هذين العملين إلا سببا للقطيعة وإن ظن أهل الجهل أن فيهما تأكيدا للصلة فليس كذلك.
٥٨-أسلم المصاهرة مغبَّة مصاهرة الأهلين بعضهم بعضًا؛ لأن القرابة تقتضي الصبر والعدل وإن كرهوه؛ لأنهم مضطرون إلى ما لا انفكاك لهم منه من الاجتماع في النسب الذي توجب الطبيعة لكل أحد الذَّبَّ عنه، والحماية له.
٥٩-من اُمتحن بقرب من يكره، كمَنْ اُمتحن ببعد من يحبّ ولا فرق.
٦٠-اقنع بمن عندك، يقنع بك من عندك.
(يتبع)
جاري تحميل الاقتراحات...