#ثريد
#جيفري_إبستاين
شخص يمتلك جزيرة ويستقبل فيها مشاهير العالم حيث يقيم فيها حفلات جنسية منحرفة لشخصيات مرموقة، ومن زواره نذكر بيل كلينتون بيل غيتس، ودونالد ترامب، والأمير اندرو ومغنيين عالميين ومشاهير هوليوود ... فمن يكون هذا الرجل وماهي قصته وكيف كانت نهايته
#جيفري_إبستاين
شخص يمتلك جزيرة ويستقبل فيها مشاهير العالم حيث يقيم فيها حفلات جنسية منحرفة لشخصيات مرموقة، ومن زواره نذكر بيل كلينتون بيل غيتس، ودونالد ترامب، والأمير اندرو ومغنيين عالميين ومشاهير هوليوود ... فمن يكون هذا الرجل وماهي قصته وكيف كانت نهايته
ولد أبستين، 66 سنة، في ولاية نيويورك لأب يعمل في الحدائق و لم يكمل تعليمه الجامعي لكنه وصف بأنه موهوب في الرياضيات و قد مكنته قدراته من الحصول على وظيفة مدرس رياضيات في مدرسة خاصة في نيويورك في أواسط السبعينيات من القرن الماضي لمدة عامين.
وقد عرض عليه أيس غرينبيرغ، والد أحد طلبته، العمل لديه في مؤسسته المالية "بير ستيرنز" ومنها انطلق أبستين إلى عالم الثروة والغنى اللامحدود، خلال عمله في هذه المؤسسة الكبيرة تولى أبستين خدمة كبار رجال الأعمال والمستثمرين وكانت مهمته تقديم المشورة لهم حول مجالات الاستثمار المثالية.
ومن بين هؤلاء الأثرياء كا ن ليزلي فيكسنر صاحب ماركة الملابس الداخلية النسائية المشهورة "#فيكتوريا_سيكريت" الذي أصبح لاحقاً مستشاره المالي.
لم يلبث أن أسس أبستين عام 1982 شركته الخاصة المتخصصة في مجال إدارة الاستثمارات وبفضل الكاريزما و الذكاء الذين تمتع بهما نجح في جذب كبار الأغنياء حول العالم ، ويقال إنه لم يكن يقبل بأقل من مليار دولار كي
يستثمرها لأي شخص يرغب في توظيف ماله لديه .
يستثمرها لأي شخص يرغب في توظيف ماله لديه .
امتلك خلال فترة قصيرة أغلى وأكبر عقار في قلب مانهاتن بنيويورك وتبلغ مساحة طوابقه التسعة 50 ألف قدم مربع، وقصورا في فلوريدا ونيو مكسيكو وجزيرة خاصة في الكاريبي وشقة في شارع فوش الراقي #بباريس،
وتحدث عنه ترامب عام 2002 قائلا: "أعرفه منذ 15 سنة، إنه شخص هائل، صُحبته مليئة بالمتع ويقال إنه يحب النساء الجميلات مثلي تماما، وهو يميل إلى النساء صغيرات السن، جيفري يستمتع بحياته الاجتماعية دون شك"،
عام 2003 حاول أبستين بالاشتراك مع منتج #هوليوود السجين حاليا بتهم الاغتصاب هارفي وينستين شراء "#مجلة_نيويورك" لكنهما أخفقا في ذلك وفي العام نفسه تبرع لجامعة هارفارد بمبلغ 30 مليون دولار.
تفادى أبستين الظهور في المناسبات العامة وحضور دعوات العشاء في المطاعم، وظل محافظاً على حياة خاصة بعيدة عن الأضواء، وارتبط بعلاقات مع ملكة جمال السويد السابقة، ايفا اندرسون دابين، وتشيزلين ابنة الناشر روبرت ماكوسيل لكنه لم يتزوج ابداً،
وقد وصفته رئيسة شركة تيفاني للمجوهرات عام 2003 بأنه لغز كبير، أشبه بالشيفرة ومنغلق جداً، عام 2005 اتصلت امرأة بالشرطة وقالت إن ابنة زوجها البالغة من العمر 14 عاماً تعرضت لاعتداء جنسي على يد شخص ثري في حي بالم بيتش.
وتحدثت التقارير عن مئات الفتيات، بينهم عدد كبير من القاصرات وغالبيتهن من أسر فقيرة ومفككة ويتيمات ونزيلات دور الرعاية، إذ كان يمنح كل فتاة ما بين 200 إلى 300 دولار مقابل الزيارة الواحدة وكان يطلب من الفتيات أن يستقطبن غيرهن من الطالبات الصغيرات بحيث تصبح الفتاة "وسيطة دعارة"،
وتحصل على مبلغ مقابل جلب فتيات أخريات لأبستين لدرجة أن واحدة قالت إنها جلبت له أكثر من مئة فتاة.
وكانت شروط أبستين بسيطة وواضحة: أريد فتيات صغيرات وشقراوات ونحيفات، وأبلغت إحدى الفتيات أبستين بأن الشرطة حققت معها بشأن ما يقوم به، وما لبثت أن داهمت المنزل وعثرت على عدد كبير من الصور لفتيات عاريات بعضهن صغيرات السن وأشياء ومقتنيات لا تخطر على بال وكلها متعلقة بالجنس.
أوضح رئيس شرطة بالم بييتش وقتها أن التحقيق يشير إلى أننا لسنا أمام مجرد إشاعة أو رواية غير مترابطة لفتاة تحرش بها شخص ما، نحن إزاء رواية لأكثر من 50 فتاة يحكين التفاصيل نفسها، لكن المدعي العام بالولاية وقتها ألكسندر أكوستا، وزير العمل الأمريكي الذي استقال مؤخراً لدوره في الاتفاق
سمح الاتفاق لأبستين بتفادي مواجهة محكمة فيدرالية وإغلاق ملف تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي في القضية. وكان من بين بنود الاتفاق بقاء ما تم الاتفاق عليه طي الكتمان ومنع الكشف عن أسماء أي أشخاص ضالعين في القضية ومنع محاكمتهم كما لم يتم إبلاغ الضحايا بفحوى الاتفاق،
خلال فترة السجن كان يسمح له بالبقاء 12 ساعة في اليوم خارج السجن. وقد أخلي سبيله بعد 13 شهراً لحسن سلوكه ولدى خروجه من السجن أقام حفلا كبيرا كان من بين المدعويين إليه الأمير أندرو.
وأدرج أسم أبستين في قائمة الدرجة الثالثة من المتهمين بارتكاب جرائم جنسية في نيويورك ومعناه أن هناك احتمالاً كبيراً لارتكابه الجرائم نفسها مرة أخرى ورغم ذلك احتفظ بكل ثروته ومن بينها ثلاث طائرات خاصة، بينها واحدة من طراز بوينغ 727،
وصرح الصحفي الشهير مايكل وولف لمجلة "نيويورك ماغازين" عام 2007 التي كانت تعد ملفا عن أبستين خلال مرحلة التحقيق معه، بأنه لم يُخف أبدا ولعه بالفتيات الصغيرات، وقال: "في إحدى المناسبات
وخلال مرحلة مشاكله القانونية، قال لي : ماذا عساي أقول، أنا أحب الفتيات الصغيرات، فقلت له ربما عليك أن تقول إنك تحب النساء الشابات . ( ناس مريضة )
وتشير آلاف وثائق المحكمة التي تم كشفها حديثاً والتي تتعلق بجيفري إبستين إلى أنه قد اعترف وفقاً لشهادة أحد ضحاياه المزعومين، بأن الرئيس السابق بيل كلينتون مدين له بـ"خدمات". وقالت فيرجينيا روبرتس غيفر،
وتعيد السجلات إلى دائرة الضوء ارتباط كلينتون منذ فترة طويلة مع إبستين. حيث كان المفترس من المتبرعين البارزين للرئيس السابق في البيت الأبيض. ويبدو أن علاقتهما قد ازدهرت بعد مغادرة بيل كلينتون للمكتب البيضاوي،
حيث قام الرئيس السابق بما لا يقل عن 26 رحلة جوية مختلفة على متن طائرة إبستين الخاصة - التي أطلق عليها اسم "لوليتا إكسبريس" - بين عامي 2001 و 2003. وفي خمس من تلك الرحلات على الأقل، تشير سجلات الطيران إلى أن كلينتون لم يكن مصحوباً بأي من أفراد الخدمة السرية.
ونروح لعلاقته #ببيل_غيتس حيث كشف تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن جيفري إبستين سبق وأن هدد بشكل غير مباشر المؤسس المشارك لشركة "مايكروسوفت" بيل غيتس بكشف علاقته مع شابة روسية تدعى ميلا أنتونوفا في حال رفض "التعاون" معه في "مشروع خيري"،
إبستين كان يسعى لإنشاء صندوق خيري بإشراف أحد البنوك، وبمساهمة عدد من المليارديرات، والتقى غيتس عدة مرات واعترف مؤسس مايكروسوفت بها، مؤكدا أنها كانت لقاءات تناقش مشاريع خيرية ليس إلا،
إبستين اقترح أن يساهم كل عضو بـ 100 مليون دولار في ذلك الصندوق، وكان حريصا على ضم غيتس، محاولا إقناع البنك بأنه من المقربين من الملياردير الشهير مؤسس مايكروسوفت.
في العاشر من شهر أغسطس عام 2019، عُثر على مرتكب الجرائم الجنسية فاقدًا للوعي والاستجابة في زنزانته ضمن مركز ميتروبوليتان الإصلاحي في نيويورك، حينما كان إبستاين بانتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس.
بعدما أجرى له حراس السجن إنعاشًا قلبيًا رئويًا، نُقل إثر سكتة قلبية إلى مستشفى مانهاتن السفلى، حيث أُعلن عن وفاته في الساعة السادسة و39 دقيقة صباحًا. أرجع رئيس الطب الشرعي في نيويورك سبب الوفاة إلى انتحار إبستاين شنقًا. احتج محامو إبستاين على ذلك الاستنتاج وفتحوا تحقيقًا خاصًا،
جاري تحميل الاقتراحات...