أحد القصص المؤثرة في تاريخ المسلمين هي قصة غزوة مؤتة..وخصوصا بالنسبالي قصة سيدنا عبد الله بن رواحة
سيدنا عبد الله بن رواحة كان القائد التالت للمسلمين في معركة تعدادهم فيها ٣٠٠٠ قصاد ٢٠٠ الف من الروم!!
سيدنا عبد الله بن رواحة شاف القائد الأول سيدنا زيد بن حارثة بيستشهد قدامه
سيدنا عبد الله بن رواحة كان القائد التالت للمسلمين في معركة تعدادهم فيها ٣٠٠٠ قصاد ٢٠٠ الف من الروم!!
سيدنا عبد الله بن رواحة شاف القائد الأول سيدنا زيد بن حارثة بيستشهد قدامه
بعدين القائد التاني سيدنا جعفر ابن أبي طالب ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم..شافه بيستشهد قدامه بعد ما اتقطعت ايده اليمين فمسك الراية بايده الشمال، اتقطعت ايده الشمال فمسك الراية حضنها على صدره لحد ما استشهد
في الموقف المهول ده، في موقف بلغت فيه القلوب الحناجر بالمنظر ده، أي بني آدم طبيعي هيتهز، والصحابة في الأول والآخر بشر رضوان الله عليهم
سيدنا عبد الله بن رواحة لثواني اهتز..هو اللي عليه الدور وعليه العين وهو اللي هيتقدم في المعركة المهولة دي يقود المسلمين بعد ما شاف مصير اللي قبله
سيدنا عبد الله بن رواحة لثواني اهتز..هو اللي عليه الدور وعليه العين وهو اللي هيتقدم في المعركة المهولة دي يقود المسلمين بعد ما شاف مصير اللي قبله
لما حس بالتردد في نفسه بدأ يقول أبياته المشهورة
يا نفس إلا تقتلي تموتي
هذا حمام الموت قد صليتِ
وما تمنيت فقد أعطيتِ
إن تفعلي فعلهما هديتِ
أقسمتُ يا نفس لتنزلنه
مالي أراكِ تكرهين الجنة
وحمل الراية وقاتل لحد ما استشهد ولحق اللي قبله
يا نفس إلا تقتلي تموتي
هذا حمام الموت قد صليتِ
وما تمنيت فقد أعطيتِ
إن تفعلي فعلهما هديتِ
أقسمتُ يا نفس لتنزلنه
مالي أراكِ تكرهين الجنة
وحمل الراية وقاتل لحد ما استشهد ولحق اللي قبله
الرسول صلى الله عليه وسلم وهو بيحكي القصة بكى على من استشهد لأن فيهم أقرب الناس ليه..وقال فيما معناه انه رأى ال٣ قادة الجيش على سراير من دهب في الجنة..سراير سيدنا زيد وجعفر جنب بعض وسرير سيدنا عبد الله متزحزح عنهم شوية فسأل ليه؟ فكانت الإجابة: مضيا وتردد
هو في الجنة..وفي أعلى منازل الجنة مع الشهداء والنبيين والصديقين
بس الاتنين اللي قبله مترددوش وهو تردد للحظات فنزل بقدر التردد ده
وفين؟ في موقف قد يكون مستحيل على اي بني آدم يخوض فيه من غير خوف او تردد..بس الجيل الأول من الصحابة شأنهم عظيم والله
بس الاتنين اللي قبله مترددوش وهو تردد للحظات فنزل بقدر التردد ده
وفين؟ في موقف قد يكون مستحيل على اي بني آدم يخوض فيه من غير خوف او تردد..بس الجيل الأول من الصحابة شأنهم عظيم والله
بقيت بفتكر أبيات الشعر دي لما اجي اقوم الفجر فالاقي الجو برد، أو أقوم اعمل اي حاجة شاقة على نفسي فاتردد او اكسل..لأ وأحيانا حتى بعد تذكير نفسي بالأبيات دي بفشل برضو اني اقوم
احنا لا نقارن بالصحابة..ولا بالجيل اللي بعدهم ولا اللي بعدهم وهكذا كل جيل بيضعف عن اللي قبله
بس اللي تردد للحظات عن خوض غمار معركة هو عارف انه هيموت فيها نزل درجة بسيطة عن اللي خاضوها من غير تردد..احنا لما بنتردد وبنكسل ومبنقدرش نجاهد نفسنا في أبسط أبسط أصول الدين..هنبقى فين؟
بس اللي تردد للحظات عن خوض غمار معركة هو عارف انه هيموت فيها نزل درجة بسيطة عن اللي خاضوها من غير تردد..احنا لما بنتردد وبنكسل ومبنقدرش نجاهد نفسنا في أبسط أبسط أصول الدين..هنبقى فين؟
لما الواحد مننا يتردد انه يقوم يصلي فرض وهو عارف انه حرام بل وكبيرة من كبائر الذنوب تفويته عن ميعاده وقد تصل للكفر لو تركته بالكلية..يبقى مكاننا فين في الجنة لو دخلناها اصلا وهننزل كام درجة؟
لما نرفض اننا نغير حاجة بسيطة زي المظهر/االبس/ألفاظنا وكلامنا/ عاداتنا وتعاملاتنا مع الناس عشان مخالفة لديننا ونتحجج اننا مش عارفين او مش قادرين او اتعودنا..يبقى هننزل فين وهنقع كام درجة؟
ربنا يغفر ويسامح ويهدينا جميعا..بس احنا بعاد اوي
ما لي أرانا نكره الجنة؟
ربنا يغفر ويسامح ويهدينا جميعا..بس احنا بعاد اوي
ما لي أرانا نكره الجنة؟
جاري تحميل الاقتراحات...