للأسف جوان كانت حامل لذلك قررت تعرض ابنها للتبني لتتخلص منه بسبب ضغط والدها عليها لتنهي علاقتها مع عبدالفتاح.
-بعد مدة قصيرة توفي والد جوان كارول واستطاع عبدالفتاح جندلي ان يتزوج منها وانجب منها ابنه أخرى اسمها منى في 1957.
-بعد مدة قصيرة توفي والد جوان كارول واستطاع عبدالفتاح جندلي ان يتزوج منها وانجب منها ابنه أخرى اسمها منى في 1957.
ستيف لم يكن متحمس للبحث عن والده ولكن منى كانت تريد ان تقابل والدها .. وجدو الاخوان والدهم ولكن لم يذهب ستيف ليقابله ذهبت منى بمفردها فقط.
ثم كان من ضمن القصص التي أخبرها بها أبوها "الجندلي" عن حياته أنه كان يدير مطعما شهيرا في المدينة قرب سان خوسيه، وكان مشاهير التقنية يتوافدون إلى مطعمه هذا، بما فيهم ذلك الشاب العبقري "ستيف جوبز"!
- "أوه، نعم، ستيف جوبز، إنه كان يأتي لدينا باستمرار في مطعمنا، كان شابا لطيفا وكان يمنحنا بقشيشا كبيرا!". هكذا قال لها في حماس، وهو يحكي لها عن قصص روّاد التقنية الكبار الذين زاروه في مطعمه خلال تلك الفترة، وهو ما جعلها تقابل حماسه بالصمت المشوب بالذهول من هول الصدمة، صدمة أنه يتحدث بحماس عن ستيف جوبز ولا يعرف أنه -حرفيا- ابنه!
- "أوه، نعم، ستيف جوبز، إنه كان يأتي لدينا باستمرار في مطعمنا، كان شابا لطيفا وكان يمنحنا بقشيشا كبيرا!". هكذا قال لها في حماس، وهو يحكي لها عن قصص روّاد التقنية الكبار الذين زاروه في مطعمه خلال تلك الفترة، وهو ما جعلها تقابل حماسه بالصمت المشوب بالذهول من هول الصدمة، صدمة أنه يتحدث بحماس عن ستيف جوبز ولا يعرف أنه -حرفيا- ابنه!
بدا واضحا أن ستيف جوبز كان حريصا على ألّا توجد علاقة بالأساس مع أبيه، ربما بشكل يشوبه العداء أكثر من كونه أمرا غير مهم بالنسبة له. "علمت القليل عنه، ولم يكن ما علمته عنه جيدا"، هكذا كان رد ستيف جوبز عندما سُئل عن السبب وراء تجاهله للتواصل مع أبيه.
- الأيام الأخيرة لستيف جوبز
في الأيام الأخيرة من حياة ستيف جوبز، ومع تنامي مرض سرطان البنكرياس الذي أصابه في العام 2006، طفا على السطح مرة أخرى سؤال عام حول إمكانية أن يقابل والده البيولوجي حتى من باب الوداع الأخير، إلا أنه لم يحدث قطّ. عاش ستيف جوبز حياته كاملة بكل ما فيها وهو يتجاهل أباه البيولوجي تماما، سواء بشخصه هو أو بما يحمله من تراث سوري عربي. وكان كل ما ذكره حول أبيه هو من باب الإجابة عن الأسئلة التي وجّهها له والتر أيزاكسون الذي تولّى كتابة سيرته الذاتية كواحد من ألمع عقول البشرية في مجال التقنية.
في الأيام الأخيرة من حياة ستيف جوبز، ومع تنامي مرض سرطان البنكرياس الذي أصابه في العام 2006، طفا على السطح مرة أخرى سؤال عام حول إمكانية أن يقابل والده البيولوجي حتى من باب الوداع الأخير، إلا أنه لم يحدث قطّ. عاش ستيف جوبز حياته كاملة بكل ما فيها وهو يتجاهل أباه البيولوجي تماما، سواء بشخصه هو أو بما يحمله من تراث سوري عربي. وكان كل ما ذكره حول أبيه هو من باب الإجابة عن الأسئلة التي وجّهها له والتر أيزاكسون الذي تولّى كتابة سيرته الذاتية كواحد من ألمع عقول البشرية في مجال التقنية.
جندلي كان قد تحدث إلى وسائل إعلام معلقا على مرض ابنه، حيث قال إنه يتمنى لو تناول كوب قهوة واحدا برفقة ابنه ستيف، وهذا سيجعله سعيدا جدا، إلا أنه صرّح أيضا أنه لن يسعى أن يكون البادئ للتواصل معه: "قد يبدو هذا غريبا، ولكنني لست مستعدا، حتى لو كان أحدنا يحتضر على فراش الموت، أن ألتقط الهاتف وأتحدث إليه. ستيف يجب أن يفعل ذلك، لأن "كبريائي السوري" يمنعني من ذلك حتى لا يظن أنني أسعى وراء ثروته.
نصل لنهاية الثريد .. 🤍
اذا اعجبك الثريد عطني لايك وريتويت، واذا مهتم بهذا النوع من المحتوى لا تنسى تتابعني @__osam7
ولا تنسى تصلي على النبي ❤️
اذا اعجبك الثريد عطني لايك وريتويت، واذا مهتم بهذا النوع من المحتوى لا تنسى تتابعني @__osam7
ولا تنسى تصلي على النبي ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...